آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب الاسبوع » مستر همفر ..سيطرة الإنكليز ودعمهم محمد بن عبد الوهاب

مستر همفر ..سيطرة الإنكليز ودعمهم محمد بن عبد الوهاب

*عبدالله ابراهيم الشيخ


كثرت المذاهب والتفنيدات التي تقول في أسباب تقهقر الحضارة العربية ولاحاجة لااستعراضها في هذه العجالة ولعل الجميع متفق على الأقل أن ثمة فارقا بين مانحن فيه وبين ما يفترض أننا وصلنا إليه وهو فارق كبير…ولعل أسبابا كثيرة وقفت حائلا بين هاتين الحالتين..ولكل دارس لهذه الحال مذهب يحاول تحليله..إلا أن معظم هؤلاء يجمعون على أسباب لعل أهمها أنصراف القاىمين على شؤون العلم والمتعلمين وأمورالحكم كلكل انصرفوا عن مهامهم هذه إلى مهام أخرى شخصية بحتة..ملذات تافهة بالمقارنة مع مااوكل اليهم ..وربما وصل بعضهم إلى هذه “السدة” بالقوة أو بالحيلة أو بطرق أخرى كانو يعرفون أنهم لم يكونوا أهلا لها ولم يكونو قادرين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه العباد ولم يكونوا قادرين على اخفاء نقاط ضعفهم .. وقد يرى القارىء ان سببا آخر ظهر جراء تنازع على استلام حكم العباد في تلك الأيام سيما في الفترة التي تلت ظهور الاسلام وبعد وفاة النبي محمد (ص) مما عرض هذا الاسلام إلى الانقسام إلى مذاهب وشيع وخلط مفاهيم وتزوير لتاريخ كان عليه أن يكون مقدسا لكن الامور بدات تنفلت وأصبح لكل طامع في الخلافة أتباعا ومريدين منهم من كان وفيا لمذهبه ولإسلامه ومنهم من خلط المفاهيم وأدخل على الدين بدعات واجتهادات وأصبح للبعض دعاة يصدرون الفتاوى التي من شأنها تبرير مالايمكن القبول به لكن سلطان الحكم وجبروته في تلك الفترة كانا يجبران” الرعية” على السكوت والانصياع ولا حاجة للقول او التذكير  بأن التسليم بما يقال او يشرع كان متوارثا لان السلطان كان “فوق” وكانت الرعية في عالم آخر ..وكل ذلك كان يتم تحت شعارات طابعها اسلامي وهي في حقيقتها مدسوسة على الاسلام..وهكذا ..

فلقد تحولت الحضارة العربية التي مرت بفترة ازدهار ونمو كبيرين بعد.ظهور الاسلام الى هدف للطامعين في تخريب هذا المسار لأسباب لعل أهمها ماخلفه فشل الفتوحات الاسلامية في متابعة الطريق للاستمرار في نشر الاسلام والحضارة الاسلامية وهذا الفشل خلف حقدا من الطامعين هؤلاء ورغبة في الثأر يضاف إليها رغبة جامحة أخرى هي تفتيت أسس هذه الحضارة بإرسال خبراء وجواسيس مدربين بعناية فاىقة على التعرف على مكامن الضعف والقوة فيما قد يكون قد.بقي من حضارة ..والتركيز الكامل على اركان الحكم في تلك الفترة ليصار إلى التمكن من الدخول بقوة وبطرق شتى إلى مفاصل هذه الدولة وكانت النسوة المدسوسات المدربات وتحت أسماء مستعارة طابعها الخارجي اسلامي وهي في حقيقتها لتفكيك الاسلام من الراس إلى القاعدة  وهذا لم يكن” صراعا “مباشر بل كان يعتمد “النفس الطويل” و”زرع آباؤنا لنا فأكلنا وهانحن نزرع لأبنائنا ليأكلو!!!..”..اذن هو حقد ورغبة بالثأر ..يضاف إليها أطماع بدأت بريطانية واستمرت لتصبح صهيونية واميركية..إلى ان وصل الامر بالبعض بالإستسلام واللامبالاة فيما هو سائر إليه وليسلم مقدرات بلده وثرواته إلى الطامعين بها وأصبحوا كثيرا..المهم بالنسبة لهم بقاؤهم على عروشهم..بينما يجاهد آخرون في  سبيل النهوض بمجتمعاتهم

وبين هذا وذاك ها نحن مانزال نعيش حالة التخبط والمراوحة دون القدرة على التقدم في ظل تآمر رهيب على هذه الاوطان:وجه المرارة هنا..أن لااحدا أخذ العبرة مما حدث لأنه لايزال قائما وان كان أحيانا بشكل غير مباشر اوبصورة مغايرة تكون ملازمة لما آتينا ذكره..كتاب همفرمنذ مدة أهدى إلي صديق كتاب قام بترجمته ويحكي قصة جاسوس بريطاني اوفدته حكومته الى الشرق العربي بعد اخضاعه إلى تدريبات وتوجيهات مكثفة ودقيقة وكانت الغاية من ذلك توسيع الاطماع البريطانية وزودته كذلك بشبكة من المراسلين والمساعدين والمساعدت (نسوة) يلزمن في مهمات يصعب على الرجال حل عقدها..وكان “همفر ” هذا وهو اسمه يكتب تقاريره بين الحين والحين ليرسلها عن طريق السفارات البريطانية المنتشرة في البلدان الاسلامية..بالطبع كان همغر يتخفى تحت أسماء ومهمات مختلفة تارة ياخذ شخصية يتيم توفي والده وقد.جاء ليتعلم أصول الدين الاسلامي وأخرى تحت غطاء “رجل اذربيجاني” جاء لتعلم اللغة التركية..وما من عائق كان يعترضه إلا ويتدبر أمره بحيلة تخلصه إلى أن تعلم الكثير من العادات والتقاليد التي كانت سائدة متنقلا بين المدن والامصار الاسلامية مبديا انسجاما رهيبا لماقد يطلب إليه دون  تبرم او تهرب حتى انه سمح لمشايخ بان يمارسوا معه فعل “اللواط” فأطاع كل ذلك حرصا منه في التوصل إلى مايراه يخدم مهمته في رعاية المصالح البريطانية..ظل” همغر” هذا ينتقل من مدينة إلى أخرى ومن طائفة إلى أخرى وفي كل مرة كان يحاول البحث عن متعاونين معه لخدمة “قضيته الكبرى” ملتزما دائما بتوجيهات وزارة الخارجية البريطانية وحريصا على الابقاء على حرفية كبرى لخدمة قضيته..

وإلى جانب “المتعاونين والمتعاونات” كان المال موفورا وبغزارة تحت الطلب فيدفع لاولئك الذين يقدمون له المساعدة والعون على أنها “زكاة أمواله” حيث عمل عند نجار وعند آخرين أو يسهر على خدمته في مرضه وهكذا استمر”همغر ” في مهمته بنجاح  حاز على رضى المعنيين في الوزارة لابل لقد كوفئ بسخاء على هذا النجاج..فلقد استطاع وبزمن قياسي حفظ اللغات والعادات في البلدان التي كان يتنقل فيها متخفيا مستغلا ماكان يراه “براءة المسلم وتسامحه وحرصه على اكرام الضيف سيما وان هذا الضيف كان يريد “التبحر” في علوم الدين الاسلامي وعبادة الله تعالى..”كما نوهنا عقبات كثير ة وأحداث ومنغصات لاتخطر على بال كانت تقف عائقا امام “همغر” وكلها اصبحت قابلة للحل مهما كلف هذا الحل من مجهود ومال وسعة صبر واحتمال اتجاه خدمة قضيته الكبرى وهي خدمة”الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس”..

ثم تخريب الاسلام وادخال مفاهيم جديدة بلبوس اسلامي يختلف باختلاف الاماكن والمعتقدات التي تسود في تلك الاماكن كادخال مذاهب جديدة تساهم في الاقتتال فيما بين الذين اعتنقوا هذه المذاهب بحيث يرى كل واحد من هؤلاء ان مذهبه على حق وان المذاهب الاخرى باطلة وإلى غير ذلك من المشاريع التي تشيع الفوضى بين صفوف المسلمين على كافة مذاهبهم وانتماءاتهم ..في ظل هذا التنقل الذي ظل مدروسا بعنايه وبكل حركة من الحركات تقود “همغر”الصدفة الى التعرف على”نجار” اسمه” عبد الرضا” وهو شيعي فارسي من أهالي خرسان ويبدو ان “عبد الرضا” هذا كان يعقد اجتماعات دورية لمعارضين ويتهجمون فيها على الخليفة في الاستانة” وحين خالط بعضهم الشك في “همغر” اوحى إليهم انه من “اذربيجان” وانه يجيد اللغة التركية ..وكان من بين المتحلقين في الاجتماعات المعارضة شاب يعرف اللغات الثلاث التركية والفارسية والعربية واسمه”محمد بن عبد الوهاب ” كان “ناقما على الحكومة العثمانية ”  وهذا ماعزز  الصداقة بين صاحب المحل وبينه وكان” محمد عبد الوهاب” شابا متحررا لا يتعصب من الشيعة ..

بل على العكس كان يضرب بآراء المشايخ وبأراء ابي بكر وعمر وكان يفسر الآراء المتداولة على هواه.. ويعترف “همغر”بأنه وجد في “محمد بن عبد الوهاب” ضالته المنشودة فإن تحرره وطموحه وتبرمه  من مشايخ عصره ورأيه المستقل الذي لا يهتم حتى بالخلفاء الاربعة امام مايفهمه هو من القرآن والسنه كان اكبر نقاط الضعف التي كنت اتمكن ان اتسلل منها إلى نفسه وأين ذاك الشاب المغرور  من ذاك الشاب التركي الذي درست عنده  في تركيا فانه كان مثال السلف كالجبل لايحركه شيء انه كان اذا اراد ان ياتي بإسم حنيفة وكان حنفي المذهب قام وتوضأ وذكر اسم ابي حنيفة وهكذا..!! يقول” همغر” لقد عقدت بيني وبين “محمد” أقوى الصلاة والروابط وكنت أنفخ فيه بإستمرار وابين له انه أكثر موهبة من “علي_عمر” وان الرسول لو كان حاضرا لاختارك خليفة له دونهما وكنت أقول لهامل من تجديدالاسلام  على يديك فأنك المنقذ الوحيد الذي يرجى به انتشال الاسلام من هذه السقطة.

وهكذا بدأ كل من “همغر” ومحمد عبد الوهاب بمناقشة القرآن وتفسيره  على ضوء أفكارهم الخاصة لا على ضوء فهم الصحابة  والمذاهب والمشايخ:”كنا نقرا القرآن ونتكلم عن نقاط  منها..كنت أقصد من ورائها ايقاع محمد في الفخ وكان يسترسل في قبول آرائي ليظهر نفسه بمظهر المتحرر ليجلب ثقتي أكثر فأكثروهكذا وعلى هذه الصورة بدا همغر  يدخل إلى ذهن محمد أفكار جديدة حيث أقنعه ان الرسول الكريم كان يقاتل دفاعا غن نفسه ولم يكن قتاله “جهادا ” وانه قال له  ذات مرة ان “متعة النساء جائزة” فأنكر   محمد ذلك لكن همغر  ذكره بالآية الكريمة ” فما استمتعم به منهن فأتوهن بأجورهن” وبعد جدال  قصير  سكت محمد وكان سكوته  علامة الرضا إلا  أن “همغر”حاول إثارة الغريزة الجنسية عند محمد ولم تكن له زوجة واستطاع اقناعه بان ياتي له ب”متعة”ليتمتع  بها ويقول “همفر”(وقد اغتنمت انا هذا الرضا اكبر اغتنام وقررت موعدا لآتي إليه بإمرأة ليتمتع بها  وكان همي ان أكسر خوفه من مخالفة الناس لكنه اشترط علي ان يكون الأمر سرا بيني وبينه وألا اخبر المراة باسمه فذهبت فورا إلى بعض النساء المسيحيات اللاتي كن مجندات من قبل الوزارة  لافساد الشاب المسلم واسماها صفية وقد تدبر امرهما بدار خالية إلا منهما وكان ماأراد الثلاثة وأمهرها محمد نقدا ذهبا..وهكذا بدا محمد تذوق حلاوة مخالفة اوامر  الشريعة ..وانتقل معها بعد جدال إلى شرب الخمر وبالتعاون مع “صفية” بدأ محمد يشرب الخمر المغلظ فشرب حتى الثمالة وعربد وجامعها عدة مرات  في تلك الليلة..وبالتالي فقد نجحت الخطة المرسومة بالخمرة والبغاء..فبدأ همغر  بالانتقال بمحمد إلى الصوم والصلاة بعد ان يجلب همغر آيات قرآنية ومشابهاتها أو أحاديث وروايات تقلل من أهمية الصوم والصلاة إلى ان استطاع اقناعه بتغيير مفاهيمه عن الصوم والصلاة إلى ان حاول همغر التشكيك بنبوة النبي محمد (ص) حينها هدده محمد بن عبد الوهاب بقطع علاقته به مما حمل  همغر على الاحجام في التحدث عن الرسول..

بالتعاون مع” صفية   ” استطاع همغر احكام السيطرة على محمدبن عبد الوهاب  وكان  كل منهما صفية وهمغر يرافقان محمد كظله تماما ويكتبان التقارير إلى الوزارة كل شهر مرة يقول همغر “وكانت مهمتي ان اربي فيه روح الاستقلال والحرية وحالة التشكيك وكنت أبشر بمستقبل زاهر وامدح فيه روحه الوقادة ونفسه النقادة وذات يوم لفق له حلما رآه أنه راى رسول الله جالساوحوله جماعة من العلماء واذ به يرى محمد بن عبد الوهاب يدخل إلى الرسول فقام (ص) اجلالا لمحمد وقبل من عيني محمد وكان وجهه يشرق نورا وان الرسول قال له انت سميي ووارث علمي والقائم مقامي في ادارة شؤون الدنيا والدين ولما “ابديت خوفك لرسول الله من ان تظهر علمك على الناس قال رسول الله لك لاتخف انك انت الأعلى ..”

حينها يبدو ان محمد بن عبد الوهاب صمم على ان يظهر امره للناس من هذا المنطلق اصبح كل شيء سهلا وان وجد فلم يعد  حاجة للتوقف عنده فإن تبريره أصبح في حكم المنتهي سيما بعد (التمتع بالنسوة)  وظهور يهودية على المسرح وحرصهم جميعا ان تسير الأمور بالشكل المرسوم لها..لكن ماهو المطلوب وماهي نقاط الضعف التي أصبحت واضحة وبالتالي اصبح الطريق إلى الخروج اليها واضحاويعني ذلك ايضا أن كل شيء أصبح مدروسا بعناية وان نقاط الضعف أصبحت واضحة ولعل الاكثر اهمية هو بقاء  محمد ابن عبد الوهاب تحت” الرقابة المشددة ” ان لم تكن عين “همغر ” فإن عيونا أخرى  لاتفارق حركاته لانه “الضالة المنشودة تماما” خوفا من انحرافه عن الخط المرسوم له بعناية فائقة ..وقد اتفق الجميع في بريطانية على ان نقاط الضعف  تكمن في نقاط كثيرة لعل أهمها الاختلاف بين السنة والشيعة والحكام والشعوب  والاتراك والفرس والجهل والامية وخمول الروح وذبول المعرفة وفقدان الوعي  وترك الدنيا والانصراف إلى العمل للآخرة وجوها وانعدام الامن وتدهور الصحة العامة  وخراب البلاد والفوضى في كل شؤون الادارة وتدهور الاقتصاد وعدم وجود جيوش نظامية واحتقار المراة والقذارة المنتشرة في كل مكان ..

ماهو المطلوب اذن وقبل كل شيء هو ابقاء المسلمين في جهلهم حتى لاينتبهوا الى حقيقة دينهم فهو يأمرهم بالاتحاد والالفة وطلب العلم والوعي وطلب الدنيا  والمشورة وتامين السبل والحفاظ على ابدانهم واعمار ديارهم ويامرهم بالنظام والاقتصاد  وقوة الجيش  واحترام المراة والنظافة…بالمقابل هنالك نقاط قوة يجب العمل على اضعافها ولعل اهمها عدم الاهتمام بالقوميات والاقليميات وتحريم الربا والاحتكار والبغاء والخمر والخنزير والتعلق بالعلماء  ولعل طائفة كبيرة من السنة تحترم (الخليفة) وتجب طاعته كاطاعة الرسول ووجوب الجهاد وان يرى اهل الشيعة نجاسة غير المسلم  وان الاسلام يعلو ولايعلى عليه وتحريم الكنائس واخراج اليهود والنصارى  من جزيرة العرب ويمارسون العبادة بشدة ووجوب  اعطء   الخمس  عند الشيعة والتمسك الشديد بالعقيدة الاسلامية وتربية الابناء على طريقة الآباء والتشديد على حجاب المراة وصلاة الجماعة والتجمع  عند مقابر الاولياء ..وكثرة  النسل ومحاربة الاقناع بان التعلق بالقرآن والحديث يوجب الجنة والثواب هذه هي بعض توصيات الكتاب الذي وضع بين يدي همغر للاطلاع عليه والعمل ببنوده ونصح بالتالي بتكثير    سوء الظن بين الفئات وبذل المال الكافي في سبيل التخريب والتفرقة ومحاولة منع فتح المدارس ونشر الكتب واحراقها والابتعاد عن المدارس الدينية وتلفيق الاتهامات ضد رجال الدين وتزيين الجنة وتقوية دكتاتورية الحكام لان معظمهم جاء بالقوة والهاء الحكام عن معاقبة اللصوص

ونشر مذهب القدر لان الله تعالى قال:”واذا مرضت فهو يشفين..” فالشفاء والموت بيد الله والابقاء على الخراب والفوضى والعمل على تخريب كل ما من شانه يقوي الاقتصاد وإلهاء الحكام في الفساد والخمر والقمار واشاعة احتقار الاسلام للمراة وبالتالي فإن الكتاب اوصى بإحياء النعرات الطائفية وأشاعة المحرمات كالخمر والقمار والبغاء وبث الموظفين الذين يشجعون هذه الافعال مقابل (مرتب     )من   خزينة     المستعمرات والحرص على اضعاف الصلة بين المسلمين وعلمائهم إلى أخر ماهنالك  من الخطط التي تساهم في هدم الاسلام من داخله تحت خطة مدروسة دقيقة وبصبر طويل..على انه وضعت خطة جديدة واوكل إلى الشيخ محمد ابن عبد الوهاب لتنفيذها وهي تتضمن تكفير كل المسلمين واباحة قتلهم وسلب أموالهم وهدم الكعبة وخلع طاعة الخليفة وهدم القباب والاضرحة والاماكن المقدسة عند المسلمين ونشر الفوضى في البلاد بالاضافة الى العمل على نشر القرآن فيه التعديل  الذي ثبث في الاحاديث من زيادة و نقيصهكانت هذه آخر القرارات المتخذة والتي حفظها همغر وعاود السفر للبحث عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي التقاه بعد جهد   في نجد واتفقا على ان يكون همغر عبدا له كان قد اشتراه من السوق وبقيا معا لمدة عامين ليهيأ الترتيب اللازم لاظهار الدعوة ..

وفي عام ١١٤٣هجرية كان محمد ابن عبد الوهاب قد جمع عددا لاباس به وساعده همغر بقوة وزود انصاره بالمال وكان همغر يشد من عزيمته حين يزدا د الضغط حوله ثم وضع حوله جواسيس اشتراهم بالمال..وقد اتفقا على تعديل بعض النصوص التي يطالب بها  كتاب وزارة المستعمرات سيما وان الاجواء لم تكن مهياة لاظهار الدعوة وقد تمكنت الوزارة من جلب محمد ابن سعود الى جانب همغر ومحمد.بن عبد الوهاب فاخذ الاول الجانب السلطوي بينما اخذ الثاني الجانب الديني واتخذا من الدرعية عاصمة للحكم و(الدين الجديد) ثم قامت الوزارة بشراء عدد من العبيد المدربين الى ان بلغ الجميع اثنا عشر فتزوج الجميع من بنات العشائر لشد أواصر الصلة بيننم وبين العشائر….

(سيرياهوم نيوز14-5-2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رواية “الإسكندرية 2050” لصبحي فحماوي بين الحنين إلى الماضي والأمل في المستقبل

د . عزوز علي إسماعيل تبدأ رواية “الإسكندرية 2050” والتي تربط بين الحنين إلى الماضي والأمل في المستقبل، بالتأكيد على عنصر الزمن وما سيحدث في ...