آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: رسالة السيسي” أقصى استعداد قتالي لحماية أمن مصر القومي” تتصدر العناوين.. من المقصود عدو الغرب أم غريم الجنوب؟ انهيار صفاء أبو السعود بعد نبأ رحيل زوجها السعودي أبو بناتها.. سر انتصار وباء كورونا في أمريكا وهزيمته في ألمانيا! جوهر الصحافة الذي ينبغي ألا يغيب!

صحف مصرية: رسالة السيسي” أقصى استعداد قتالي لحماية أمن مصر القومي” تتصدر العناوين.. من المقصود عدو الغرب أم غريم الجنوب؟ انهيار صفاء أبو السعود بعد نبأ رحيل زوجها السعودي أبو بناتها.. سر انتصار وباء كورونا في أمريكا وهزيمته في ألمانيا! جوهر الصحافة الذي ينبغي ألا يغيب!

محمود القيعي:

وجه السيسي أمس بأقصى استعداد قتالى لحماية أمن مصر القومي، فتصدر التوجيه عناوين صحف اليوم، وأبرز رؤساء التحرير المانشيت بأبناط حمراء.

التساؤل الآن: لمن وجه السيسي رسالته القتالية: أإلى عدو الغرب؟ أم إلى غريم الجنوب؟

خبر استيلاء قوات الوفاق على قاعدة الوطية أعرضت عنه صحف كأن لم تسمعه، ونشرته أخرى على استحياء.

وإلى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي: “أقصى استعداد قتالي لحماية أمن مصر القومي”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي خلال اجتماعه مع وزير الدفاع وعدد من قيادات القوات المسلحة.

“الأهرام المسائي” و”المساء” و”الأخبار” و”الجمهورية” أبرزت تصريح السيسي في عناوينها الرئيسية بالبنط الأحمر.

الوطية

ومن الداخل الى الخارج، وخبر استيلاء قوات حكومة الوفاق الليبية على قاعدة الوطية، حيث تجاهلت غالبية الصحف الخبر، وأبرزته صحف، ونشرته أخرى على استحياء.

“الدستور” كتبت في عنوانها: “ميليشيات الوفاق الليبية تستولي على قاعدة الوطية”.

وأضافت الصحيفة: “الطيران المسير نفذ مائة غارة تمهيدا لدخول المرتزقة والعناصر الارهابية من 3 مدن”.

وباء كورونا

الى المقالات، ومقال محمد أبو الغار في “المصري اليوم” “وباء الكورونا بين أمريكا وألمانيا ومصر”، وجاء فيه: “أظهر وباء الكورونا أن الصحة والتعليم هما القادران على حماية البشر وتقدم الأمم. وكانت المفاجأة الكبرى ما حدث فى الولايات المتحدة أغنى وأقوى دول العالم، التى أصيبت بما يقرب من 90 ألف متوفى، ومتوقع أن تزيد هذه الأعداد. وفى مقارنة بسيطة مع ألمانيا تجد أن عدد المتوفين فى ألمانيا أقل من ثمانية آلاف مواطن. تعداد أمريكا 328 مليون نسمة وتعداد ألمانيا 82 مليون نسمة أى الربع تماماً. بحساب فارق تعداد السكان تجد أن الوفيات فى ألمانيا حوالى 30% من الوفيات فى أمريكا. أمريكا تنفق على الصحة 8.3% من إجمالى الناتج المحلى، وألمانيا تنفق 8.2% أيضاً، أى أنهما متساويان فى الإنفاق، فلماذا هذا الفارق فى النتائج؟ كلاهما دولة غنية وقوية، وضحت الأسباب، الرعاية الصحية فى ألمانيا بفروعها الوقائية والعلاجية متاحة بالكامل ومجاناً للجميع وهى رعاية متميزة ولا فارق فى الجودة بين مكان وآخر. أما فى أمريكا فالرعاية الصحية على أعلى مستوى داخل التأمين الصحى الخاص فى شركات باهظة التكاليف لفئة محدودة من الأمريكان. هناك أنواع أقل جودة لمجموعات أكبر من الشعب، وهناك تأمين مجانى لمن بلغ 65 عاماً، وجودته أقل. وهناك ملايين من الأمريكيين ليس عندهم أى نوع من التأمين الصحى”.

وتابع أبو الغار: “نظام التأمين الصحى فى ألمانيا قام بحماية الشعب من كوارث الكورونا، بينما لم يحم النظام فى أمريكا الشعب. النظام الصحى فى ألمانيا كان نتاج الديمقراطية الاجتماعية التى تسمح للقطاع الخاص بالعمل والاستثمار بحرية تامة، ويحقق المكاسب، ويدفع ضرائبه، التى يستخدم جزءا منها فى نظام صحى مجتمعى لكل الشعب بالمجان، ونظام تعليمى مجانى متميز لكل الشعب. أمريكا تصرف 5.2% من الناتج المحلى فى التعليم وألمانيا نتفق 4.9%، فهما متقاربان، ولكن التعليم الأمريكى يعطى تعليما شديد التفوق لمجموعة من النابغين ليقودوا قاطرة الاختراعات والاكتشافات، وتعليما جيدا لبقية الشعب، وهناك مجموعة فقيرة تتلقى تعليماً محدوداً.أما ألمانيا، فالجميع يتلقون تعليماً متميزاً، وهناك أيضاً مراكز بحثية وعلمية متقدمة يقدمون بها الاكتشافات الجديدة. هناك فارق كبير بين تصرف الدولتين حيال وباء الكورونا”.

واختتم قائلا: “بناء الأوطان لا يتم ببناء منتجعات وفيلات وقصور ودور عبادة فخمة ضخمة، وإنما الأوطان تبنى بالعقول الذكية المستنيرة المتعلمة ذات الصحة الجيدة وهذا يجب أن يكون هدفنا الأول والأخير، وهو الحل الوحيد لهذا الوطن ولن يحدث ذلك بدون حوار وطنى ديمقراطى تشارك فيه كل الآراء والأفكار بحرية تامة. قوم يا مصرى مصر دايماً بتناديك”.

جوهر الصحافة

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “هل تعلمت الصحافة الدرس؟”، وجاء فيه: “عقب إلقاء أمريكا أول قنبلة ذرية فى التاريخ على هيروشيما فى 6 أغسطس 1945م، التى راح ضحيتها 140 ألف شخص، خرجت صحيفة الأهرام بمانشيت عن أن القنبلة فتح علمى جديد. وفى 1966م، أطلق ماوتسى تونج شرارة ثورة ثقافية قتلت مئات آلاف الصينيين، وأوصلت البلاد لحافة الفوضى، ومع ذلك اعتبرتها الصحافة آنذاك إنجازًا هائلًا للديمقراطية الشعبية. هل أخطأت الصحافة فهم ما حدث؟”.

وتابع عبد السلام: “فى أحيان كثيرة، يتعامل الصحفيون بعواطفهم وليس طبقًا للحقائق. معظم الذين يغطون اليمين الشعبوى بأمريكا وأوروبا، كما تقول الصحفية بمجلة النيويوركر إليزابيث زيروفيسكى، لا يأخذونه بجدية، ناهيك عن افتقادهم للموضوعية كثيرًا. إنهم يتعاملون مع أشخاص يفخرون بعنصريتهم وتعصبهم، فمن أين تأتى الحيادية، ولذلك أظهر استطلاع للرأى أن 42% من الأمريكيين يعتقدون أن معظم التقارير الإخبارية مجرد رأى أو تعليق. كثير من التحليل وقليل جدًا من الحقائق”.

وتابع: “مناسبة هذا الكلام، كتاب صدر للباحث الفرنسى دانييل شنايدرمان بعنوان: برلين 1933م، تناول فيه كيف غطى المراسلون الأجانب وصول هتلر للحكم مجيبًا على السؤال: هل أدركت الصحافة خطر النازية؟ كان الصحفيون يعلمون بوجود تمييز ضد اليهود لكنهم اعتقدوا أنها ممارسات عادية. كانت تغطياتهم مجزأة وجافة ومدفونة بالصفحات الداخلية. نيويورك تايمز نشرت فى 6 يونيو 1942م خبرًا صغيرًا بالصفحة السادسة عن مقتل 60 ألف يهودى بمنطقة ألمانية. أيضًا، كشف مسئول بولندى عن إبادة سدس السكان اليهود، لكن لم يصدقه المراسلون. يخلص الباحث إلى أن الصحافة الملتزمة بالبحث عن الحقيقة عليها ألا تشعر بالخجل حتى لو أخطأت. ويشير إلى أن الخطر الأكبر الذى يتهددها هو عدم إبلاغ الناس بما يحدث. مع الفارق الكبير بين ما حدث بألمانيا النازية والآن، إلا أن الانتقاد الإعلامى لحظر دخول مسلمين لأمريكا وممارسات الصين ضد الإيجور والهند ضد الكشميريين يشير إلى أن الصحافة تتعلم من الماضى”.

واختتم قائلا: “الرأى أصبح الأكثر رواجًا على السوشيال ميديا لكن الصحافة وحدها القادرة على التحقق من الوقائع وإظهار الحقيقة، وهذا هو جوهرها الذى يجب ألا يغيب أبدًا عنا”.

صفاء أبو السعود

ونختم باليوم السابع التي قالت إن حزنا كبيرا للغاية خيم على الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود بعد تلقيها خبر وفاة زوجها الشيخ صالح كامل رجل الأعمال والاقتصادى الكبير، حيث توفى بمنزله في الممكلة السعودية، بينما تلقت أبو السعود هذا الخبر الحزين هي وبناتها الثلاثة هديل وأصيل ونضير هنا أثناء تواجدهم في مصر.

وجاء في الخبر أن ما ضاعف من حزن أبو السعود وبناتها الثلاث أنهن لن يتمكن من المشاركة في تشييع جثمان الشيخ صالح كامل، بسبب توقف خطوط الطيران بالكامل نظرا لما يشهده العالم أجمع من مواجهة فيروس كورونا. وقال مقربون من أسرة صفاء أبو السعود، إنها تلقت الخبر وهى في حالة انهيار شديد، حيث توفى الشيخ صالح كامل بأزمة قلبية مفاجئة، حيث كان بصحة جيدة ولا يعانى من أي أعراض مرضية.

يذكر أن الشيخ صالح كامل تزوج من الفنانة والإعلامية الكبيرة صفاء أبو السعود، وأنجب منها 3 بنات هي هديل وأصيل ونضير، بينما الشيخ صالح كامل لديه الشيخ عبد الله والشيخ محيى الدين من زوجته الأولى.

(سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 19/5/2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحف مصرية: عندما انتقد عبد الناصر غاضبا صحافة الإثارة في حضور هيكل وإحسان عبد القدوس ومصطفى أمين وعلي أمين والتابعي! اكتئاب الكورونا.. هل إلى خروج من سبيل؟ طبيب نفسي يجيب! سميحة أيوب: أرفض الظهور في أعمال تملؤها السكاكين والعنف والبلطجة!

محمود القيعي: “نعيش لحظة مهمة من عمر الوطن في مواجهة كورونا” كلمة قالها السيسي أمس فتصدرت صحف اليوم، وأبرزتها الصحف بأبناط حمراء فاقع لونها. وإلى ...