آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » في اليوم العالمي للمتاحف… الآثار السورية مستمرة بنشاطاتها الافتراضية مع تطبيق إجراءات الحجر الصحي

في اليوم العالمي للمتاحف… الآثار السورية مستمرة بنشاطاتها الافتراضية مع تطبيق إجراءات الحجر الصحي

2020-05-19

بدا الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف منذ عام 1977 حيث خصص الـ 18 من أيار من كل عام كيوم عالمي لهذه المناسبة بهدف تسليط الضوء على دور هذه المراكز في التنمية والتعليم والمعرفة.

المجلس العالمي للمتاحف الذي يشرف على الاحتفال بهذا اليوم كمنظمة منبثقة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” يرى في هذه المناسبة فرصة للمختصين بالمتاحف للتواصل مع العامة وتنبيههم إلى التحديات الراهنة وتعزيز العلاقة بين المتحف والمجتمع باعتبار أن المتحف في العصر الحديث لم يعد مجرد بيت لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية بل أصبح مركزاً علمياً يسهم بنشر المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني.

وفي ظل ما تشهده دول العالم من اجراءات حجر صحي ووقائية ضد فيروس كورونا جاءت مبادرة المديرية العامة للآثار والمتاحف في إطلاق المتحف الافتراضي للتراث الثقافي السوري استجابة لدور المتاحف المعرفي والتنموي في المجتمع وتحقيقا لمبدأ التباعد المكاني بما يعزز إجراءات التصدي.

ويحتوي المتحف على صور نماذج لقطع أثرية معروضة في المتاحف السورية المختلفة ولمواقع أثرية على امتداد الوطن.

كما حملت مديرية الآثار على موقعها الرسمي مجموعة من الكتب الاختصاصية المتعلقة بآثار سورية وحضارتها الصادرة عن وزارة الثقافة مديرية الآثار تماشياً مع خطة الوزارة في الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا وإتاحة المجال للأكاديميين والباحثين والمهتمين والطلاب للوصول إلى المعلومات بسهولة بعد إغلاق مكتبة مديرية الآثار.

ويواكب المتحف الافتراضي السوري بمرحلته الأولى انتشار المتاحف الإفتراضية التي ازدهرت كثيراً في دول العالم جراء التطور السريع للتكنولوجيا الرقمية.

وتأتي أهمية المتحف الافتراضي من خلال التسويق المتحفي وتنشيط السياحة وإيصال التراث الأثري السوري إلى جميع أنحاء العالم وتعريف المتلقي بمختلف الحقب والحضارات التي شهدتها سورية.

هذا النوع من المتاحف يمكن الجمهور من زيارة مكان العرض الذي لا يمكن زيارته على أرض الواقع بحيث يتخطى حدود الزمان والمكان مع إمكانية التفاعل مع جميع المعروضات والتغلب على محدودية المساحة وحماية المقتنيات المتحفية وصيانتها وتوفير بيئة مناسبة لها وتحسين التعليم والتعلم من خلال تقديم المعلومات بطريقة إلكترونية تجمع بين المعروضات والمواقع والدراسات المتعلقة بها إضافة إلى أنها تعزز من المشاركة بين المتاحف على شبكة الانترنت بتكاليف قليلة. (سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خان أسعد باشا… أجمل خانات الشرق معمارياً وأقدمها تاريخياً

2020-06-01 في مدينة دمشق القديمة يقع خان أسعد باشا الذي يعد من أعظم وأجمل الخانات في الشرق من حيث مساحته وطرازه المعماري الإسلامي. الخان الذي ...