آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: نصر أردوغان المؤزر هل يكتمل؟ شقيق ساويرس يصاب بكورونا وينقل العدوى لابنه.. مأساة السود في أمريكا تؤجج الغضب! كواليس اليوم الأخير في حياة رشدي أباظة.. محمد رمضان يعتذر بسبب مديحه لصدام وكويتيون يفتحون النار عليه ويطالبون بمنعه

صحف مصرية: نصر أردوغان المؤزر هل يكتمل؟ شقيق ساويرس يصاب بكورونا وينقل العدوى لابنه.. مأساة السود في أمريكا تؤجج الغضب! كواليس اليوم الأخير في حياة رشدي أباظة.. محمد رمضان يعتذر بسبب مديحه لصدام وكويتيون يفتحون النار عليه ويطالبون بمنعه

محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الأربعاء: كورونا وتبعاته الجسام، وتطورات الأوضاع في ليبيا بعد استيلاء قوات الوفاق المدعومة تركيا على قاعدة الوطية، وهو الأمر الذي اعتبره البعض نصرا مؤزرا لأردوغان.

والى التفاصيل: البداية من كورونا، حيث أبرزت الصحف في صفحاتها الأولى خبر زيادة عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا أمس في مصر الى720 وهو أكبر عدد يتم تسجيله في مصر.

شقيق ساويرس يصاب بكورونا

ونبقى في سياق كورونا، حيث قالت الوطن إن رجل الأعمال نجيب ساويرس كشف تفاصيل إصابة شقيقه، بفيروس كورونا، وتعافيه منه، خلال حواره مع قناة روسيا اليوم.

وقال: “كان متجهًا إلى سويسرا لإجراء جراحة، وعندما كُشف عليه، أظهرت الفحوصات أنه مصاب بفيروس كورونا، بعدها تماثل للشفاء، بعد الحصول على دواء ريميديسيفير”.

وأضاف: “ولو مكنش حصل على الدواء، كان هيخف في 10 أيام، لكنه نقل العدوى لابنه وفي النهاية تعافى”.

ليبيا

إلى ليبيا، حيث أبرزت الأهرام في صفحتها الأولى تصريحات أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر التي أكد فيها أن بوارج عسكرية تركية شاركت في  الهجوم على قاعدة الوطية،فضلا عن الغارات الجوية بالطيران المسير التركي.

و أضاف المسماري في مؤتمر صحفي فجر أمس أن الجيش الليبي سيعود إلى قاعدة الوطية الجوية،موضحا أن انسحابه منها كان تكتيكيا ومبرمجا له منذ 3 أشهر وأن القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر أصدر أمرا بسحب قوات الجيش بجميع معداتها بناء على ما قدمه قائد عمليات المنطقة الغربية حول الأوضاع العسكرية في محيط القاعدة.

وجاء في تقرير الأهرام أن مراقبين للشأن الليبي رجحوا أن يفتح سيطرة قوات الوفاق على الوطية الطريق أمام تركيا لتحويلها لقاعدة عسكرية دائمة نظرا لموقعها الإستراتيجي، في منطقة شمال أفريقيا وقربها من البحر المتوسط وأوروبا، بما يخدم أهداف الرئيس التركي أردوغان ومشروعه لاسيما في المناطق التي تشرع له المجال للتنقيب عن الغاز في المتوسط.

مأساة السود في أمريكا

إلى المقالات ومقال منار الشوربجي في المصري اليوم ” يجري وهو أسود وتنام وهي سوداء!’”، وجاء فيه: “عنوان المقال ليس من عندى، وإنما هى شعارات أطلقها سود أمريكا للتعبير عن مأساتين جديدتين، ضمن سلسلة من وقائع قتل الشباب السود. ففى الآونة الأخيرة، تصدرت الأنباء جريمتان جرت وقائعهما فى ولايتين جنوبيتين. وولايات الجنوب بالذات لها تاريخ طويل من التمييز العنصرى ضد السود. الواقعة الأولى حدثت فى نهاية فبراير الماضى بولاية جورجيا. حينها، تحرش رجلان من البيض المسلحين، أب وابنه، بشاب أسود أعزل، أحمد آربرى، كان يمارس رياضة الجرى. وتطور الأمر إلى تشابك انتهى بإطلاق الرصاص على الشاب (26 عاما) وقتله، ثم ترك جثته على قارعة الطريق. والجانيان، اللذان كانا معروفين منذ اللحظة الأولى لأجهزة الأمن ونيابة المقاطعة، ظلا طليقين لأكثر من شهرين، رغم مطالبة عائلة الضحية بمحاسبتهما.

وقد ظل الأمر على حاله إلى أن ظهر فيديو يصور الواقعة لحظة بلحظة. ثم تبين أن الفيديو كان فى حوزة السلطات منذ اليوم الأول، مما لا يدع مجالا للشك فى أن الجناة هما الرجل وابنه. أما الجانيان، فقالا إنهما كانا يقومان «كمواطنين» بالقبض على شخص «تصورا» أنه قد «سرق منزلا مجاورا»، رغم أن البيانات تثبت أنه لم تحدث سرقات فى الحى كله فى ذلك اليوم. لكن ضغط الغضب الشعبى الذى سببه اطلاع الملايين على الفيديو أدى للقبض على الرجلين، بعد أن تم تحويل القضية لنيابة الولاية، بدلا من المقاطعة.

وقد تبين لاحقا أن مكتب النائب العام للمقاطعة هو الذى رفض إصدار أمر التوقيف، لأن أحد الرجلين، الأب، كان قبل تقاعده زميل عمل للمسؤولين بالمكتب. وقتها قالوا إن هناك «شكوكا» حول ماهية مرتكب الجريمة. وقد قام عدد من أعضاء الكونجرس بكتابة خطاب مفتوح للمسؤول عن مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة العدل الأمريكية يطالبون بفتح تحقيق لا يتناول فقط محاسبة سلطات المقاطعة بسبب تقاعسها عن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكبى الجريمة، وإنما للتحقيق أيضا فيما إذا كانت الجريمة قد ارتكبت بدافع الكراهية.”.

وتابعت الشوربجي:

“أما الواقعة الثانية فحدثت فى شهر مارس بولاية كنتاكى، حيث قتلت شابة سوداء، بريونا تيلور، وهى نائمة فى بيتها. فقد اقتحم رجال الشرطة ليلا، بملابس مدنية، المنزل الغلط لتوقيف شخص تبين لاحقا أنه بالحبس أصلا، ومنزله يقع فى حى آخر. وقد تنبه لصوت الاقتحام شريك الشابة، الأسود، والذى كان يحمل سلاحا مرخصا وظنا منه أن أحدا يسعى لسرقة المنزل، فقد اتصل بشرطة النجدة ثم أطلق النار على من ظن أنهم أشقياء اقتحموا المنزل، فأطلقت الشرطة حوالى عشرين رصاصة واقتحمت غرفة النوم ففاجأت الشابة، التى أطلقوا عليها الرصاص، فماتت وهى لا تزال فى سريرها. ورغم أن قصة الفتاة قد نشرت قبل شهور، إلا أنها لم تتصدر الأنباء إلا مؤخرا حين وكلت أسرتها المحامى نفسه الذى وكلته عائلة آربرى”.

واختتمت قائلة: “والمؤلم فى قصة تيلور أمران، أولهما أن الشابة (26 عاما)، التى كانت تعمل بغرف العناية المركزة مع مصابى كورونا، كانت أمها تخشى عليها من انتقال عدوى كورونا لها، «لا أن تقتل فى سريرها»- على حد تعبير الأم. أما الأمر الثانى، فرغم أن أعضاء الكونجرس تحركوا من أجل الشاب الأسود، آربرى، إلا أن أحدا، حتى كتابة السطور، لم يتحرك من أجل الشابة. ولا جديد فى ذلك أيضا. فالمرأة السوداء تعيش حياة أشد قسوة من الشباب السود”.

محمد رمضان

إلى محمد رمضان، حيث قالت بوابة الأهرام إن فيديو انتشر أخيرا بدولة الكويت لمحمد رمضان وهو يتحدث فيه عن إعجابه بشخصية الرئيس صدام  حسين، وهو ما اعتبره أهل الكويت  إساءة كبيرة في حق الكويت يين جميعاً، وفور انتشار مقطع الفيديو ما أدى لعاصفة من الهجوم والانتقادات لمحمد رمضان إلى الحد الذي طالب فيه البعض بمنعه من دخول الكويت  ومنع أفلامه ومسلسلاته من العرض بالكويت.

وجاء في الخبر أن رمضان سعى لتوضيح وجهة نظره فوجد ضالته في الإعلامية حليمة بولند لما تتمتع به من جماهيرية واسعة ومصداقية لدى الشعب

 الكويتي فتواصل معها، والتي بدورها نشرت محادثاتها مع رمضان عبر حسابها بـ “سناب شات”.

ودافع رمضان في حواره مع بولند عن نفسه قائلاً: أولاً هذا الفيديو قديم جدا ولا أعرف سبب تناوله  الآن وبهذه الغزارة وتفسيره من البعض في اتجاه مغاير للحقيقة وأني قصدت منه الإساءة لشعب الكويت  الشقيق وعندما كنت أتحدث فيه عن صدام حسين لم أكن أعلم ما ارتكبه من انتهاكات في حق الكويتيين لدى غزوه للكويت.

وأضاف رمضان: وعندما تحدثت عن صدام كنت أتحدث عن أنه شخصية ثرية درامياً وممكن أجسدها وهذا ليس معناه أني أتفق مع سياسته وتساءل رمضان: هل لو مثلت شخصية هتلر هل هذا معناه أني أتفق مع النازية بالطبع لأ.. وختم رمضان كلامه لحليمه بولند بالقول أنت تعرفين مدى حبي للكويت وللكويتيين جميعا ولا يمكن أبداً أن أقول ما يغضبهم لكن يبدو أن البعض أغضبه حب الكويتيين لي ونجاح مسلسل البرنس فنشر مقطع فيديو مرت عليه سنوات عديدة.

الإعلامية حليمه بولند قالت إنها نشرت تلك المحادثة مع رمضان عبر “سناب شات” لأنها ترفض الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة وترفض أن يهاجم رمضان في عز نجاحه، وهو لم يكن يقصد أي إساءة لدولة الكويت ولشعب  الكويت العظيم.

رشدي أباظة

ونختم ببوابة الوفد التي نشرت تقريرا عن الفنان رشدي أباظة، جاء فيه: “دخل رشدي أباظة المستشفى بعد شعوره بوعكة صحية شديدة ولكنه لم يعلم بخطورة الموقف، لذلك لم يعلم أحد بالأمر سوى شقيقه فكري أباظة وزوجته حياة قنديل والفنانة نادية لطفي لأنها أقرب الصديقات والزميلات له في الوسط الفني، حيث أجلت سفرها لاستكمال تصوير مسلسلها، للبقاء بجانب صديقها في مرضه.

على مدار أسبوعين تواجد رشدي فيهم بمستشفى العجوزة، استقبلت عدد كبير من الشبان الذين أبدوا استعدادهم بالتبرع بأي من أعضائهم للفنان الراحل إذا كان ذلك سوف يساعد على شفائه، ولكن هذا ما رفضه النجم كما رفض العلاج على نفقة الدولة، وأعطي شقيقه شيكًا مفتوحًا ليتمكن من سداد مصاريف إقامته وعلاجه في المستشفى.

رغم الآم الشديدة التي كان يشعر بها أباظة، إلا أنه طلب من قسمت ابنته أن تحضر له سيناريوهات كان يعمل عليها ليمثل دور البطولة فيها، ولكن قبل يوم من وفاته فقد الذاكرة تمامًا، ولم يتعرف على أي من الموجودين حوله، كما فقد القدرة على النطق، مما أصابه بثورة عصبية أدت إلى تهدئة بالأدوية المهدئة، ولكن في صباح اليوم التالي أعلن نبأ وفاته”.

(سيرياهوم نيوز 5 رأي اليوم 20/5/2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الميادين و”تيليسور” تواكبان وصول أول ناقلة نفط إيرانية إلى فنزويلا

واكبت مراسلة الميادين وتلفزيونِ تيلي سور الفنزويلي مادلين غارسيا اللحظات الأولى لوصول الناقلة الإيرانية  فجر اليوم بتوقيت القدس الشريف، إلى المياه الإقليمية الفنزويلية. وفي مداخلة ...