آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: قبل الطوفان.. هل أخطأت الحكومة بعدم تطبيق الحظر الشامل؟ حديث وزير التعليم العالي عن وضع كورونا والسيناريو الاسوأ! مثقفو مصر قبل 52 وما بعدها ورأي زكي نجيب محمود! رسالة أهل الوراق للسيسي! أنغام تحيي حفلا كبيرا في العيد بالهرم رغم المخاطر وفي ذروة تفشي الوباء

صحف مصرية: قبل الطوفان.. هل أخطأت الحكومة بعدم تطبيق الحظر الشامل؟ حديث وزير التعليم العالي عن وضع كورونا والسيناريو الاسوأ! مثقفو مصر قبل 52 وما بعدها ورأي زكي نجيب محمود! رسالة أهل الوراق للسيسي! أنغام تحيي حفلا كبيرا في العيد بالهرم رغم المخاطر وفي ذروة تفشي الوباء

محمود القيعي:

تصدر حديث السيسي أثناء افتتاح أحد المشروعات بالإسكندرية أمس عناوين صحف اليوم، وهو الحديث الذي توعد فيه المتعدين على أملاك الدولة بالويل والثبور وعظائم الأمور.

أخبار كورونا كانت حاضرة بقوة لاسيما بعد تزايد حالات الإصابة بشكل لافت، وسط دعوات بالنجاة من الهم الكبير، والكرب العظيم.

وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من تصريحات السيسي خلال افتتاحه عددا من المشروعات بالإسكندرية أمس والتي توعد فيها المتعدين على أملاك الدولة، وطالب وزير الداخلية بالقبض عليهم وعدم الرأفة معهم.

كورونا

إلى كورونا، حيث أبرزت “المصري اليوم” حديث وزير التعليم العالي د.خالد عبد الغفار عن وضع كورونا في مصر خلال لقاء السيسي أمس، وجاء فيه: “من الممكن أن نتوقع من اليوم أن العدد الأقصى للحالات التي من الممكن أن تصل إليها مصر 40 ألف حالة وبعد ذلك سيتم تسجيل صفر حالات، ونعلن أن مصر أثناء الجائحة قد أصيب بها 40 ألف حالة حد أقصى أو إجمالي».

واختتم عبد الغفار كلمته قائلًا: «الحكومة تعمل بشكل علمي وهناك أكاديميين وعلماء يعملوا على التحليل ليس في مصر فقط ولكن على مستوى العالم حتى يكون هناك رؤية واضحة نستطيع ان نخرجها للمجتمع ويتم تنفيذها»، مشيرًا إلى أن «لا يوجد دولة محمية من هذا الفيروس، ولا يوجد دولة عملت منظومة صحية وتم تفصيلها على انها تتحمل، ولنا في دول عظمى امثلة كثيرة، ويكفي اننا نعمل ونجتهد بشكل علمي واكاديمي حتى نصل إلى توقعات وتنبؤات».

قبل الطوفان

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. منى مينا في المصري اليوم “قبل الطوفان”، وجاء فيه: “التحذير الذي أطلقته نقابة أطباء القاهرة كنا نتمنى أن يجد من يستمع إليه وبعد أن صدرت بالفعل قرارات الحكومة.. بمعناها الواضح وهو رفض إقرار حظر شامل.

وحتى الحظر الجزئى الذي يوقف الحركة بين المحافظات سيكون بدءا من الأحد 24 مايو في حين أن إجازة العيد تبدأ من الجمعة 22 مايو.. إذًا هناك سماح بالسفر والاستخدام الكثيف لوسائل المواصلات بين المحافظات.. وهناك سماح بعمل الفنادق.. وهناك طبعا السماح بالتسوق بدون أي قيود في الفترة السابقة للعيد”.

وتابعت: “أما وقد حدث هذا بالفعل.. فسيكون علينا كمصريين أن نحاول قدر الإمكان أن ننبه بعضا البعض.. ونحاول أن نتجنب بالجهود الشخصية المخاطر الواضحة في فترة ما قبل العيد وفترة العيد..

لا تنسوا.. معدل الإصابات في تزايد واضح حتى مع الصعوبة والتضييق الشديد في إمكانية عمل تحليل PCR، سواء وسط المواطنين أو الأطقم الطبية، علما بأن تحليل PCR هو التحليل الوحيد الذي تحتسب نتائجه الإيجابية كعدد مصابين يومى.. أرجو…

تحاشى التزاحم على التسوق، كلنا نتمنى لعائلاتنا ولأطفالنا الفرحة بالملابس الجديدة والكعك وما شابه، ولكن الصحة أهم بكثيييييييير.. أن نتجنب السفر لزيارات الأهل في فترة العيد.. السفر في القطارات والأتوبيسات والمينى باصات لا يوجد فيه أي تباعد اجتماعى، بالعكس هناك عدد كبير في حيز ضيق وقد يكون مكيفا ومغلقا وبالتالى يتم مشاركة الهواء في حيز محدود من عدد كبير من المواطنين، وهذا طبعا مجال خصب جدا لنقل العدوى. تجنب زيارات العيد حتى في نفس البلد أو القرية، فزيارات العيد تكسر التباعد الاجتماعى وطبعا صعب جدا أن تخلو من السلام بالأيدى الأحضان والقبلات.. يمكننا أن نستبدلها بالسؤال على كل أهلنا بالتليفون.

تجنب السفر للفنادق حتى لو كان السفر في العربة الخاصة، فإجراءات الوقاية الصارمة من الصعب جدا تطبيقها في الأماكن العامة، حيث هناك اختلاط مع اعداد كبيرة من نزلاء الفندق ومقدمى الخدمة، وملامسة لأسطح لامسها آخرون من خارج عائلتك، أما نزول حمامات السباحة فأعتقد خطورته لا تحتاج لشرح.

التباعد الاجتماعى ضرورى، واستخدام الكمامة يقلل من الخطورة إذا اضطررت لركوب مواصلات عامة أو لقضاء مصلحة ضرورية في مكان مزدحم، ولكن يجب أن ننتبه أن الكمامة القماش لا تعطى حماية لمرتديها، إلا إذا كان بها مكان لوضع «منديل ورقى» كفلتر بداخلها، حيث إن مسام القماش أكبر من قطر الفيروس.”

واختتمت قائلة: “كل سنة وكلنا طيبين يا رب.. كل سنة وكلنا سالمين وبصحة يا رب. خلينا نحاول نحافظ على نفسنا في العيد”.

مثقفو مصر قبل 52 وبعدها

ونبقى مع المقالات ومقال عمار على حسن في “المصري اليوم” “كورونا وجدل الدين والإعلام والثقافة والإلهاء بالرياضة”، وجاء فيه: “بمناسبة الرهان على وعى الشعب في أيام الوباء، أتذكر ما رآه المفكر الكبير د. زكى نجيب محمود، رحمة الله عليه، منذ أربعين سنة، من أن مثقفى مصر قبل 1952 كان مطلوبا منهم تنوير الشعب والأخذ بيده إلى الأمام، أما بعدها فأريد لهم أن يبرروا للناس ما هم فيه، ويرددوا تصورات الجمهور التي هي في النهاية من صناعة الحكم.

وأقول هنا إن المثقف الحقيقى يمشى أمام السلطان ليقوده ويرشده وليس خلفه ليبرر له ويحميه ولا حتى إلى جانبه ليقول ليس في الإمكان أبدع مما كان. والمثقف منحاز إلى الناس، يفهم أشواقهم إلى التقدم والحرية والعدل، ويأخذ بأيديهم إلى أفضل السبل لبلوغ هذه الغاية، وهو معارض بطبعه ليس حباً في المعارضة وإنما لأنه يجب أن يتمسك بالأفضل والأمثل لمجتمعه دوما.

وعلى المثقف أن يقوم بدوره هذا، بما في وسعه، لكن لا يحيد عنه. وعلى المجتمع أن يدرك هذا الدور ويشجعه، ويعين صاحبه في مواجهة كل ضغوط تريد أن تزيحه من الطريق لتخلو رؤوس الناس إلى من يريد السيطرة عليها، وإخضاعها، ليصبحوا مجرد قطيع من الأغنام.

هنا لا بد أيضا من التنبيه إلى خطورة تسليم أغلب عقول شبابنا لمجموعة من متعصبى الرياضة على فراغ عقولهم، فيعلمونه الكراهية والمقت والسب والقذف والتناحر الأعمى، ثم يأتى من يحدثهم في خطاب دينى عقيم عن الوسطية، وفى خطاب سياسى عابر عن التعاون، وفى خطاب اجتماعى بائس عن التصدى للتطرف، وفى خطاب ثقافى باهت عن الإبداع. إنها لعبة الإلهاء المدمرة، التي تلعب على غرائز الجمهور”.

رسالة أهل الوراق للسيسي

ونبقى مع المقالات ومقال أسامة الألفي في الأهرام “رسالة من أهالي الوراق”، وجاء فيه:

“الزمان: 5/5/2020م

المكان: منطقه حوض الجنينة خلف جامع عثمان معن بالوراق – محافظة الجيزة

القصة: يرويها محامي الضحايا المتطوع أ. أبانوب نعيم.

مشهد 1: حملة إزالة ترافقها قوات للشرطة تعمل على هدم منازل بالحي، بعد إخلائها الفوري من ساكنيها بدون سابق إنذار، أو حتى فرصة لإخلاء وتفريغ المنازل من محتوياتها، بحجة أن هناك قرارات إزالة صادرة للمنازل أو أدوار منها.

مشهد 2: بين عويل النساء وبكاء الأطفال، يحاول رجال يمثلون عشرات الأسر توضيح أنهم لم يبلغوا بالقرارات، ولم يصدر لهم قرار تعويضات ليتصرفوا، مستندين في احتجاجهم إلى أن توجيهات الرئيس تقضي بعدم نزع الملكيات إلا بعد تقديم التعويضات، ورد القائمون على الحملة بحسم أن لديهم أوامر بالإزالة.

مشهد 3: المحامي في قسم الشرطة يقدم بلاغًا، ويكتشف أن الأهالي لن يتشردوا فقط، لكنهم أيضًا مطالبون بتعويض الدولة عن تكلفة الإزالة، والتي تصل إلى 40 الف جنيه للدور الواحد، ويضرب المحامي كفًا بكف، فمعظم المتضررين والذين صاروا متهمين اشتروا الأرض عام 2005م، وبدأوا البناء وعمل مقايسه للكهرباء والمياه وتم توصيلهما للمنازل سنه 2010م، وسكنوا بها عام 2011م، ولدي معظم الملاك حكم صحة ونفاذ من المحكمة بملكيتهم لمنازلهم.

مشهد 4: عشرات من المستندات يرسل صورها محامي السكان إلى كاتب هذه السطور آملاً نقلها عبر الصحيفة للسيد الرئيس، أبرزها خطاب من مديرية المساحة بالجيزة – المراجعة النهائية لنزع الملكية، والخطاب موجه للسيدة بهية صالح أحمد، ويفيد أن قطعة الأرض 509 بحوض الجنينة رقم 14 ناصية جزيرة محمد ضمن أورتيك المشروع رقم 22 تعمير الصادر بشانه قرار المنفعة العامة رقم3310 لسنة 2008م، ولم يتم صرف تعويض عنها، لعدم وجود اعتماد مالي للمشروع من الجهة صاحبة المشروع!! وإلى جانب هذا الخطاب يوجد صور مقايسات عديدة للكهرباء والمياه ورسوم العدادات، وأحكام صحة ونفاذ، وجميعها تقطع أن ملكية البيوت كانت خالصة لأصحابها وليست متعدية على أراضي الدولة، بدليل أن الموافقات على ايصال المرافق من جهات حكومية، وإذا كان هناك من خالف حدود الارتفاع، فلا ينبعي أن يعاقب الجميع لخطأه”.

وتابع الألفي: “إن نزع الملكية قبل سداد التعويض مخالف لصحيح القانون، ويناقض المشروع الذي تقدمت به الحكومة في فبراير الماضي إلى مجلس الشعب لتعديل بعض أحكام القانون رقم 10 لسنة م1990 بشأن نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة.

إذ أشارت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون إلى المادة 35 من الدستور التي تنص على أن الملكية الخاصة مصونة، ولا تنزع إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض عادل يدفع مقدمًا، وتننص الفقرة الأخيرة من المادة 2 من القانون الحالى على وجوب وجود مذكرة بالمشروع المطلوب تنفيذه، تتضمن قيمة التعويض المبدئى، وهو مالم يحدث في الحالات الماثلة.”.

واختتم قائلا: “والأمل أن يستجيب الرئيس لنداء أسر تعذبت برؤية فلذات أكبادهم يلتحفون السماء بلا سقف يستر الحرمات أو يحمي من اشعة الشمس بحرارتها المتعاظمة.”.

أنغام

ونختم ببوابة أخبار اليوم التي قالت إن الفنانة أنغام ستحيي حفلا كبيرا ثالث أيام عيد الفطر المبارك، على مسرح الصوت والضوء بمنطقة الأهرامات مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا والوقاية منه، ويبث الحفل على قناه dmc.

وجاء في الخبر أن آخر حفل للفنانة أنغام على مسرح الصوت والضوء كان في عام 2016 وسط الآلاف من جمهورها.

(سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 22/5/2020)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الميادين و”تيليسور” تواكبان وصول أول ناقلة نفط إيرانية إلى فنزويلا

واكبت مراسلة الميادين وتلفزيونِ تيلي سور الفنزويلي مادلين غارسيا اللحظات الأولى لوصول الناقلة الإيرانية  فجر اليوم بتوقيت القدس الشريف، إلى المياه الإقليمية الفنزويلية. وفي مداخلة ...