آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء (صفحة 10)

كتاب و آراء

الاحتلال التركي .. والموضوع الكردي!!

محمد عبد الكريم مصطفى   كما في كل اللقاءات والمؤتمرات الإقليمية والدولية ، طالب الوفد السوري الذي حضر الاجتماع الثلاثي الذي عقد في موسكو خلال الأسبوع الجاري بين مسؤولين أمنيين سوريين وأتراك وروس بضرورة انسحاب القوات التركية المحتلة عن ...

أكمل القراءة »

بضعةُ عقلٍ ورويّة.. حول ما قالته المستشارة السياسية.

*محمد عبد الله محمدانتشر البارحة عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي جزء مقتطع من حديث السيدة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية و الإعلامية للسيد الرئيس بشار الأسد تتحدث فيه عن ارتفاع سعر الصرف، وأنها قالت بأن ...

أكمل القراءة »

لا شكّ: الهيمنة في طور الأفول

15-1-2020 د. عبد اللطيف عمران يبدو أن الغرب السياسي لن يستطيع – رغم مرور الزمن – أن يتخلّص بسهولة من المنعكسات السلبية على الإنسان لإرثه الاستعماري، على الرغم من أن صوت الحق فيه لا يموت، ...

أكمل القراءة »

إلى ماذا يشير اجتماع موسكو؟..

15-1-2020 د. مهدي دخل الله أضحت موسكو مركزاً لبحث المسائل الدولية الراهنة، في إشارة واضحة الى تغير نوعي في نظام العلاقات الدولية على حساب موقع الولايات المتحدة الذي لم يعد مركزياً على الرغم من استمرار ...

أكمل القراءة »

الفساد سادسا

عبد الله ابراهيم الشيخ في عام من الاعوام (أستطيع تذكره) كان علي ولحاجة ماسة لي ان أقصد وزير تربية أسبق ..حصل هذا بعد عام (٢٠٠٠) م.. وذلك.بعد ان يئست من امكانية حل مشكلة تربوية خاصة ...

أكمل القراءة »

إدلب على موعد مع التحرير

| ميسون يوسف  , 15-01-2020 تحرير إدلب الخبر الذي انتظره الكثيرون من السوريين وأصدقائهم وحلفائهم بات في الطريق إلى أسماعهم في القريب المنظور. فسورية تعمل الآن على خطوط متعددة تتكامل فيما بينها لتنتج هذا التحرير ...

أكمل القراءة »

في الكرملين رئيس سوفييتي

| عبد المنعم علي عيسى   14-01-2020 لا يبدو أن تشغيل خط «السيل التركي» الذي جرى الإعلان عن بدء تشغيله في إسطنبول يوم الأربعاء الماضي، كان كافياً لإسالة اللعاب الروسي بقدر ما هو كاف لتليين عريكة ...

أكمل القراءة »

انها الحرب ياسيدي..!!

*عبد الله ابراهيم الشيخ لم يعد خافيا على أحد ان الرئيس الاميريكي دونالد ترامب  مازال حريصا على حمل”قصاصة” التي تشعل نار الحرب بتكالبه على منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي بشكل عام وان لم يكن في ...

أكمل القراءة »

السبب الحقيقي لاغتيال سليماني والحسابات الخاطئة

ناصر قنديل – قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفسيراً لقرار اغتيال قائدفيلق القدس قاسم سليماني، ربطه بخطة شرع سليمانيبتنفيذها لاستهداف أربع سفارات أميركية في المنطقة، ورغمعجز ترامب ومستشار أمنه القومي ووزير خارجيته عن تقديم أيإثبات استخباريّ يُعتد به إلى الكونغرس في إطار الإحاطة حولالعملية، اضطر وزير الدفاع مارك إسبر لنفي المعلومات فيتصريح له أمس، وجاء وصف السيد حسن نصرالله لترامببالكاذب على خلفية الاتهام تأكيداً من موقع ما يعلم، لعدم صحةالتبريرات المرتبطة بالاغتيال. – محور المقاومة في إطار القراءة السياسية التي قدّمها للعمليةبلسان قائد المقاومة الذي يمثل عملياً الناطق الأبرز بلسانالمحور، ربط الاغتيال بالفشل الأميركي في المنطقة على جميعالمحاور والجبهات، ولم يتبقَّ له بعد الفشل الميداني والسياسي،أي العجز عن تثبيت المواقع أو فتح قنوات التفاوض، سوىاللعب على حافة الهاوية بضربة يراهن عليها لإضعاف هيبة إيرانومحور المقاومة، وإرباك قوى المقاومة وهيكليتها في مختلفمناطق الصراع، حيث سليماني محور التنسيق والقيادة، والرهانعلى أن تؤدي الضربة إلى خلق الذعر وفتح الباب للتفاوضالمنشود؛ بينما تحدثت مصادر أميركية عديدة عن رهان موجودلدى العديد من المسؤولين الأميركيين على عزلة شعبية يعانيهاالنظام في إيران وتعيشها قوى المقاومة، خصوصاً في لبنانوالعراق في ضوء التحرّكات الشعبية الناتجة عن الضائقة الماليةبفعل العقوبات الأميركية، والرهان على الاغتيال بتوفير مناخيساعد على استثمار هذه العزلة بتصعيد انقسامات سياسيّةتخلق توازنات داخلية جديدة في هذه الساحات. – بالرغم من نسبة عالية للحقيقة في القراءتين، يبقى التوقيتفي مطلع العام الرئاسي، وليس في نهايته، مرتبطاً بحساباتأمنيّة لا بدّ من محاولة تفسيرها، ولعل للاغتيال في العراق مايساعد في التفسير، حيث الساحة التي يشعر الأميركيون أنها تهتزتحت أقدامهم مع التقدّم الهائل في التعاون الاقتصادي العراقيالصيني الذي أنجزته حكومة الرئيس عادل عبد المهدي، التياستقالت بضغط أميركي ولم تنجح محاولة استبدالها بعد، بينمايتوسّع التموضع العسكري للحشد الشعبي على الحدود السوريةالعراقية في منطقة القائم البوكمال، ليس لضمان الخط البريبين العراق وسورية، بعدما كان هذا المعبر البري خطاً أميركياًأحمر، بل لضمان خلفية الجبهة العسكرية التي ستفتح بوجهالأميركيين في شرق سورية من قبل وحدات مقاومة سورية تتهيّأللمهمة، وتنتظر نهاية معركة تحرير إدلب، وهي معركة طردالأميركيين من سورية، التي ستعقبها حكماً معركة طردهم منالعراق. والرمز القيادي المعنوي والمادي لترابط هذه المعاركوقيادتها، هو القائد سليماني، والرسالة الرادعة لصرف النظرعنها أو لتأخيرها عملياً كان اغتيال سليماني. – السؤال الحقيقي الذي يواجه الرئيس ترامب، بعد انكشافكذبته حول السفارات المستهدفة، واتضاح طبيعة عمليتهالاستباقية المرتبطة بتمديد بقاء القوات الأميركية في سوريةوالعراق، وخشيته من فتح معركة طردها قبيل انتخاباتهالرئاسية، هو ما إذا كانت عملية الاغتيال جعلته اقرب أم أبعدعن هذه المعركة، وليس خافياً أن الشعار الذي وضعته قيادةمحور المقاومة وأعاد السيد حسن نصرالله تأكيده كمسار، هو أنإخراج القوات الأميركية من المنطقة، وخصوصاً من سوريةوالعراق، يشكّل القصاص العادل على جريمة الاغتيال. وهذاالربط ينطلق من معادلة اعتبار تحقيق الهدف الذي كان يسعىلتحقيقه سليماني وحدَه الرد المناسب على اغتياله، والذي باتمن الواضح اليوم، أنه هدف يملك زخماً واندفاعاً وجهوزيةومشروعية، لم تكن كلها متاحة بالنسبة ذاتها قبل عمليةالاغتيال، وبات على ترامب التعامل مع النتيجة الحتميةالمرتقبة وهي أزوف ساعة الرحيل، والاكتفاء بالبحث عن مخرجمناسب لعودة قواته عمودياً، لأن العودة الأفقية مؤجّلة، لكنهاقيد التحضير، كما قال السيد نصرالله، وحكماً قبل ذروة الحماوةالانتخابية الأميركية. (سيرياهوم نيوز/5-البناء13-1-2020)

أكمل القراءة »

حقبة جديدة بالفعل

| د.بثينة شعبان (بنت الأرض)  13-01-2020 علّ جريمة الاغتيال التي ارتكبها ترامب بحق كوكبة من قادة المقاومة تأتي له بما لم يكن يحتسب على الإطلاق، وعلّ نتائج هذا الحدث الجلل ستمتد على مدى سنوات وستكون ...

أكمل القراءة »