04:16 م
بتوقيت دمشق
الثلاثاء 28/07/2015
أخر تحديث الثلاثاء 28/07/2015
ما رأيك بالموقع
ممتاز
جيد
وسط
تصويت
إشترك معنا
اسعار العملات
الدولار الأميركي283.41
اليورو306.51
الجنيه الإسترليني441.01
الين الياباني / المئة229.56
الفرنك السويسري293.78
الدولار الكندي218.20
الكورون السويدي32.76
الكورون النرويجي34.41
الدينار الكويتي / الجديد934.12
الريال السعودي75.56
الدينار الأردني399.89
الدينار البحريني751.66
الدرهم الإماراتي77.14
الريال القطري 77.82
الريال العماني736.13
الجنيه المصري36.22
الدولار الأسترالي208.39
الإحصائيات
عدد الزوار : 2639576
المتواجدون الأن : 563
المتواجدون خلال 24 ساعة : 6669
حالة الطقس
مهرجان اللاذقية الثقافي ينتظر مزيداً من الدعم!
مهرجان اللاذقية الثقافي ينتظر مزيداً من الدعم!
2013 تشرين ثاني 10
من المحافظات

 

 

وضع اتحاد الصحفيين في اللاذقية وطرطوس اللمسات الأخيرة على فعاليات مهرجانه الثقافي الثالث في دار الأسد للثقافة بالمدينة ويتضمن المحورين التاليين: الحركة التصحيحية في الإعلام وتعزيز إعلام المقاومة‏ ومن المقرر أن ينطلق اليوم الأحد وسط رغبة من المنظمين بوجود داعم قوي واستجابة أكبر من المحافظة.

ويتميز هذا المهرجان بنسخته الثالثة بإعداد المشاركين من رسميين ومن الوسط الثقافي والإعلامي وتنوع العناوين المختارة للبحث.

وستحتل هموم المحافظة الخدمية الحصة الأكبر من المهرجان، من خلال ندوة يحضرها المعنيون بالمحافظة‏. وعلى مدى يومين ستكون أبرز العناوين نهج التصحيح والإعلام الحربي والإعلام المقاوم، والجاسوسية الرقمية وسبل مواجهتها ودور الإعلام الالكتروني في الأزمة الحالية، وتفعيل دور الإعلام الشبابي، والمرأة السورية حضارة وتاريخ.

وقال داوود عباس رئيس فرع الاتحاد باللاذقية : إن هذا المهرجان بنسخته يركز على الشباب والإعلام الالكتروني بشكل خاص، حيث خصصنا جلسات كاملة وبنقاشات مستفيضة حول هذه المواضيع وعادة ما تشهد حضوراً مميزاً.

وتمنى وجود داعمين لفكرة المهرجان، فالاتحاد يتحمل كل التكاليف، وقال: لم نجد أشخاصاً مهتمين بدعم المهرجان رغم تواصلنا مع جميع الجهات، مضيفاً: تواصلنا مع المحافظة ولم نجد استجابة، مؤكداً أنه في حال وجود الدعم يختلف المضمون من حيث الكم والنوع ويمكن أن نستقدم ضيوفاً من خارج البلد أيضاً، لكننا نتحرك ضمن إمكانياتنا المحدودة.

 

سيرياهوم نيوز - تشرين

99 0
إضافة تعليق
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
التعليقات