آخر الأخبار
الرئيسية » مواهب أدبية وخواطر » اوجُ القوّةِ أن تَكونَ رحيمًا 

اوجُ القوّةِ أن تَكونَ رحيمًا 

 

مرام ونوس

 

حقيقية لدرجة مفرطة….بأغلاطي وبالصح ..بوجعي وفرحي ..بنقصي وكمالي ..فأنا انسانة

هي تراتيل عبدة محبة تلتمس عفو ورحمة الله لتُظهر ما في قلبها من حب وشغف فهو القادر على منحها ماتحب بقوله كن فيكون …

أخبرتك مرارا أنني ظلك المنسي فوق جدران المواعيد التي تلتاع لروعة الصدف…

لقد عرفت قدري البارحة قالتها بعد صمت طويل

سرير الليل لدموع العذارى العاشقات كفيل لتقدمه لله.

تقولها روحي الممسوسة بك حد التلبُس …

أغمض عيني بعد شهيق طويل لأحتمي بدفء البكاء

وأعدك في الغياب أن ينجو سرب الحمام من جهنم اشتياقي

أعدك وأنا أدفن ذاكرتي المحمومة بك و ” أُحبك حب الأبد ”

أن أرتب فوضى عاطفتي وأنا أعانق وجهك في كل سهو تعاقره صلاتي أمام الرب بقصد وبدون قصد

وأن تبقى في خيالاتي الغائب الأجمل ،،، الغائب الأعز .

ما ضر الله لو أنه خلق لي جناحين أو منحني قدرة خفية للتنقل والتخفي لأراك

لو أنه فعل لحلقت حيث تشاء رغبة الجسد أن تكون …

وبكل الإيمان الذي يقال أن محله القلب …

أشهد أنك الحق الواحد الذي لطالما استجديت فيه كل طقوس الحب في تسابيح الشغف …

ليلة تلوى ليلة في تهجد سري بيني وبيني …

وأكرر شهادتي المتخمة بك فوق آسرة لينة لم تخلق الا لخفقة مقيدة بكل سبل القبول والوصول والسقوط في أدق سهوات السهاد ..

ومن منبر أنوثتي الملتعاة بشهوة العناق الكائن مع من أحب في ملكوت السر والسرو …

اعلن كفري المطلق بكل الرجال بعدك

وأشهد الأرض ومن عليها …

بكل الغابات التي تعرشت فيها أشجار الآرز والكرز والصنوبر اللواتي حملت جذوعهن قصص لعشاق

بأسم كل المحسوسات والملموسات المنطقية وغير المنطقية .

أنك الشهقة المُرة واللذة والحلوة التي لن تغادر ما تبقى لي من صكوك الغفران بملكية الجسد وما حواه وأحتواه الا وهي زاهقة ماتبقى في روحي من روح .

هل أحلم … واصابعي تتمدد فوق ملامح وجهك تتحسس شعرات لحيتك الحديثة العهد …

أخبرتك … أنا وكلي عندك …

صمت … ابتسامة هادئة وعناق …

* لن ارتجف الان … فقط ارتعشت قليلا دون ان اريد

احاول ألا ابكي … * أود أن ابكي

إذآ … فلنستدعي البكاء … ونبكي معا

(سيرياهوم نيوز ٩-٩-٢٠٢٢)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كوثر من شعر …

بقلم سعد الله بركات… كنا نعرفها زميلة مهنة متاعب ، نشيطة في زمن المصاعب ، ناشطة وطموحة نقابيا ، وهي تتبنى هموم وآمال زملائها وزميلاتها ...