آخر الأخبار
الرئيسية » مواهب أدبية وخواطر » رسالتي الألف المعلقة بالسماء..إلى ريحانة قلبي وحبي الوحيد الذي تفيض له أنهار قصائدي بالهيام والجنـون

رسالتي الألف المعلقة بالسماء..إلى ريحانة قلبي وحبي الوحيد الذي تفيض له أنهار قصائدي بالهيام والجنـون

| مرام ونوس

قل لي متى أخبر القراء ..وأبشرهم بمعجزة اللقاء ؟

أنا أراك كل يوم في المنام

قالوا لي أن الإنسان يصاب بالرجفة الدائمة بجسده و بالخوف بسبب قلة الأمان الذي فقدها ممن أحب

من مرام إلى ريحـانـة قلبي …..!

إذا لم تعد حبال الأحاديث و الضحكات و الود تجمعنا، و إن لم يكن لنا من الأيام ما يقربنا، فلك بقلبي ألف عذر، ألف دعوة مما أحببت و عشقت، ألف سطر لم أبُـح به لأُحد و لن أبوح .

لك مني كل سلام دون كلام ، دون تعبير و لا توضيح، فقط لك مني كل ما أُسميه عشقاً مكتوماً ، عشقاً أسمى من ذلك الذي عبر عنه، و كُتِـب فيهِ ، عشقاً مخبأً بين اضلعي، يجوب شراييني فيغذيني حياة، لك مني تمنيات بالخير…و عشق إلهي اقترن بكل ما للإله من محاسن و قدرة .

حبيبي أرتمي وحيدة على سريري الأليم ، أعد ملامحك على الصور وأرتشف منها كأس حبٍ خالد ، و أحتمي بوصلك بين الحروف  فأشعر بدفئٍ صادق ، وأنطق اسمك فتذوب روحي  و تبكيك الوسائد ، و تحن إليك عقارب ساعاتي  و تلتهم روحي بقايا مهجتي

يا بلسماً ضمد فيّ جراح العمر…أخبرك أن غرفتي خالية من ترانيم ضحكاتك، و سريري عامر بتراتيل ذكرك ، و الكلمات تتلهف لنبرة صوتك، و  كل ملابسي تحن للمسة حانيةٍ من ناعم كفك..

سأكتب هذه المرة نصا أحرض فيه العذارى العاشقات على الحب بكل سبل العاطفة …

سأجرهن الى الأسرة مع رجالهن  في حلم

سأحرضهن على الصراخ في وجه  الخوف …

سنصرخ معا وسنلهوا جميعا وسنثمل برشفة دافئة من كاسات الأحبة …

سأرتدي له الدانتيل الأحمر

سأدعوه لفنجان قهوة في كاسة من الكارتون  …

سنجلس على الرصيف الأسمنتي نعانق المارة والعابرين بضحكة ساهية ونظرة خاطفة لن تلتصق بجدار الذاكرة طويلا لكنها ستترك في القلب أثر لطيف…

سأدعوك أيضا لرقصة هادئة توقظ أنوثتي

سنزرع فيه معا كل كلمات الأحبة بأرض القلب …

فنغرق في سهوة زمن تنثر زخات الحب على أرض القلب فتزهر قلوب المتألمين باسم الحب فوق خارطة القدر

: حتى في اللحظات التي ترى فيها نفسك سيئاً أراك أنا شخصٌ جميل..

أنا أبصرُ قلبك..ولا تهمني اللحظات التي لا تكون فيها على غير عادتك..لا تعنيني المرات التي قد تكون أنت المخطئ فيها..

 

أنت أنت..وهذا شيءٌ كافٍ جداً كي تظل جميلاً في قلبي..وكي أغفر لك..وللأبد..

لأنك أنت..

تشبثي الشديد بك رغم قسوتك،

لا يُفسره سوى ذلك اليُتم المرير الذي أصابني بعد غيابك

التقط صورة لرائحة عنقك وانشرها

فأنت الوحيد بأقل من ابتسامة قادر على وقف إطلاق النار داخلي

أنا استيقظ بعد حلمي بك في المنام جثة منطفئة

وجهك العائلة…

وعينيك الأب الشرعي لكل صوري المعكوسة ،..

والحارس الأمين الذي يهتم بتفاصيل ظلي وأتباعه الصغار وأشباهه الأربعين بمختلف أعمارهم …

 

“أفكر فيك بعد شهيق طويل ،،،، لأدرك أنك كل شيء ”

البكاء الذي أصبح مهنتي المقدسة حد أنه أَهلك “قرنيتي” فنهرني الطبيب ،،

 

أحاول أن أقطع الشوارع التي خُيل إليّ أنها حبلى منك بخطوة لم تفقد أثرها بعد …فأبكي…

أتحسسك بقلبي … فأبكي …

أتذكرك بحواسي  … فأبكي …

أشتهيك بعاطفتي … فأبكي …

 

“ليتني أفقد قدرتي على الشعور … لأتوقف عن البكاء ”

وأسوأ ما في غيابك …

أنك حاضرٌ بين الحضور …

حاجبٌ بطيفك كل الجموع …

وغافٍ في كل حلم يزورني خلسة في النوم واليقظة..

أنت تعلم جيدا أن كل ما أجيده هو الأمتثال للبكاء . .

 

 

(سيرياهوم نيوز1-صفحة الانسة مرام6-10-2022)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجرّد رماد ..فوق رماد

| د.ريم حرفوش   يمكنك أن تكون مطمئناً .. لا داعي لتكون أنت وضميرك في حالة استنفار .. فأنا تعلمت معك ومنك .. أن لاأحمّل ...