آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » وحانت ساعة الحقيقة.. فرق على أبواب الدور الثاني وأخرى على نافذة المغادرة … المانشافت على المحك أمام اللاروخا والساموراي قريب من المجد … ليوث الأطلس يواجهون الشياطين بطموح الكبار

وحانت ساعة الحقيقة.. فرق على أبواب الدور الثاني وأخرى على نافذة المغادرة … المانشافت على المحك أمام اللاروخا والساموراي قريب من المجد … ليوث الأطلس يواجهون الشياطين بطموح الكبار

| خالد عرنوس

وتتواصل يوميات المونديال القطري بما فيها من مفاجآت ونتائج كبيرة ليست بالحسبان وسط خيبات بعض الكبار الذين أصبحوا في موقف حرج جداً ومنهم المانشافت الألماني الذي يخوض مواجهة حياة أو موت أمام نظيره اللاروخا الإسباني ضمن المجموعة الخامسة في قمة تحمل الكثير من الذكريات القديمة والطازجة وربما تتجدد فيها مآسي الماكينات مع المونديال في استاد «البيت» حيث تقام الموقعة بداية من الساعة العاشرة مساءً ويديرها الحكم الهولندي داني ماكيلي، وفي المجموعة ذاتها يبدو منتخب الساموراي الياباني قريباً جداً من بلوغ الدور الثاني عندما يلتقي التيكوس الكوستاريكي على ملعب «أحمد بن علي» بداية من الساعة الواحدة ظهراً تحت قيادة الحكم الإنكليزي مايكل أوليفر، خاصة بعد النتيجتين المتناقضتين اللتين سجلهما الفريقان في الجولة الأولى.

وفي المجموعة السادسة يتطلع منتخب أسود الأطلس المغربي لمجابهة شياطين بلجيكا الحمر والخروج بنتيجة إيجابية تعزز فرصة الأشقاء بالتأهل إلى دور الستة عشر عقب تعادله الافتتاحي وبالمقابل يسعى المنتخب البلجيكي لحسم تجاوزه الدور الأول بنجاح، وسيكون استاد الثمامة مسرحاً لهذه المواجهة بداية من الساعة الرابعة عصراً بقيادة الحكم المكسيكي سيزار راموس، وفي المجموعة ذاتها سيكون المنتخب الكرواتي على موعد مع مباراة لم تعد سهلة عملياً أمام نظيره الكندي الذي أدى مباراة بطولية في مستهل مشواره في البطولة وتقام هذه المباراة على أرض استاد خليفة الدولي انطلاقاً من الساعة السابعة بإدارة الحكم الأورغوياني أندريس ماتونتي.

أكون أولا أكون

تحت هذا العنوان يدخل المنتخب الألماني لقاء القمة الذي يجمعه بنظيره الإسباني وسط تخوف بين محبي كرة الماكينات من سقوط جديد يزيد من معاناة المانشافت في الآونة الأخيرة، فمنذ التتويج بكأس القارات عام 2017 لم يعرف طعم الانتصارات الكبيرة ولا حتى الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى بل لم يتجاوز الدور الأول في ثلاث نسخ كاملة من دوري الأمم الأوروبية وقد تجاوز تصفيات يورو بالخبرة والاسم قبل أن يسقط في ثمن النهائي، ويدرك الألمان أن خسارة جديدة أمام اللاروخا تعني البداية الأسوأ في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم والأهم سيكون سقوطاً مريعاً كما في روسيا 2018 ما يعني دخوله مرحلة إنعاش جديدة بانتظار الصحوة المطلوبة لفريق يعتبر أفضل فريق أوروبي على الإطلاق في تاريخ المونديال.

وكان المدرب هانز فليك ولاعبوه تلقوا صدمة افتتاحية بالخسارة أمام المنتخب الياباني ما عزز الشكوك حول مقدرتهم على السير بعيداً في البطولة على النقيض من الفريق الإسباني الذي دخل المونديال بطريقة استعراضية فسجل الفوز الأعلى بتاريخ مشاركاته فيه بسباعية نظيفة على نظيره الكوستاريكي مقدماً نفسه بصورة مثالية كواحد من المرشحين للمنافسة على اللقب، وبنظرة سريعة إلى تشكيلة المنتخبين نجد أن المانشاقت يضم كتيبة من اللاعبين الرائعين وقد يكون بعضهم أفضل فردياً من نظرائهم الإسبان إلا أن العمل الذي قام به اللاروخا فردياً وجماعياً بدا أجمل وأكثر نجاعة، فالمدرب لويس إنريكه راهن على هذه التشكيلة بقيادة بوسكيتس وازبيلكويتا وأسينسيو وألبا إلى جانب بعض الشباب أمثال: توريس وبيدري وجافي وأولمو فنجحوا بتقديم عرض أخاذ فأسكتوا المنتقدين لعدم استدعاء أسماء مثل راموس واسباس على سبيل المثال.

المانشافت المريض

يطمح لاعبو اللاروخا لحسم أمر التأهل مبكراً والإطاحة بالمانشافت الذي يخوض لقاء الفرصة الأخيرة تحت ضغوط كبيرة خاصة أن الذاكرة القريبة لغندوغان ورفاقه مازالت ماثلة عندما خسروا من اللاروخا بسداسية تاريخية قبل عامين في إشبيلية بعدما تعادلوا معه ذهاباً بهدف لمثله ضمن دوري الأمم، وأكثر من ذلك فلم يحقق المانشافت الفوز على اللاروخا في البطولات الكبرى منذ يورو 1988 ولعل الخسارة في نهائي يورو 2008 ونصف نهائي مونديال 2010 هي الأهم في تاريخ مواجهات الفريقين.

وكانت وسائل الإعلام ورجالات كرة القدم الألمانية هاجمت الفريق ومدربه بشدة عقب الخسارة الافتتاحية وخاصة ثنائي زوله وشولتربيك ولم يعجب الكثيرون بالتبديلات التي أجراها المدرب فليك ولا سيما إخراج الثنائي الأكثر خبرة (غوندوغان ومولر)، وقد هدد فليك نجومه بالإبعاد في حال لم يقدموا ما عليهم، وعلى هذا الصعيد يأمل المدرب في عودة نجمه ليروى سانيه المصاب في لقاء اللاروخا لأن وجوده سيمنح الجبهة الهجومية فعالية أكبر، ويبدو أن اللاعبين الألمان الذين شغلوا أنفسهم قبل الهزيمة اليابانية بأمور خارج أجواء الكرة قد أحسوا بالخطر الداهم ولذلك فإن معظم تصريحاتهم أكدت خوض مباراة القمة بنفس جديد وكأنه نهائي وهو بالفعل يرقى لهذه الصفة.

الساموراي على الطريق

من خلال ست مشاركات سابقة متتالية لمنتخب اليابان عودنا أبناء الساموراي على الخروج من الدور الأول ثم تجاوزه في المرة التالية فبلغ دور الـ16 أعوام 2002 و2010 و2018 وتوقفت مسيرته دائماً عند هذا الحد، واليوم يدخل مباراته أمام التيكوس الكوستاريكي وعينه لخرق هذه العادة وكتابة التأهل إلى ثمن النهائي للمرة الثانية على التوالي، فالفوز سيضعه هناك مباشرة وحتى التعادل سيبقي الأبواب مشرعة نحو أدوار الإقصاء بعد الفوز الافتتاحي المبهر على الألمان في واحدة من كبرى مفاجآت اللعبة، ويدرك أصحاب التكنولوجيا الرائدة والحياة الأكثر نظاماً أنه لا مجال للنوم على الأمجاد عند ملاقاة الكوستاريكيين رغم أن الأخيرين لم يظهروا إلا كفريق صغير جاء للمشاركة الشرفية على عكس التوقعات ولأن لكل مباراة حساباتها فإن اليابانيين سيحاولون حسم الأمور بأيديهم وعدم انتظار الآخرين وخاصة أن لهم تجربتين وديتين ناجحتين سابقاً أمام التيكوس فقد فازوا مرتين ودياً بنتيجة 3/1 عام 2014 وبنتيجة 3/صفر عام 2018، علماً أنه لم يسبق للساموراي الفوز بأكثر من مباراتين في نسخة مونديالية واحدة ولم يسبق له أن سجل الفوز في المباراتين الأوليين بينما خسر التيكوس أول مباراتين في مونديالي 2006 و2018.

أمجاد يا عرب

في مونديال 1986 حقق المنتخب المغربي الشقيق مفاجأة كبرى تمثلت بتأهله إلى الدور الثاني بعد تفوقه على ثلاثة منتخبات أوروبية قبل أن يخسر في الدقائق الأخيرة من لقاء دور الستة عشر يومها، وهاهو فريق أسود الأطلس يقدم مستوى كبيراً وأداءً لافتاً في المونديال الحالي وقد تعادل مع وصيف بطل العالم الكرواتي بعد مباراة بطولية كان قريباً من الظفر بها في بعض اللحظات ما أجبر المراقبين على وضع الفريق الذي يقوده المدرب الوطني الرقراقي بين المنافسين بشراسة على بطاقة الدور الثاني، وتبدو مواجهة المغاربة لشياطين بلجيكا الحمر ستكون شبه فاصلة وخاصة أن الفريق البلجيكي المرشح للسير بعيداً في البطولة لم يقدم مباراة كبيرة أمام كندا وقد فاز بالخبرة وتألق الدفاع والحارس العملاق كورتوا أمام فريق قليل الخبرة في المناسبات الكبرى وهو العائد إلى البطولة بعد 36 عاماً.

المدرب المغربي وبعد المباراة الكبيرة افتتاحاً بات مطالباً بجرأة هجومية أكثر في حال أراد الخروج بنتيجة إيجابية ولاسيما أن فريق المدرب روبرتو مارتينيز لن يكون بذلك السوء أو التراجع الذي ظهر عليه في المباراة الأولى وخاصة أن شكوكاً كثيرة تحوم حول قدرة الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي على خوض المباراة بعد الإصابة التي ألمّت بهما أمام كرواتيا، يذكر أن المنتخب المغربي لم يسبق له الخسارة بفارق أكثر من هدف أمام المنتخبات الأوروبية من خلال 5 هزائم تلقاها أمامهم بالمونديال ومنها واحدة أمام نظيره البلجيكي في نسخة 1994 علماً أن الفريق المغربي فاز على بلجيكا 4/1 في مباراة ودية عام 2008.

البحث عن هدف

ويسعى المنتخب الكرواتي للوصول إلى النقطة الرابعة قبل لقاء القمة الأخير الذي يجمعه ببلجيكا وذلك عندما يلتقي نظيرة الكندي الذي قدم مباراة محترمة جداً وخرج منها بخسارة مجحفة أمام الشياطين الحمر وبدرس قاس يحاول المدرب هيردمان ولاعبوه الاستفادة منه، ودخل المنتخب الكندي البطولة باحثاً عن مشاركة لائقة غير تلك التي خاضها في مونديال 1986 وبالفعل نجح شكلاً في المباراة الأولى بانتظار مواصلة تقديم الصورة الجميلة والأهم تحقيق نتيجة إيجابية، ومازال الفريق الكندي الذي تألق في التصفيات وتفوق على كبار الكونكاكاف يبحث عن هدفه الأول في المونديال في مباراته الخامسة.

على الهامش

– خاض المنتخب الكندي 4 مباريات حتى الآن في المونديال وكانت جميعها أمام منتخبات أوروبية وقد خسرها جميعاً، بينما واجه المنتخب الكرواتي 3 مباريات ضد منافسين من الكونكاكاف ففاز على جامايكا 3/1 في نسخة 1998 وخسر من المكسيك صفر/1 في 2002 و1/3 في مونديال البرازيل 2014.

– واجه المنتخب البلجيكي ثلاثة منتخبات إفريقية في أربع مواجهات سابقة ففاز على المغربي بهدف في مونديال 1994 وتعادل مع تونس 1/1 في 2002 وفاز على الجزائر 2/1 في 2014 ثم على تونس مرة أخرى 5/2 في مونديال 2018، على حين لعب المنتخب المغربي 13 مباراة أمام فرق أوروبية آخرها أمام كرواتيا ففاز مرتين وتعادل 6 مرات وخسر خمس مرات.

– لعب منتخب اليابان مباراة واحدة ضد فريق من الكونكاكاف وخسرها أمام جامايكا 1/2 في مونديال 1998، وبالمقابل لعب منتخب كوستاريكا مباراة واحدة ضد منتخب آسيوي وفاز بها على الصين بهدفين من دون ردّ في مونديال 2002.

– 64 مباراة خاضها المنتخب الألماني ضد منافسين من القارة الأوروبية سجل خلالها الفوز 33 مرة مقابل 13 تعادلاً و17 هزيمة، بينما لعب المنتخب الإسباني 33 مباراة ضد منافسين من القارة العجوز ففاز بـ14 منها وتعادل 7 مرات مقابل 12 هزيمة.

– 4 مباريات مونديالية جمعت المانشافت واللاروخا، ففاز المانشافت 2/1 في الدور الأول لنسخة 1966 ثم فاز بالنتيجة ذاتها في الدور الثاني لمونديال 1982، وتعادلا بهدف لمثله في الدور الأول 1994 وفاز اللاروخا في نصف نهائي 2010 بهدف، وبالعموم تقابل الفريقان 25 مرة والتفوق للألمان بواقع 9 انتصارات مقابل 8 للألمان و8 تعادلات، ومنها 11 مباراة على المستوى الرسمي ففاز كل منهما 4 مرات وتعادلا 3 مرات.

 

سيرياهوم نيوز3 – الوطن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مونديال الأندية: قمّة عربية منتظرة

يلتقي بطلا أفريقيا وآسيا الوداد البيضاوي المغربي والهلال السعودي اليوم السبت في الرباط (الساعة 16:30 بتوقيت بيروت)، في قمة نارية ضمن الدور الثاني لمونديال الأندية ...