آخر الأخبار
الرئيسية » الإفتتاحية » آليات عمل مختلفة للتنفيذ المطلوب

آليات عمل مختلفة للتنفيذ المطلوب

*بقلم رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد 

عناوين عديدة للعمل في المرحلة القادمة طرحها السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم الذي ألقاه مطلع هذا الاسبوع .. هذه العناوين كفيلة بمعالجة ازماتنا ومعاناتنا كلياً أو جزئياً في المجال الإداري والمعيشي والاقتصادي فيما لو نجحت الحكومة ومؤسساتها المتسلسلة في تنفيذها على أرض الواقع عبر آليات عمل ومتابعة جديدة تختلف اختلافاً جوهرياً عما كان متبعاً في السابق من تنظير وتقصير.والسؤال الذي يردده ويتداوله الكثير من المختصين والمواطنين الحريصين هو: هل ستنجح وزاراتنا وجهاتنا العامة المختلفة في تنفيذ تلك العناوين ام ان القائمين عليها سيكتفون بالإشادة بمضمون الخطاب وبشرحه وبالحديث عن أهميته وبالتأكيد على انه سيكون خارطة طريق لهم كما كان يجري في السابق دون ان يقوموا بأي خطوات عملية تؤدي او تساهم في التنفيذ المطلوب؟.

نترك الجواب على هذا السؤال برسم المعنيين، ونقول ان العناوين المطروحة تتعلق بكل مناحي حياتنا ومعيشتنا واقتصادنا، وإن إمكانية تنفيذها على ارض الواقع متوفرة رغم الحرب والحصار وبعض الصعوبات والعقبات الإدارية والتشريعية التي اشار اليها السيد الرئيس .. حيث ان إزالة تلك العقبات لايحتاج لمعجزات ، انما يحتاج لإرادة عند أصحاب القرار، ولرؤية ومبادرات فردية ومؤسساتية ، ولعمل جماعي متكامل بعقلية الفريق الواحد ،وصولاً للهدف الاساسي الذي لابد من تحقيقه وهو زيادة الإنتاج الذي هو رافعة النمو الاقتصادي وألف باء تحسين معيشة المواطنين من ابناء الطبقتين الفقيرة والوسطى.

وضمن إطار ماتقدم نعتقد جازمين ان الاستمرار في نفس أساليب العمل والذهنيات الحالية،سوف يؤدي الى الاستمرار في تردي الواقع وبالتالي الى عدم تحقيق العناوين وعدم زيادة الإنتاج المرتجى.. وهنا نقترح ان يتم تشكيل فريق ازمة(عمل ومتابعة) في كل وزارة او جهة عامة على رأس هذه الجهة ويضم كوادر مميزة بفكرها ورؤيتها وممارستها وحرصها ،مهمته دراسة واقع الجهة التي يمثلها والاسباب (الداخلية) التي أدت اليه ووضع خطة مع آلية تنفيذية محددة لمعالجة هذه الاسباب على خلفية الاستفادة من الدروس وعدم تكرار الأخطاء والارتكابات وابتكار طرق جديدة للعمل والأخذ بيد اصحاب المبادرات والابتكارات وتقديم كل مستلزمات تنفيذها على ارض الواقع ،ونرى ان يكون عمل هذا الفريق شفافاً وبحيث يتم عرض ماحققه من تقدم عبر وسائل الإعلام كل ستة اشهر ،وفِي حال لم يحقق التقدم وفق البرنامج التنفيذي ان يذكر الاسباب بكل شفافية مع ذكر المسؤولين عنها .. الخ.

نكتفي بما ذكرنا متمنين الا يبقى اي مسؤول او شخص في اي موقع كان على نفس تفكيره وعمله السابق فالمرحلة الحالية والقادمة تتطلب تفكيراً وعملاً مختلفاً يتناسب مع الظروف القاسية التي نعيشها والكيفية التي يمكن من خلالها ان نتجاوزها ونخفف من آثار قانون قيصر العدواني وغيره من عقوبات الغرب الجائرة غير الشرعية وغير الإنسانية.


(سيرياهوم نيوز-الثورة21-7-2021)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لاتستسهلوا أو تستعجلوا الضرر..!!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد تعمل دولتنا في الفترة الحالية وبكل سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية لخلق بيئة مناسبة للاستثمار في ربوعها بكل اشكاله ،وجذب المستثمرين ...