الرئيسية » أخبار الميدان » أبرز القوى العسكرية في ليبيا

أبرز القوى العسكرية في ليبيا

 قوات المشير خليفة حفتر:ــــ «القوات الخاصة» (الصاعقة): تأسست زمن القذافي ومقرها بنغازي، ثم انشقت بداية عام 2011. كانت من بين أوّل التشكيلات التي انضمّت إلى «عملية الكرامة» بقيادة خليفة حفتر عام 2014 وشاركت في المعارك، وصولاً إلى السيطرة الكاملة على شرق البلاد صيف 2017. شاركت في السيطرة على إقليم فزان (جنوب غرب) نهاية 2018، ثم كانت بين طلائع القوات التي هاجمت طرابلس في 4 نيسان 2019. يقودها ونيس بوخمادة، وتشمل عدة كتائب يقود إحداها محمود الورفلي، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لتنفيذه إعدامات بلا محاكمة شرق البلاد.
ــــ «الكتيبة 128 مشاة»: أصدر حفتر أمر تشكيلها منتصف 2017، ومقرّها منطقة الجفرة وسط البلاد. قامت بعمليات ضد فلول تنظيم «داعش» في المنطقة الصحراوية، ثم ساهمت في السيطرة على جنوب غرب البلاد، وشاركت في القتال بجبهات جنوب طرابلس. يقودها الرائد حسن معتوق الزادمة.
ــــ «اللواء 73 مشاة»: أصدر حفتر أمر تشكيله في أيلول 2018 بعد حلّ «لواء خالد بن الوليد» ودمج ست كتائب أخرى في اللواء الجديد. يقوده العميد حسن القطعاني ومقره بنغازي، وكان من أبرز القوى المقاتلة في جبهات جنوب طرابلس. عقب تقدّم قوات حكومة «الوفاق الوطني»، انسحب إلى شرق البلاد قبل أن يستدعى إلى سرت.
ــــ «كتيبة طارق بن زياد»: من بين أكبر التشكيلات العسكرية التابعة لقوات حفتر، وينتمي جزء كبير من مقاتليها إلى التيار السلفي المدخلي. يقودها الرائد عمر مراجع، وشاركت في القتال بجبهات جنوب طرابلس.
ــــ «كتيبة العاديات»: تأسست صيف 2019 وينحدر أغلب أعضائها من مدينة الزنتان في الجبل الغربي (غرب البلاد). ينتمي جزء كبير من مقاتليها إلى التيار السلفي المدخلي، قتل آمرها أبو بكر مسعود في جبهات جنوب طرابلس، ولا يعلم قائدها الجديد. انسحبت بعد تقدّم قوات حكومة «الوفاق» إلى غرب البلاد.
ــــ «الكتيبة 604 مشاة»: تأسست عام 2016 من طرف عناصر من التيار السلفي المدخلي فرّوا من سرت عقب سيطرة «داعش» على المدينة. دعم «مداخلة» مصراتة وطرابلس تشكيلها، وأسندت إليها مهمات أمنية عقب تحرير المدينة عام 2017. ظلّت تتبع المجلس الرئاسي إلى أن غيّرت ولاءها مطلع العام لتسقط سرت في أيدي قوات حفتر.
ــــ قوات «فاغنر»: بلغ إجمالي قوات الشركة الأمنية الخاصة نحو 1200، يوجد مئات منهم في القاعدة الجوية بمنطقة الجفرة، حيث ركزت بطاريات دفاع جوي من طراز «بانتسير»، وتوجد طائرات مقاتلة جلبت أخيراً، وفق القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم).
ــــ عناصر سوادنيون: يقاتل مئات من تشكيلات المعارضة السودانية، خاصة من دارفور، إلى جانب قوات حفتر، ويتمركز عدد منهم في مواقع بمدينة سرت.

قوات حكومة «الوفاق الوطني»:
ــــ القوات النظامية: تتبع قيادات المناطق، يقود المنطقة الوسطى التي تشمل سرت اللواء محمد الحداد المنحدر من مصراتة، ويقود المنطقة الغربية اللواء أسامة جويلي المنحدر من الزنتان، فيما يقود منطقة طرابلس العسكرية اللواء عبد الباسط مروان.
ــــ «الكتيبة 166»: تنتمي إلى مصراتة، شاركت بكثافة في المعارك ضد «داعش» بمدينة سرت عام 2016 ضمن «عملية البنيان المرصوص»، كما ساهمت في معارك طرابلس. يقودها محمد الحصان الذي له علاقات جيدة مع حكومة «الوفاق» وجهات غربية.
ــــ «الكتيبة 301 مشاة»: تنتمي إلى مصراتة وتنشط في جنوب طرابلس بصفة أساسية. من أهم القوى العسكرية في العاصمة بعد عام 2014، وشاركت بكثافة في حرب طرابلس ضد قوات حفتر، وخاصة سريّة المدفعية التابعة لها. يقودها عبد السلام الزوبي.
ــــ «مجموعة 20/20»: تتبع «قوة الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» التي يقودها الشيخ السلفي المدخلي عبد الرؤوف كارة، وتنشط أساساً في طرابلس. تسيطر القوة على مطار وقاعدة معيتيقة التي تحوي سجناً فيه مئات من عناصر «داعش» والتنظيمات المتطرفة. يقود المجموعة محمود حمزة، وأدّت دوراً مهمّاً عند مشاركتها في حرب طرابلس بعد فترة تردد حول الموقف من حفتر.
ــــ «لواء الصمود»: ينحدر أغلب أعضائه من مدينة مصراتة ويقوده صلاح بادي. لا توالي هذه القوة حكومة «الوفاق» بشكل مطلق، لكن لها موقف مناوئ لحفتر. تشمل في صفوفها عناصر متطرفة شاركت في معارك بنغازي سابقاً، لكنها لا تتبع تنظيماً بعينه.
ــــ «القوّة الوطنية المتحرّكة»: تشمل أساساً عناصر من الأمازيغ المنحدرين من زوارة ومدن في الجبل الغربي.
ــــ مجموعات أخرى: توجد عشرات المجموعات من طرابلس والمدن المجاورة لها، وخاصة الزاوية وجنزور، ومن مصراتة. تختلف قدراتها في العديد والعتاد.
ــــ «غرفة عمليات سرت ــــ الجفرة»: تشكّلت بأمر من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» فائز السراج في كانون الثاني/ يناير، بعد أيام من سقوط سرت، ويقودها العميد إبراهيم بيت المال. لا تشمل قوات خاصة بها، بل مجموعات من عدّة كتائب، أغلبها من مصراتة، ويتولى بيت المال تنسيق عملياتها بالتعاون مع آمر المنطقة العسكرية الوسطى.
ــــ مقاتلون سوريون: جاءت بهم تركيا، وينتمون إلى فصائل سورية موالية لها. لا يعلم عددهم الفعلي، لكن هناك تقديرات بأنهم عددهم يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف. شاركوا في القتال جنوب طرابلس، لكن لا يعرف مدى تأثيرهم الفعلي، وخاصة لجهلهم بمناطق القتال، وتنظر لهم عدّة تشكيلات محلية بعين الريبة.

(سيرياهوم نيوز-الاخبار)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مناورات عسكرية سورية – روسية مشتركة تحاكي صد هجوم بحري

عرضت وزارة الدفاع الروسية، أمس، لقطات من تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش العربي السوري تحاكي هجوما من البحر الأبيض المتوسط.ونشرت الوزارة، لقطات من التدريبات أظهرت ...