آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » إسرائيل تعيد فريق الموساد من الدوحة بعد تعثر المفاوضات حول غزة.. ركزت على احتمال إطلاق سراح فئات جديدة من الرهائن الإسرائيليين.. وماكرون سيتوجه إلى قطر للعمل على هدنة جديدة

إسرائيل تعيد فريق الموساد من الدوحة بعد تعثر المفاوضات حول غزة.. ركزت على احتمال إطلاق سراح فئات جديدة من الرهائن الإسرائيليين.. وماكرون سيتوجه إلى قطر للعمل على هدنة جديدة

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إعادة فريق جهاز الاستخبارات (الموساد) من الدوحة بعد بلوغ “طريق مسدود” في المفاوضات الرامية لتجديد الهدنة وتبادل محتجزين مع حركة حماس، وفق ما أعلن مكتبه السبت.

وقال المكتب في بيان “بعد بلوغ المفاوضات طريقا مسدودا وبتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أمر رئيس الموساد ديفيد بارنياع فريقه الموجود في الدوحة بالعودة إلى إسرائيل”.

ورأى أن “منظمة حماس الإرهابية لم تنفّذ التزاماتها بموجب الاتفاق الذي شمل الإفراج عن جميع الأطفال والنساء المختطفين وفقا لقائمة تم تحويلها إلى حماس وتمت المصادقة عليها من قبلها”.

وشكر رئيس الموساد في البيان مسؤولي الاستخبارات في الولايات المتحدة ومصر، إضافة الى رئيس الوزراء القطري، على “جهود الوساطة الجبارة” التي أفضت الى هدنة من سبعة أيام بدأت اعتبارا من 24 تشرين الثاني/نوفمبر، وأتاحت وقف الأعمال القتالية والافراج عن رهائن محتجزين في غزة مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفي وقت سابق قال مصدر مطلع لرويترز إن فريقا من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) موجود بالدوحة اليوم السبت لعقد مباحثات مع الوسطاء القطريين حول هدنة أخرى في القتال في غزة.

وركزت المحادثات بوساطة قطر على احتمال إطلاق سراح فئات جديدة من الرهائن الإسرائيليين بخلاف النساء والأطفال ومعايير هدنة قال المصدر إنها مختلفة عن اتفاق الهدنة التي انهارت أمس الجمعة.

وتدرس إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المعايير الجديدة لإطلاق سراح الرهائن والهدنة حتى من قبل انهيار التهدئة.

وشهدت الهدنة التي بدأت في 24 نوفمبر تشرين الثاني إطلاق سراح نساء وأطفال ورهائن أجانب ممن احتجزتهم حماس في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول. وفي المقابل أفرجت إسرائيل عن عدد من المحتجزين الفلسطينيين في سجونها من بينهم نساء.

وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بالتسبب في انهيار الهدنة التي استمرت أسبوعا وتم تمديدها مرتين قبل أن يفشل الوسطاء في إيجاد طريقة لتمديد ثالث.

واتهمت إسرائيل حماس برفض إطلاق سراح جميع النساء المحتجزات لديها. وقال مسؤول فلسطيني إن الانهيار جاء بعدما طلبت إسرائيل أن تطلق حماس سراح المجندات.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت إن بلاده “قلقة جدا” إزاء استئناف العنف في غزة وإنه متوجه إلى قطر للمساعدة في جهود بدء هدنة جديدة قبل وقف لإطلاق النار.

وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي خلال قمة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) في دبي أن الوضع يتطلب مضاعفة الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن.

انهارت هدنة مؤقتة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمس الجمعة بعد إخفاق وسطاء في تمديدها. وتنحي كل من إسرائيل وحماس على الأخرى باللائمة في انهيار الهدنة.

وحث ماكرون إسرائيل أيضا على توضيح أهدافها بشأن حماس.

وقال ماكرون “نحن في لحظة لا بد فيها للسلطات الإسرائيلية من تحديد أهدافها بدقة، وهدفها النهائي هو القضاء تماما على حماس، أيعتقد أي أحد أن هذا ممكن؟ إذا كان الأمر كذلك، فستستمر الحرب عشر سنوات”.

وأضاف “لن تنعم إسرائيل بأمن دائم في المنطقة إذا تحقق أمنها (الآن) على حساب أرواح الفلسطينيين، وما يستتبعه ذلك من استياء الرأي العام في المنطقة. فلنتحل جميعا بالشفافية”.

وردا على سؤال حول هذا التصريح، قال مارك ريجيف، وهو أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للصحفيين إن إسرائيل لا تريد أن ترى المدنيين في غزة عالقين في مرمى النيران مع استئناف المعارك.

وأضاف “إسرائيل تستهدف حماس، وهي منظمة إرهابية وحشية ارتكبت أفظع أعمال العنف ضد المدنيين الأبرياء. وتبذل إسرائيل أقصى جهدها لحماية المدنيين في غزة”.

 

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الإصلاح» يدعم تظاهرات «أنصار الله» | صنعاء لحلفاء العدوّ: ترقّبوا تحوّلاً دراماتـيكياً

رشيد الحداد   صنعاء | رغم تمكّنها من إرباك القوات البحرية الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر خلال الأسابيع الفائتة، تتّجه صنعاء إلى تفعيل تكتيكات عملياتية ...