آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » إيران: الاحتلال الصهيوني لا يفهم سوى لغتي «المقاومة» و«القوة»
Hussein Amir-Abdollahian (L), Iran's deputy Foreign Minister for Arab-African Affairs arrives for a press conference with Syrian deputy Foreign Minister Faisal Moqdad (R) in the Syrian capital, Damascus, on September 3, 2015. AFP PHOTO / LOUAI BESHARA / AFP / Louai Beshara (Photo credit should read LOUAI BESHARA/AFP/Getty Images)

إيران: الاحتلال الصهيوني لا يفهم سوى لغتي «المقاومة» و«القوة»

أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد، أن الاحتلال الصهيوني لا يفهم سوى لغتي «المقاومة» و«القوة».
واعتبر عبد اللهيان حسب وكالة «فارس» أن عقد الاجتماع الأخير لقادة فصائل المقاومة الفلسطينية في بيروت خطوة حاسمة ومباركة من أجل مستقبل فلسطين وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة من نير الصهاينة الإرهابيين العنصريين المجرمين.
وأكد الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، أن يقظة الشعب الفلسطيني وديناميكية المقاومة السبب الرئيسي لفشل «صفقة القرن» ومؤامرة تطبيع علاقات بعض الحكام العرب مع الكيان الصهيوني.
وأعرب عبد اللهيان عن أمله في توحيد الفصائل الفلسطينية والتركيز على عملية المقاومة لنشهد إلغاء اتفاقيات التسوية وبدء انتفاضة شعبية جديدة ضد الصهاينة.
وأكد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية قوله، على دور الصهاينة في زعزعة استقرار المنطقة، واصفاً دعم إيران لمدة 40 عاماً لمقاومة ونضال الشعب الفلسطيني بأنه واجب إسلامي لمواجهة الجرائم الأميركية والصهيونية.
وأضاف: تعتبر دول المنطقة والأمة الإسلامية، على عكس بعض حكامها، قضية فلسطين على رأس أولويات العالم الإسلامي وستناضل من أجل تحرير القدس والأراضي المحتلة.
وعقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، الخميس الماضي، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اجتماعاً عبر تقنية «الفيديو كنفرنس» بين رام اللـه وبيروت، لوضع إستراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة «صفقة القرن» ومخاطر التطبيع مع إسرائيل.
وأكد الاجتماع على الرفض المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقها المشروعة.
كما أكد رفض أي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.

 

سيرياهوم نيوز 5 – الوطن 6/9/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بهاء الحريري: أنا أو سعد.. البلد لا يتّسع لكلينا

نجلة حمود   لم يتمكّن رجل الأعمال بهاء الحريري، في بيروت، من الحفاظ على «دبلوماسيّته» طويلاً. أسكرته «الحشود» في عكّار، فأعلن بدء عهده وانتهاء عهد ...