آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » الرئيس الجزائري: نسعى أن تكون القمة العربية القادمة جامعة للصف العربي ومن المفترض أن تشارك سورية بها

الرئيس الجزائري: نسعى أن تكون القمة العربية القادمة جامعة للصف العربي ومن المفترض أن تشارك سورية بها

جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موقف بلاده الداعم لعودة سورية إلى الجامعة العربية مشدداً على سعي الجزائر لأن تكون القمة العربية القادمة التي تستضيفها “جامعة للصف العربي”.

وقال الرئيس تبون اليوم في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية: إنه من المفترض أن تشارك سورية في القمة العربية القادمة في الجزائر مضيفاً أن “الجزائر تسعى لأن تكون القمة جامعة للصف العربي”.

وتعهد تبون بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أن تكون القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر في شهر آذار العام المقبل قمة جامعة وشاملة وبحضور جميع أعضائها.

وأشار تبون إلى أبرز ملفات القمة وهو “إصلاح الجامعة” كما انتقد عدم إحداث تعديلات عليها منذ تأسيسها وقدم أمثلة على منظمات دولية وإقليمية تم العمل على إصلاحها كالاتحاد الأفريقي ومنظمة الأمم المتحدة.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري رمطان لعمامرة أكد في وقت سابق أن بلاده تدعم طرح عودة سورية للجامعة العربية موضحاً أن هذه القضية تمثل موضوعاً أساسياً في التحضير للقمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر.

من جهة أخرى أعرب الرئيس الجزائري عن أسفه لاتفاق المغرب مع كيان الاحتلال الإسرائيلي مضيفاً أنه “عار أن يقوم وزير من الكيان بتهديد بلد عربي من بلد عربي”.

وبخصوص الانتخابات المحلية شدد الرئيس الجزائري على ضرورة مراجعة قوانين البلديات وإعطاء صلاحيات أكبر للمنتخبين داعياً إلى مشاركة واسعة للجزائريين في الانتخابات المحلية المقبلة.

وأعرب الرئيس تبون عن أمله بأن يختار الجزائريون منتخبيهم بناء على الجدارة والكفاءة مشدداً على أن “عهد شراء الذمم وتمويل الحملات الانتخابية بهدف بسط نفوذ المال الفاسد قد انتهى”.

وأشار الرئيس تبون إلى عزم حكومته مراجعة قوانين البلدية والولاية والصلاحيات والامكانيات والنظام الجبائي مؤكداً على أهمية استمرار الدعم الاجتماعي وعدم رفعه عن الجزائريين الذين يستحقونه.

(سيرياهوم نيوز-وكالات-سانا٢٧-١١-٢٠٢١)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«سجن الصناعة» لا يزال خارج سيطرة «قسد».. والاحتلال الأميركي يواصل تدميره الممنهج في الحسكة

واصلت قوات الاحتلال الأميركي تدميرها الممنهج في مدينة الحسكة، مع إخفاق ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية– قسد» في السيطرة على «سجن الصناعة»، حيث استمرت الاشتباكات لليوم ...