آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » الزراعة: لا تصدير إلا لقطعان الأغنام السليمة

الزراعة: لا تصدير إلا لقطعان الأغنام السليمة

عامر ياغي:
أكدت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن دورها في عملية تصدير ذكور الأغنام والماعز “الجدايا” هو فني بحت مرتبط فقط بعمليات الحجر الصحي البيطري للقطعان المراد تصديرها ومنح الشهادات البيطرية الصحية لها، ووضع التعليمات اللازمة لذلك، وتحديد أعداد القطعان والمتاح منها للتصدير بعد دراسة حاجة السوق المحلية، وحصة الفرد السنوية من مادة اللحوم الحمراء.
مدير الصحة الحيوانية في الوزارة الدكتور حسين سليمان أكد في حديث خاص للثورة أون لاين أن مهمة الوزارة محصورة بمنح الشهادات الصحية البيطرية وتصديقها من مديرية الزراعة في المحافظات للأغنام المراد تصديرها في نهاية الفترة المحددة “21 يوماً” وقبل شحنها، مرفقة بالإشعارات المصرفية اللازمة، وإعلام مديرية الصحة الحيوانية المركزية بمضمون كافة طلبات حجر الأغنام والأعداد التي انتهت فترة حجرها البيطري وأرقام الشهادات الصحية البيطرية الممنوحة بشكل يومي، لكي يتسنى لها بعد ذلك تصدير الأغنام التي أنهت فترة الحجر البيطري، وعليه يقوم الفريق الفني المختص في هذه المراكز بسحب عينة (20 % من إجمالي أعداد القطيع المحجور عليه)، مشيراً إلى أنه في حال تم رصد أي إصابة أو الاشتباه بوجود مرض تقوم مديرية الصحة وعلى الفور بتطبيق الإجراءات الصحية البيطرية الفنية لاسيما لجهة الفحوصات اللازمة للتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية والسارية والمعدية عن طريق عينات الدم التي يتم أخذها من هذه الرؤوس وفحصها في المخابر الموجودة في مراكز الحجر، موضحاً أنه في حال تم التأكد من وجود أي حالة مرضية يتم إلغاء عملية الحجر ومنع المربي من التصدير، وذلك من خلال عملية الكشف الحسي التي يقوم بها الفنيون البيطريون في أقسام الثروة الحيوانية على هذه الأغنام وتحديد عددها ووضعها خلال فترة الحجر البيطري التي تسبق عملية التصدير والكشف عليها دورياً وإجراء كافة الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض السارية والمعدية.‏

سيرياهوم نيوز 6 – الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجو صحو بشكل عام وتحذير من تشكل الضباب في عدد من المناطق

تبقى درجات الحرارة حول معدلاتها أو أعلى بقليل نتيجة تأثر البلاد بامتداد ضعيف لمنخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي مترافق بتيارات شمالية غربية في طبقات ...