الرئيسية » تحت المجهر » الزوج السابق لـ “جيل بايدن” يتهم المرشح الديمقراطي بخيانته (التفاصيل كاملة)

الزوج السابق لـ “جيل بايدن” يتهم المرشح الديمقراطي بخيانته (التفاصيل كاملة)

اتهم الزوج السابق لـ جيل بايدن ، السيدة المحتملة للبيت الأبيض، بخيانته مع المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن قبل أن يتزوجا،

قائلاً إنه “تعرض للخيانة من قبل بايدن”، مكذبًا الرواية حول الطريقة التي التقيا بها في سبعينات القرن الماضي.

وقال بيل ستيفنسون (72 عامًا) في مقابلة ليل الاثنين مع برنامج “إنسايد إيديشن”، إن “قصة بايدن الخيالية عن مقابلته جيل بعد

وقت قصير من إنهاء طلاقها، عندما كان يتعامل مع صدمة وفاة زوجته الأولى في حادث سيارة غير صحيحة”.

وخلال المقابلة، سأل المذيع ستيفن فابيان، ستيفنسون: هل قصة مقابلتهما صحيحة؟ أجاب: “لا ، ولا حتى قليلاً”. وأشار إلى أنه

على وشك نشر كتاب يفجر الغطاء عن القصة الزائفة.

 

وأكد ستيفنسون أنه وجيل كانا لا يزالان متزوجين عندما التقت جيل بجو – وأنهما التقيا قبل ثلاث سنوات من مطالبة بايدن،

“لقد خانني بايدن. كان جو صديقي. قال: “جيل كانت زوجتي”.

 

والتقى ستيفنسون بجيل في أغسطس 1969، وتزوجا بعد ستة أشهر، عندما كانت جيل في عمر 18 عامًا.

قال ستيفنسون، الذي كان يدير موقع موسيقى الروك الشهير في ويلمنجتون بولاية ديلاوير، إنه قدّم جيل وجو في عام 1972.

في ذلك الوقت، كان جو عضوًا في المجلس يقوم بحملة لمجلس الشيوخ، وكان متزوجًا من زوجته الأولى نيليا.

 

قال ستيفنسون: “لقد جمعت تبرعات له في أغسطس، وجمعت ما بين 2500 دولار و 3000 دولار”.

 

أضاف: لقد قدمت جو إلى جيل في عام 1972. قبل الانتخابات مباشرة ، في عام 72 ، كنت جيل وجو ونيليا وأنا في مطبخه.

كيف تنسى ذلك؟”.

 

 

قال ستيفنسون، إنه اشتبه في البداية في أن بايدن وجيل كانا على علاقة غرامية في أغسطس 1974، حينما رفضت الذهاب

معه لحفلة موسيقية في شمال ولاية نيوجرسي، وقال إنه لم تكن لديه أي فكرة أنها وجو كانا على علاقة ودية لدرجة كبيرة.

 

صرح بأنه طلب من جيل أن تذهب معه وقالت لا – وهو شيء يتذكره بوضوح، “قالت إن جو طلب مني أن أبقى عيني على الأولاد”.

في أكتوبر من ذلك العام، قال إنه متأكد من أن جيل كانت على علاقة غرامية.

 

قال ستيفنسون إنه واجه جيل بعد ذلك، وسألها عما إذا كانت على علاقة مع بايدن.

 

يتذكر قائلاً: “لم تقل شيئًا – لقد نظرت إليّ فقط”. طلق ستيفنسون وجيل في مايو 1975.

 

لكن جيل وجو يقولان إنهما لم يلتقيا حتى مارس 1975، عندما أوشك الطلاق على الانتهاء.

 

قال ستيفنسون إنه صوت لصالح باراك أوباما الذي اختار بايدن نائبًا، لكنه سيصوت لصالح دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر،

لأنه يوافق على موقفه من دعم الشرطة.

 

ورفض المتحدث باسم جيل بايدن مزاعم ستيفنسون. وقال: “هذه الادعاءات وهمية، ويبدو أنها لبيع كتاب والترويج له. العلاقة

بين جو وجيل بايدن موثقة جيدًا”.

 

.(سيرياهوم نيوز-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد الباري عطوان يُمكن القول، ودون أدنى تردّد، أنّ الأسبوع الحالي الذي يلفظ أنفاسه، كان أُسبوعًا سُوريًّا بامتياز، حيث بدأ باعترافٍ أمريكيٍّ رسميٍّ بإرسال مبعوثين إلى دِمشق لفتح قنوات للحِوار تحت غِطاء الإفراج عن ستّة مُعتقلين أمريكيين، وتلا ذلك استِئناف رحَلات الطيران السوري إلى كُل من قطر والإمارات، وأخيرًا وصول أكثر من ثلاثة ملايين برميل من المشتقّات النفطيّة، وخاصّةً البنزين، على ظهرِ سُفنٍ حطّت الرّحال في ميناء بانياس شِمالًا في كسرٍ للحظر الأمريكيّ الأوروبيّ، وقانون قيصر. القادمون من العاصمة السوريّة يتحدّثون بإسهابٍ عن أمرين أساسيين يَعكِسان حجم مُعاناة الشعب السوري المُتفاقمة تحت الحِصار: الأوّل: فيروس كورونا المُنتشر في ظِل غِياب الدواء والعناية الطبيّة نظرًا للعُقوق العربي، والتّآمر الأمريكي الغربي، والثّاني: طُول طابور السيّارات الذي يَصِل إلى بِضع كيلومترات، في بعض الحالات أمام محطّات الوقود، بسبب نقص الإمدادات. *** من المُؤلم، والمُؤسف، أن يُعاني الشعب السوري من هذه المِحنَة، والكثير من المِحَن غيرها، والعرب يُعتَبرون من أغنى دول العالم ماليًّا واحتياطًا وتصديرًا وإنتاجًا للنفط، حتى جيران سورية من العرب، باستِثناء لبنان، يُديرون وجوههم للنّاحية الأُخرى، للدّولة والشّعب، الذي قدّم آلاف الشّهداء في أربعِ حُروبٍ دِفاعًا عنهم وكرامتهم. العرب مُنشغلون هذه الأيّام بالتّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومُشاركون بشكلٍ فاعلٍ في الحِصار على سورية، مثلما انشَغلوا طِوال السّنوات العشر الماضية في مخطّط تدميرها، وتفتيت وِحدتها الترابيّة، ولم يَجِد السوريّون الصّامدون غير إيران تَقِف معهم، وتُدافع عن دولتهم وتَكسِر الحِصار المفروض عليهم، وهي التي تخضع لحِصارٍ أكثر قسوةً مُنذ 40 عامًا، وبعد ذلك يتساءل بعض المُغرضين المُتواطئين: لماذا تتحالف سورية مع إيران، وتَرفُض عشَرات المِليارات مُقابل الابتِعاد عنها؟ أن يُرسِل الرئيس ترامب مبعوثين اثنين من أهم مُساعديه إلى دِمشق سرًّا، وقبلها يُرسل رسالةً خطيّةً إلى نظيره السوري بشار الأسد عارضًا الصّفقات، وتخفيف الحِصار، مُقابل الإفراج عن المُعتقلين في السّجون السوريّة بتُهمٍ عديدةٍ من بينها التجسّس، ليتباهى بهم أمام ناخبيه، وتحسين فُرصه في الفوز، فهذا يعني أنّه هو المأزوم، وهو الذي يتنازل، ويُجبَر على الاعتراف بشرعيّة، وانتِصار خصمه، الذي جيّش أكثر من 70 دولة، ورصد أكثر من 90 مِليارًا من أموال النّاخب الأمريكي لإسقاطه، ناهِيك عن مِئات مِليارات أُخرى من أتباعه العرب. المُؤامرة الأمريكيّة على الشّعوب العربيّة التي أكّدت تفاصيلها مضامين الرّسائل الإلكترونيّة الخاصّة بالسيّدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة السّابقة، هُزِمَت بفضل صُمود الجيش العربي السوري، وتضحيات الأصدقاء ووفائهم وعلى رأسهم إيران وروسيا و”حزب الله” في لبنان. *** المبعوثان الأمريكيّان، ومثلما جاء على لسان مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي عادا بخُفّي حُنين، ودون الإفراح عن مُعتقلٍ أمريكيٍّ واحدٍ لأنّ المُفاوض السوري، اللواء علي المملوك الذي جرت المُفاوضات في مكتبه، قال لهما حازمًا لا مُفاوضات ولا إفراج، إلا بعد انسِحاب جميع القوّات الأمريكيّة المُحتلّة من الأراضي السوريّة في شِمال وشَرق البِلاد حيثُ آبار النّفط والغاز. نعم تعيش أمّتنا ظُروفًا صعبةً هذه الأيّام بسبب التغوّل الأمريكي، والتّهافت العربيّ المُخجِل والمُهين للتّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولكنّها تظَل مرحلةً عابرةً، في زمانٍ عابرٍ، سينتهي مهما طال الزّمن، ولنا في الصّمود السوري، الرّسمي والشّعبي، أنصع الأمثلة في هذا المِضمار، ومن يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا.. والأيّام بيننا.

خاض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نزاع بين ثلاث دول أفريقية بشأن مشروع سد مثير للجدل لتوليد الطاقة الكهرومائية الجمعة، عقب توسطه لتطبيع العلاقات بين ...