آخر الأخبار
الرئيسية » الإفتتاحية » السوق السوداء تزداد سوادًا

السوق السوداء تزداد سوادًا

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد


بات مصطلح السوق السوداء متداولاً بشكل كبير على السنة المواطنين والمسؤولين على حد سواء, بعد ان ازدادت السلع والمواد التي تتحكم ببيعها وشرائها هذه السوق ، و(السوق السوداء)كما هو معروف هي سوق غير قانونية وتفتقر للرقابة وتتداول فيها سلع نادرة أو مسروقة أو مهربة أو محظور تداولها، وهي ايضاً كناية عن التعامل بيعاً وشراء خفية وخارج القوانين النافذة في المجال التجاري ،وهرباً من التسعير الرسمي او لاستغلال ظروف خاصة كالحرب او حاجة الناس..الخوالسؤال الذي يفرض نفسه في ضوء ماتقدم وفِي ضوء تحكّم هذه السوق بالعديد من المواد الضرورية (غاز-مازوت-اسمنت-سماد-مياه معدنية…الخ)هو:أين الجهات الحكومية ذات العلاقة من الاسباب التي أدت وتؤدي لاستفحال وتفشي هذه السوق في بلدنا ،وأين هي من معالجة اسبابها ونتائجها السلبية جداً على الوطن والمواطن ؟

ان الاسباب التي تؤدي الى التعامل مع هذه السوق عديدة،  ابرزها قلة المادة مقارنة بالحاجة اليها، كما هو حال المواد التي ذكرناها آنفاً،ووجود فساد وتلاعب في ادارة وتوزيع ماهو متوفر منها، وبالتالي وصول كميات غير قليلة لمن يستطيع ان يدفع أكثر ثمناً للمتسرب منها ،وضعف اجهزة الرقابة او تواطئها وغياب اي مساءلة او محاسبة ، وأيضاً الطرق الحالية التي تقدم الدولة من خلالها الدعم للمواد حيث ان هذه الطرق خلقت وتخلق مفسدين وفاسدين بأعداد كبيرة في مختلف القطاعات المعنية بالمواد المدعومة !وهنا نقول ان القضاء على هذه السوق بأسبابها ونتائجها لايحتاج لمعجزة ،انما بحتاج لارادة قوية وادارة سليمة ونظيفة تبعد من الواجهة كل المستفيدين من هذا الواقع  الذين لايريدون معالجته ابداً لابل يعملون بقوة لبقاء السواد وازدياده سوادًا ليزدادوا ثراءًا

(سيرياهوم نيوز-الثورة28-7-2021)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تراجع إنتاجي مخيف..!!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد  يوم أمس دقّ أحد الفلاحين النشطين والمهتمين والحريصين، ناقوس الخطر عندما اتصل بنا (شاكياً)، وأكد أن ماشهده ويشهده إنتاجنا الزراعي ...