آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » السيد نصر الله يرد على أصوات داخلية تدعو إلى وقف حزب الله هجماته على إسرائيل: مجازر الاحتلال برفح عبرة لمن يراهن بلبنان على المجتمع الدولي ويجب إدانة هذه المجازر المروعة وينبغي أن تكون سببًا قويًا يدفع العالم إلى الضغط من أجل وقف العدوان على غزة

السيد نصر الله يرد على أصوات داخلية تدعو إلى وقف حزب الله هجماته على إسرائيل: مجازر الاحتلال برفح عبرة لمن يراهن بلبنان على المجتمع الدولي ويجب إدانة هذه المجازر المروعة وينبغي أن تكون سببًا قويًا يدفع العالم إلى الضغط من أجل وقف العدوان على غزة

اعتبر أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، الثلاثاء، أن المجازر الإسرائيلية على محافظة رفح جنوبي قطاع غزة “عبرة” لمن يراهن على المجتمع الدولي والقوانين الدولية من أجل حماية لبنان من عدوان إسرائيل.

جاء ذلك في كلمة متلفزة لنصر الله بمناسبة مرور 3 أيام على وفاة والدته، حسب إعلام لبناني.

واكد السيد نصر الله إنّ مذبحة رفح “تؤكّد وحشية العدو وغدره”، مؤكّداً أنّنا “أمام عدو بلا قيم أو أخلاق، ويتجاوز النازيين”.

وأكّد الأمين العام لحزب الله، أنّ مجزرة رفح “أزالت كل مساحيق التجميل الكاذبة”، التي كان الهدف منها تقديم الكيان الإسرائيلي “كياناً مؤدَّباً”.

وشدّد على أهمية إدانة المجازر المروّعة، والتي يجب أن تكون سبباً قوياً يدفع العالم إلى الضغط من أجل وقف العدوان على القطاع، مشيراً إلى أنّ مجزرة رفح المهولة “يجب أن توقظ كل الغافلين والساكتين في هذا العالم”.

وقال نصر الله إن “المجازر الإسرائيلية يجب أن تكون عبرة لنا، ولمن يراهن على المجتمع الدولي والقوانين الدولية من أجل حماية لبنان” من عدوان إسرائيل، في رد منه على أصوات داخلية في لبنان تدعو إلى وقف حزب الله، هجماته على إسرائيل حتى لا يجر البلد إلى حرب أوسع.

ودلل نصر الله على صحة وجهة نظره بـ”تحدي إسرائيل إرادة العالم والمجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية التي أمرت (الجمعة الماضية) بوقف الهجوم على رفح”، في إشارة إلى مقابلة إسرائيل قرار المحكمة بتصعيد الهجوم على رفح، عوضًا عن وقفه، بما شمل ارتكاب مجازر.

وأضاف: “انظروا إلى المجتمع الدولي وهو عاجز وضعيف ويكتفي بإصدار بيانات القلق والاستنكار” إزاء هذه المجازر.

وشدد نصر الله على أن المجازر المرتكبة في رفح أخيرًا “تؤكد وحشية العدو الصهيوني وغدره وخيانته”.

وأضاف أن هذه المجازر “أزالت كل مساحيق التجميل الكاذبة التي كان الهدف منها تقديم الكيان الإسرائيلي (للعالم) وكأنه كيانًا مؤدبا”.

وشدد على ضرورة “إدانة هذه المجازر المروعة”، معتبرا أنها “ينبغي أن تكون سببًا قويًا يدفع العالم إلى الضغط من أجل وقف العدوان” على غزة.

وتابع: “أطفال وأمهات رفح يصرخون في آذان كل الغافلين والجاهلين والمنفصلين عن الواقع والمتنكرين للحقائق اليومية”.

وقتلت إسرائيل 45 فلسطينيا وأصابت 249، أغلبهم أطفال ونساء، بقصف جوي شنته على خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي رفح، الأحد، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم جيشها أنها “آمنة ويمكن النزوح إليها”.

ورغم موجة الاستياء الدولية العارمة التي سببتها هذه “المجزرة”، جدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمنطقة تل السلطان فجر الثلاثاء؛ ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وعصر الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي 21 فلسطينيا وأصاب آخرين في “مجزرة جديدة” ارتكبها عبر قصف جوي لمخيم نازحين بمنطقة المواصي، وهي المنطقة الرئيسية التي ادعى أنها “أمنه” في بداية دخول قواته برا إلى رفح في 6 مايو/ أيار الماضي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتضامنا مع غزة في مواجهة هذه الحرب، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.

 

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اجتماع البحرين بحث خطّة أميركية لـ«اليوم التالي» | واشنطن للعرب: فَلْتشاركوا في «تأمين» غزة

    القاهرة | تضاءلت آمال القاهرة في الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعدما عادت الأمور لتراوح مكانها في انتظار «مفاجأة» ...