آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » السيسي يؤكد لبلينكن ضرورة إنهاء الحرب على غزة والمضي قدما في إنفاذ حل الدولتين.. ووزير الخارجية الامريكي يدعو زعماء المنطقة للضغط على حماس للقبول بمقترح وقف إطلاق النار

السيسي يؤكد لبلينكن ضرورة إنهاء الحرب على غزة والمضي قدما في إنفاذ حل الدولتين.. ووزير الخارجية الامريكي يدعو زعماء المنطقة للضغط على حماس للقبول بمقترح وقف إطلاق النار

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل الاثنين للدفع قدما بمقترح وقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل القصف الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني بعد أكثر من ثمانية أشهر على اندلاع الحرب.

وبعد توقفه في مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصل بلينكن إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

لكن غموض الموقف الإسرائيلي وصمت حركة حماس الفلسطينية، يثيران تساؤلات حول احتمال نجاح بلينكن في مسعاه؛ وهي الزيارة الثامنة التي يقوم بها كبير الدبلوماسيين الأميركيين إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب.

وحظي نتانياهو بدفعة في إسرائيل إثر “تحرير” الجيش أربعة رهائن السبت في مهمة خلفت قتلى ودمارا في مخيم النصيرات.

لكن بعد يوم واحد من العملية، تلقى نتانياهو أول ضربة سياسية كبيرة له منذ بدء النزاع عندما استقال الوزير بيني غانتس وحزبه من الحكومة.

وانتقد غانتس، القائد السابق للجيش، نتانياهو خصوصا لعدم وضعه خطوطا عريضة لخطة ما بعد الحرب في غزة، وقال إن رئيس الوزراء “يمنعنا” من تحقيق “نصر حقيقي”.

وقال مسؤول أميركي كبير إنه من المتوقع أيضا أن يلتقي بلينكن بغانتس خلال زيارته.

في غزة، أفاد شهود في شمال القطاع ووسطه بإطلاق نار من مروحيات ومن بوارج على مدينة غزة وغارات جوية على دير البلح.

كما دارت معارك في منطقتي رفح وخان يونس الجنوبيتين حيث شوهدت جثث ملقاة في الشوارع فيما تواصلت حركة نزوح المدنيين، وفق ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

– بين الموتى –

خارج المستشفى الأوروبي في خان يونس، استلقى رجل مفجوع بين الجثث المكفّنة ليعانق إحداها بعد تحميلها على شاحنة. واضطر رجال آخرون إلى إبعاده.

وتأتي الاشتباكات الأخيرة في أعقاب قتال كبير وغارات جوية مكثفة خلال عملية “تحرير” الرهائن السبت في مخيم النصيرات.

وبينما احتفل الإسرائيليون بعودة الرهائن الأربعة أحياء، ندد الفلسطينيون باستشهاد 274 شخصا ونحو 700 جريح، كثير منهم نساء وأطفال، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التي تديرها حماس.

في أعقاب العملية، بحث الفلسطينيون عن الناجين والجثث بين أنقاض المباني. وتناثرت السيارات المتفحمة والحطام في الحي المدمر.

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر مع شن حركة حماس هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية خلف 1194 قتيلا، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات إسرائيلية رسمية.

خلال هذا الهجوم، تم احتجاز 251 رهينة، ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى استشهاد ما لا يقل عن 37124 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وقالت الوزارة في بيان إنه وصل إلى المستشفيات “40 شهيدا و218 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة” حتى صباح الاثنين.

سببت الحرب دمارا واسع النطاق في غزة وتسببت في نزوح معظم السكان البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة والذين حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن العديد منهم على حافة المجاعة.

– ضغط –

طول الحرب والحصار، وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين والدمار الشامل الذي لحق بمساحات شاسعة من غزة، أدى إلى زيادة الضغوط العالمية على إسرائيل لوقف الحرب.

وعلى الرغم من أشهر من الجهود الدبلوماسية الحثيثة، فشل الوسطاء في التوصل إلى هدنة جديدة منذ وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعا في تشرين الثاني/نوفمبر وشهد إطلاق سراح رهائن في غزة ومعتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وقام الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاولة جديدة لوقف القتال عندما عرض ما وصفه بأنه اقتراح هدنة إسرائيلي في 31 أيار/مايو وحث حماس على الموافقة عليه.

وقبل الإعلان عن المقترح، علق بايدن شحنة أسلحة إلى إسرائيل واتهم نتانياهو بإطالة أمد الحرب للبقاء في السلطة، وهو أمر تراجع عنه لاحقا.

واستؤنفت المحادثات بعد الإعلان بين الوسطاء الأميركيين والمصريين والقطريين، لكن دون تحقيق انفراجة حتى الآن.

تشدد حماس على أن أي اتفاق يجب أن يضمن نهاية دائمة للحرب، وهو مطلب رفضته إسرائيل بشدة، وتوعدت بتدمير حماس وتحرير الرهائن المتبقين.

وطرحت واشنطن المقترح الأخير في مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي، حيث عرقلت سابقا مشاريع قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار.

وينص المقترح في مرحلته الأولى على “وقف فوري وكامل لإطلاق النار”، والإفراج عن رهائن مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، و”انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة”.

ومن شأن ذلك أن يتيح “توزيعا آمنا وفعالا للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة لجميع المدنيين الفلسطينيين الذين يحتاجون إليها”، وفق مسودة النص التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

يصوّت مجلس الأمن الدولي الاثنين على مشروع القرار، وفق ما أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية للمجلس.

– الأردن وقطر –

وتشمل جولة بلينكن أيضا التوقف في الأردن وقطر.

وخلال محادثات مغلقة في القاهرة حضرها أيضا رئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل، ناقش السيسي وبلينكن “آخر تطورات الجهود المشتركة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين”، وفقا بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

كما تناولت وفق ما رجح مراقبون خطط إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، وهو القناة الرئيسية لإدخال المساعدات إلى القطاع.

معبر رفح مغلق منذ شهر منذ أن سيطرت القوات الإسرائيلية على جانبه الفلسطيني خلال عملياتها ضد حماس.

وقد أدى الإغلاق إلى تعميق الكارثة الإنسانية في غزة مع ارتفاع أسعار السلع النادرة وتفاقم المخاوف من المجاعة.

وقال بلينكن للصحافيين في القاهرة إن رسالته إلى الحكومات الإقليمية هي “إذا كنتم تريدون وقف إطلاق النار، فاضغطوا على حماس لتقول نعم” للمقترح.

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السوداني يؤكد ضرورة إنهاء مهام «التحالف الدولي»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أمس السبت، مواصلة الجهود لتعزيز قدرات العراق الجوية ومراقبة الأجواء ضمن مرحلة إنهاء مهمة «التحالف الدولي» في البلاد. ...