الرئيسية » الزراعة و البيئة » السيطرة على حريق ضخم صباح اليوم ومنع امتداده لغابة النبي متى في دوير رسلان وثان في قرية بمنة بريف طرطوس

السيطرة على حريق ضخم صباح اليوم ومنع امتداده لغابة النبي متى في دوير رسلان وثان في قرية بمنة بريف طرطوس

هيثم يحيى محمد
تمكن أهالي بلدة دوير رسلان وأهالي قرية (بمنة)في ريف الدريكيش وبمساعدة لاحقة من فرق الاطفاء في المنطقة من السيطرة مساء امس وفجر اليوم على حريقين كبيرين أندلعا في الاراضي الزراعية بقرية بمنة والحراجية في دوير رسلان ومنعوا امتداد الحريقين قبل ان يلتهما مساحات شاسعة
وفِي التفاصيل ان حريق دوير رسلان اندلع من عند طريق الثانوية قرب الوحدة الارشادية الساعة الخامسة والنصف فجر اليوم وبدأ يتجه بإتجاه غابة صنوبر كبيرة ومع التهامها بدأت السنة النيران ترتفع بقوة مهددة غابة النبي متى التي تعتبر الغابة رقم واحد في محافظة طرطوس وفور مشاهدة بعض الاهالي للحريق قاموا بإيقاظ الناس عبر عدة وسائل منها اطلاق النار في الهواء بكثافة وفور ذلك توافد المواطنون بأعداد كبيرة من بلدة دوير رسلان والقرى المحيطة وبدأوا بتطويق النار بكل الوسائل المتاحة ريثما تصل فرق الاطفاء من الدريكيش والنبي متى وغيرها حيث وصلت وقامت بالمساعدة ومن ثم بتبريد الأماكن  التي التهمها الحريق في الغابة وبعض الاراضي الزراعية
ويقول باسل سلوم رئيس المركز الثقافي واحد ابناء البلدة ان الحريق قد يكون بفعل فاعل كونه انطلق من قرب الطريق و ان اندفاع الاهالي وحماسهم في عملية الاطفاء كان رائعاً وكان له الدور الكبير في منع امتداد الحريق الى غابة النبي متى المجاورة مشيراً الى ان فرق الاطفاء وصلت متأخرة بعض الشيئ
وذكر حيدر مرهج امين عام المحافظة -الذي تواجد في المكان مع بسام حمود نائب رئيس المكتب التنفيذي وجابر حسن عضو المكتب التنفيذي لقطاع البلديات ابناء المنطقة -انه تمت السيطرة على الحريق قبل ان يصل الى غابة النبي متى الضخمة مشيراً الى دور المجتمع الأهلي وفرق الاطفاء في سرعة عمليات الاطفاء
اما الحريق الذي اندلع في الاراضي  الزراعية لقرية بمنة مساء امس فقد تمت السيطرة عليه بأقل اضرار ممكنة بتعاون الاهالي من القرية والقرى المحيطة الذين حضروا بسرعة بعد ان شاهدوا السنة النار ومن وحدة حراج دوير رسلان ومحمية غابة النبي متى القريبة واكد سامي قيضبان رئيس الجمعية الخيرية في القرية ان اخماد الحريق بسرعة وقبل امتداده والتهامه المزيد من الاراضي يعود لإندفاع الناس واحاطة الحريق من كل الجوانب بما اتيح للمشاركين من اغصان اشجار ومعدات زراعية ومياه حتى بعبوات الكولا
وأيضاً شجاعة عمال الحراج وقدرتهم على تحمل وهج النار و الدخان وصورة النار  وهي تحت حبات الزيتون وكأن الشجرة تستنجد والحبات تصرخ بوجه النار ووجود طريق جديد تم شقه العام الماضي حيث سهل كثيراً الحركة من قبل وحدة الاطفاء
(سيرياهوم نيوز-الثورة23-10-2020)
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحرارة إلى انخفاض وفرصة لهطل زخات من المطر في المرتفعات الساحلية

توالي درجات الحرارة انخفاضها التدريجي لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 1 إلى 3 درجات مئوية مع تأثر البلاد بامتداد لمنخفض جوي سطحي يترافق بتيارات جنوبية ...