الرئيسية » عربي و دولي » القمة المصرية الأردنية الفلسطينية تؤكد أهمية تكاتف الجهود لاستئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط وعباس يدين “الانتهاكات” الاسرائيلية و”اعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال”

القمة المصرية الأردنية الفلسطينية تؤكد أهمية تكاتف الجهود لاستئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط وعباس يدين “الانتهاكات” الاسرائيلية و”اعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال”

محمود القيعي:

أكدت أعمال القمة الثلاثية المصرية الأردنية الفلسطينية  اليوم الخميس على أهمية تكاتف جميع الجهود من الأشقاء والشركاء للعمل على إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط واستئناف المفاوضات وفق مرجعيات الشرعية الدولية، أخذاً في الاعتبار التبعات الجسيمة من عدم حل القضية الفلسطينية على أمن واستقرار المنطقة بالكامل.

وبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس في القاهرة الوضع في القدس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وهما حليفان للولايات المتحدة التي قد تعيد فتح قنصليتها العامة في المدينة المقدسة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إنّ عباس دان “الانتهاكات” الاسرائيلية و”اعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال”، في إشارة الى الفلسطينيين المهددين بالطرد في القدس الشرقية.

ويأمل الفلسطينيون في أن تكون القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 عاصمة الدولة التي يطمحون الى إنشائها في حين تعتبر اسرائيل القدس “موحدة وغير قابلة للتقسيم”.

ويولى الأردن اهتماما خاصا بالقدس بصفته مسؤولا عن الوقف فيها وبالتالي عن المسجد الأقصى.

وكان الأردن ثاني بلد عربي يوقع اتفاقية سلام مع اسرائيل عام 1994 بعد 15 عاما من مصر التي وجهت منتصف اغسطس/آب دعوة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي نافتالي بينيت لزيارتها وهو أمر نادر منذ توقيع معاهدة السلام بين البدين عام 1979.

وحذر الامين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلطسينية سعيد أبو علي الخميس من خطر مشروع “تسوية الحقوق العقارية وتسجيل الأراضي” الذي يعطي “حقوق ملكية” لليهود القادرين على اثبات اقامة علائلاتهم في القدس الشرقية قبل العام 1948.

وقال أبو علي “هذا المشروع هو جزء لا يتجزأ من سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري في المدينة”.

ولا يوجد قانون مماثل للفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم.

ولا يكف الفلسطينيون عن ادانة ما اعتبروه انحيازا من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لاسرائيل.

ويعتقد خبراء أن خليفته جو بايدن لن يقدم على اطلاق عملية السيلام الفلسطينية-الاسرائيلية المتوقفة منذ العام 2014.

وبعدما أعاد بادين منح مساعدات بملايين الدولارات للفلسطينيين، قد يقوم كذلك باعادة فتح القنصلية العامة الأميركية في القدس التي تعنى بالشؤون الفلطسينية والتي كان ترامب أغلقها مثيرا استياء دوليا.

ووصف وزير الخارجية الاسرائيلي يائير لابيد اعادة فتح القنصلية الأميركية بأنها “فكرة سيئة ترسل رسالة سيئة” ويمكن أن تؤدي الى “زعزعة استقرار الحكومة”.

ومن جهة أخرى، أكد الرئيس السيسي والعاهل الأردني “دعمهما للرئيس محمود عباس”.

ورغم دعم القاهرة لعباس، الا أنها تحتفظ بعلاقات مع حركة حماس التي تتولى السلطى في قطاع غزة وتعقد لقاءات منتظمة معها.

وتوسطت مصر لابرام وقف لاطلاق النار بين حماس واسرائيل بعد حرب خاطفة بينهما في ايار/مايو.

واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وصرح المتحدث في بيان صحفي ، بأن القمة المصرية/ الفلسطينية/ الأردنية شهدت عقد جلسة مباحثات مغلقة، تلتها جلسة ضمت وفود الدول الثلاث، حيث هدفت المباحثات إلى تنسيق المواقف والرؤى إزاء عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والتي تمثل الأساس الحقيقي لاستقرار المنطقة وتحظى بالأولوية لدى كل الشعوب العربية، أخذاً في الاعتبار المستجدات التي طرأت خلال الفترة الأخيرة، خاصةً ما يتعلق بعملية السلام وسبل تثبيت التهدئة عقب التصعيد في الأراضي الفلسطينية في شهر أيار/ مايو الماضي.

ورحب الرئيس المصري في بداية المباحثات بشقيقيه الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني، مؤكداً على تقدير مصر البالغ للعلاقات التاريخية على المستويين الرسمي والشعبي مع كل من الأردن وفلسطين، ومن ثم أهمية العمل على تحقيق جميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وآماله وطموحاته.

واستعرض السيسي ، في هذا الإطار رؤية، مصر لكيفية إحياء عملية السلام، وتثبيت التهدئة في قطاع غزة، وكذا إعادة إعمار القطاع، مع التأكيد في هذا الصدد على أن تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة لن يتأتى إلا من خلال توحيد الصف وإنهاء الانقسام الذي طال أمده بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبهما، توجه  الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني بالشكر إلى الرئيس  المصري على المبادرة بعقد هذه القمة الهامة، والتي تأتي في توقيت حيوي في أعقاب الأحداث الأخيرة، مع الإشادة في هذا الخصوص بالجهود المصرية المخلصة والحثيثة تجاه القضية الفلسطينية، وآخرها إنفاذ وتثبيت التهدئة وإعادة الإعمار في قطاع غزة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية لسكان القطاع.

وأكدا على ما تمثله أعمال هذه القمة من فرصة سانحة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول السبيل الأمثل لدفع العملية السلمية، وكيفية إعادة وضع قضية الشعب الفلسطيني على قمة أولويات المجتمع الدولي مجدداً.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت مناقشة مستجدات الموقف في الأراضي الفلسطينية، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، حيث عكست مدى التقارب في وجهات النظر بين كل من مصر والأردن وفلسطين حيال مجمل القضايا.

 كما أكدت القمة على المواقف الثابتة لمصر والأردن من دعم دولة فلسطين والرئيس محمود عباس إزاء أية تحركات أو إجراءات من شأنها المساس بثوابت القضية الفلسطينية، أو إحداث أي تغيير أحادي على الأرض من شأنه المساس بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبهما، توجه الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني بالشكر إلى الرئيس  المصري على المبادرة بعقد هذه القمة الهامة، والتي تأتي في توقيت حيوي في أعقاب الأحداث الأخيرة، مع الإشادة في هذا الخصوص بالجهود المصرية المخلصة والحثيثة تجاه القضية الفلسطينية، وآخرها إنفاذ وتثبيت التهدئة وإعادة الإعمار في قطاع غزة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية لسكان القطاع.

وأكدا على ما تمثله أعمال هذه القمة من فرصة سانحة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول السبيل الأمثل لدفع العملية السلمية، وكيفية إعادة وضع قضية الشعب الفلسطيني على قمة أولويات المجتمع الدولي مجدداً.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت مناقشة مستجدات الموقف في الأراضي الفلسطينية، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، حيث عكست مدى التقارب في وجهات النظر بين كل من مصر والأردن وفلسطين حيال مجمل القضايا.

 كما أكدت القمة على المواقف الثابتة لمصر والأردن من دعم دولة فلسطين والرئيس محمود عباس إزاء أية تحركات أو إجراءات من شأنها المساس بثوابت القضية الفلسطينية، أو إحداث أي تغيير أحادي على الأرض من شأنه المساس بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقد جلستي مباحثات ثنائية قبيل القمة الثلاثية مع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال السفير بسام راضي  إن الرئيس عبدالفتاح استقبل صباح اليوم الخميس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد قمة ثلاثية مصرية أردنية فلسطينية بقصر الاتحادية بالقاهرة.

ونقل المتحدث باسم الرئاسة المصرية عن السيسي تأكيده استمرار مصر في جهودها الدؤوبة في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، لمساعدة الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه المشروعة وفق مرجعيات الشرعية الدولية، مشددا على أهمية تكاتف الجهود خلال المرحلة المقبلة لدعم الموقف الفلسطيني تجاه التسوية السياسية، والدفع نحو استئناف المفاوضات، فضلا عن تثبيت الهدنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بالتوازي مع العمل على تحقيق

وحدة الصف الفلسطيني من خلال إتمام عملية المصالحة والتوافق بين القوى والفصائل الفلسطينية، ودعم السلطة الفلسطينية ودورها في قطاع غزة، وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية بالقطاع.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره لجهود مصر الحثيثة ومساعيها المقدرة في دعم القضية الفلسطينية، مشيدا بدور مصر التاريخي في هذا الصدد وما يتميز به من ثبات واستمرارية، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والذي تجلى مؤخرا في الدور المصري الفاعل والرئيسي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وما تبعه من مبادرة الرئيس السيسي لإعادة إعمار غزة، مؤكدا ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات المصرية

الفلسطينية في ظل ما يجمع بين الشعبين من روابط ممتدة، ومن ثم حرصه الشخصي على التشاور والتنسيق المتواصل مع الرئيس بشأن مجمل الأوضاع الفلسطينية ومحددات الموقف الفلسطيني للتسوية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين اتفقا خلال اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بينهما إزاء مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك من أجل متابعة الخطوات المقبلة فيما يتعلق بمساندة القضية الفلسطينية في مختلف المحافل وعلى كافة الأصعدة.

كما استقبل الرئيس السيسي اليوم الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أشاد بالعلاقات الأخوية المتينة بين مصر والأردن، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة، معرباً عن التطلع لتعزيزها بما يساهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع العراق الشقيق، لاسيما على المستويين الاقتصادي والتجاري، ومثمناً الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية فى إطار رعاية الجالية المصرية المتواجدة في الأردن.

من جانبه؛ أعرب العاهل الأردني عن التقدير العميق الذي تكنه الأردن لمصر على المستويين الرسمي والشعبي، واعتزازها بالروابط الممتدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وكذلك مسيرة العلاقات على مستوى آلية التعاون الثلاثي مع العراق الشقيق، مؤكداً حرص الأردن على الاستفادة من جهود مصر التنموية في كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك، وذلك في ضوء مسيرة التنمية الشاملة والمشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها في مصر.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لمجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التنسيق القائم بين الجانبين، مع تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجارى بما يرقى إلى مستوى العلاقات السياسية والروابط التاريخية التى تجمع الشعبين الشقيقين، فضلاً عن دفع التعاون بين الجهات المختصة في البلدين فيما يتعلق بمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

كما شهدت المباحثات كذلك استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصةً الوضع في لبنان، فضلاً عن تبادل الرؤى فيما يخص تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين في هذا الإطار، حيث أشاد العاهل الأردني بالجهود المصرية الحثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذا مبادرة مصر لإعادة إعمار قطاع غزة، كما أكد الجانبان على أهمية العمل في هذا الصدد على تكثيف الجهود الدولية بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات، سعياً نحو تسوية الأزمة الفلسطينية استناداً لقرارات الشرعية الدولية.

سيرياهوم نيوز 6 – رأي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لليوم الثاني.. احتجاجات شعبية حاشدة في لبنان تنديدًا بارتفاع أسعار المحروقات وتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية

بيروت/ ستيفاني راضي تجددت الخميس، الاحتجاجات في مختلف المناطق اللبنانية، تنديدا بارتفاع أسعار المحروقات وتردي الأوضاع المعيشية. ووفق مراسل الأناضول، نفذ العشرات من سائقي الحافلات ...