الرئيسية » الأخبار المحلية » «اللجان المركزية» والدواعش يعرقلان من جديد تنفيذ «خريطة الطريق» … مصادر في درعا :الدولة لن تواصل إعطاء المهل

«اللجان المركزية» والدواعش يعرقلان من جديد تنفيذ «خريطة الطريق» … مصادر في درعا :الدولة لن تواصل إعطاء المهل

عادت من جديد ما تسمى «اللجان المركزية» في محافظة درعا والدواعش لعرقلة تنفيذ «خريطة الطريق»، بالتعنت بخروج الإرهابيين والمطلوبين الرافضين للتسوية من منطقة «درعا البلد»، بالتزامن مع تصعيد الدواعش للأوضاع على الأرض واستهداف المناطق الآمنة وحواجز الجيش العربي السوري الذي ردّ على هذا التصعيد.
وقالت مصادر في مدينة درعا لـ«الوطن»، لقد تم أمس اجتماع بين اللجنة الأمنية في المحافظة وممثل «اللجنة المركزية» في «درعا البلد»، موضحة أنه تم الاتفاق على «افتتاح مركز تسوية في مركز شرطة منطقة «درعا المحطة» لتسوية أوضاع المطلوبين من «درعا البلد» وتسليم أسلحتهم متابعة لتنفيذ «خريطة الطريق»، إذ كان من المفترض أن يتم أمس تسوية أوضاع مجموعة من المسلحين وتسليم سلاحهم، ولكن حتى مساء أمس لم يحصل شيء من ذلك.
ولفتت المصادر إلى أنه تم الاتفاق أيضاً على خروج دفعة جديدة من الرافضين للتسوية عبر معبر سجنة في مهلة تنتهي عند الساعة الثانية عشرة من ظهر أمس ولكن لم يخرج أحد، وقد مدّدت اللجنة الأمنية المهلة حتى الساعة الرابعة مساء ولكن لم يخرج أحد أيضاً.
وأشارت المصادر إلى أن عدد المسلحين الرافضين للتسوية الذين يفترض أنهم كانوا سيخرجون أمس يقدر بنحو 50 مسلحاً، وقالت: «يبدو أنهم متعنتون جداً لأن قرارهم ليس بيدهم»، وأضافت «وفي التحليل الشخصي أيضاً الدولة لن تواصل إعطاء المهل».
وخرجت الخميس الماضي دفعة ثانية من الرافضين للتسوية من «درعا البلد» وضمت ٧٩ شخصاً هم ٤٥ رجلاً و٨ نساء و٢٦ طفلاً توزعوا على باصين، بعد أن كانت الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية خرجت يوم الثلاثاء الماضي وضمت ثمانية مسلحين, ويبلغ عدد الإرهابيين الرافضين التسوية ومن المفترض أن يخرجوا إلى شمال البلاد بموجب «خريطة الطريق» نحو 100.
وسلمت اللجنة الأمنية في المحافظة في 14 الشهر الجاري «خريطة طريق» لـ«اللجان المركزية» للموافقة عليها، وتهدف إلى تسوية الأوضاع في «درعا البلد» وكل المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات مسلحة في المحافظة، وبالتالي فرض الدولة لكامل سيادتها على المحافظة.
وتتضمن «خريطة الطريق»، جمع كل السلاح الموجود لدى المسلحين وترحيل الرافضين لها وتسوية أوضاع الراغبين من المسلحين، وإجبار متزعمي الميليشيات على تسليم سلاحهم الخفيف والمتوسط والثقيل ودخول الجيش العربي السوري إلى جميع المناطق التي ينتشر فيها مسلحون والتفتيش على السلاح والذخيرة وعودة مؤسسات الدولة إلى كل المناطق.
وبالتزامن مع تعنّت «اللجان المركزية» والإرهابيين في متابعة تنفيذ «خريطة الطريق»، تفيد معلومات «الوطن» بأن الدواعش المتحصنين في «درعا البلد» صعدّوا من اعتداءاتهم على حواجز الجيش العربي السوري والمناطق الآمنة، حيث اعتدوا بقذائف الهاون على أحياء مدينة درعا السكنية ونقاط تفتيش الجيش المنتشرة في محيط «درعا البلد»، في حين قام الجيش بالردّ على مصادر الاعتداء.
كما اعتـدى دواعش «درعا البلد» بالرصاص على أحد حواجز الجيش في حي المنشية، في حين أصيب شابان بجروح بسبب إطلاق النار عليهم من قبل الإرهابيين الموجودين في المخيم أثناء خروجهم من معبر الصناعية الذي قامت الجهات المختصة بفتحه أمس أمام من تبقى من عوائل ضمن أحياء «درعا البلد» وطريق السد والمخيم.
وفي السياق، استشهد طفلان وأصيب أشقاؤهما الثلاثة ووالدتهما بجروح من جراء سقوط قذيفة هاون على منزلهم أطلقها إرهابيون على بلدة قرفا بريف درعا الشمالي، وأفاد مصدر طبي في مشفى درعا الوطني، حسب وكالة «سانا»، بأن طفلين شقيقين استشهدا وأصيب ثلاثة من أشقائهما ووالدتهما بشظايا قذيفة هاون أطلقها إرهابيون على بلدة قرفا وأصابت منزل العائلة بشكل مباشر.
وأوضح المصدر أن الطفلين استشهدا على الفور في منزلهما فيما جرى نقل الأطفال الثلاثة ووالدتهم إلى مشفى درعا الوطني ليتم نقلهم لاحقاً إلى مشافي دمشق لتلقي العلاج نظراً لحالتهم الخطرة.
وأول من أمس تصدى أبطال الجيش والقوى الأمنية لهجوم نفذّه إرهابيون بعد الليل باتجاه الحاجز الرباعي قرب بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، وتمكنوا من القضاء على جميع أفراد المجموعة الإرهابية المهاجمة من دون وقوع أي إصابات بين عناصر الحاجز.

(سيرياهوم نيوز-الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الأسد يبحث هاتفياً مع ولي عهد أبو ظبي مجالات التعاون بين سورية والإمارات

أجرى السيد الرئيس بشار الأسد اليوم اتصالاً هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ودار ...