الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » المدينة الجامعية في دمشق تستوعب 20 ألف طالب والرسم 300 ليرة … العجي ،لا دراسات لبناء وحدات سكنية رغم أنها الحل الوحيد

المدينة الجامعية في دمشق تستوعب 20 ألف طالب والرسم 300 ليرة … العجي ،لا دراسات لبناء وحدات سكنية رغم أنها الحل الوحيد

علي محمود سليمان

الخميس, 09-09-2021

بيّن مدير المدينة الجامعية في دمشق مضر العجي بأنه تم إخلاء عدد من وحدات السكن الجامعي لتنفيذ أعمال الصيانة والنظافة وتجهيز الوحدات لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك مع انتهاء العام الدراسي الماضي ووفق النظام الداخلي وبناء على موافقة مجلس إدارة المدينة الجامعية، في حين طلاب الدراسات العليا لا يزالون ضمن السكن الجامعي لأن دراستهم لا تزال مستمرة.

ولفت العجي في حديثه لـ«الوطن» إلى أن طلاب السكن الجامعي يتوزعون إلى ثلاث شرائح، الأولى هم الطلاب القاطنون السابقون الذين يتم تجديد السكن لهم، والشريحة الثانية هم الطلاب الحديثون الذين يبدأ تسجيل طلباتهم للسكن الجامعي بعد حصولهم على القبول الجامعي في فروع جامعة دمشق، والشريحة الثالثة هم طلاب السنوات الانتقالية الذين لم يسكنوا سابقاً ضمن المدينة الجامعية ويعتبر الطالب في هذه الشريحة غير قاطن.

والأولوية حسب العجي هي للطلاب القاطنين السابقين ومن ثم للطلاب الحديثين ومن بعدهم للطلاب غير القاطنين وذلك وفق ما يتوفر من شواغر لتأمين السكن للطلاب الجامعيين.

وحول الإمكانية الاستيعابية للمدينة الجامعية فقد أوضح العجي أن الاستيعاب الجامعي ينقسم إلى ثلاثة نماذج، الأول هو الاستيعاب التصميمي، حيث تصمم الغرفة لاستيعاب عدد محدد من الطلاب، والنموذج الثاني هو الاستيعاب الحالي الذي يفرضه عدد الطلبات المقدمة من الطلاب، والنموذج الثالث هو الاستيعاب المستقبلي وهو إمكانية زيادة عدد القاطنين في الغرفة نتيجة زيادة عدد الطلبات من الطلاب، ولذلك وفي ظل الظروف التي يمر بها البلد فليس هناك إمكانية لتنفيذ الاستيعاب التصميمي الذي على أساسه تكون القدرة الاستيعابية للمدينة الجامعية في دمشق ما بين 12 ألفاً إلى 13 ألف طالب. والواقع الحالي أن هناك استيعاباً لنحو 20 ألف طالب جامعي نتيجة السعي لمنح السكن الجامعي لكل الطلاب المتقدمين والمستحقين له في ظل الظروف الحالية.

لا وحدات سكنية جديدة

وأشار مدير المدينة الجامعية إلى أنه لا يوجد أي دراسات لبناء وحدات سكنية جديدة على الرغم من أنها الحل المطلوب لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب ولكن نتيجة عدم توفر الإمكانيات المادية فلا يوجد أي دراسات لبناء وحدات جديدة، وكل ما يجري العمل عليه هو إجراء الصيانة للوحدات السكنية ضمن الحدود الدنيا.

وأضاف العجي: إن أهم الصعوبات التي تعيق تحسين العمل في المدينة الجامعية، الأعداد المتزايدة من الطلاب في الغرف والتأخر بتنفيذ عمليات التأهيل والصيانة والترميم، وهو ما أدى إلى استهلاك كل المرافق العامة ضمن المدينة الجامعية نتيجة سوء الاستخدام وزيادة الأعداد.

وأشار العجي إلى أن إدارة المدينة الجامعية في دمشق عملت هذا العام على إلغاء المركزية في السكن الجامعي، حيث تم إحداث قسم للحاسب وصندوق مالي في تجمع الهمك حيث توجد 6 وحدات سكنية ضمن هذا التجمع، ومن خلال هذا الإجراء يمكن للطالب تنفيذ كل إجراءات الحصول والتجديد للسكن الجامعي ضمن التجمع نفسه من دون الحاجة للتوجه إلى الإدارة المركزية للمدينة الجامعية، وحتى فيما يتعلق بالحالات التي تستدعي موافقة المدير فيتم إرسال الطلب بالفاكس والموافقة عليه بالفاكس لتخفيف التنقلات على الطلاب ضمن تبسيط الإجراءات.

هيئة مستقلة

وبيّن مدير المدينة الجامعية أن رسوم السكن الجامعي لم تتغير ولا تزال 300 ليرة سورية شهرياً على الطالب وهي رسوم رمزية لدعم الطلاب، مشيراً إلى أنه تمت المطالبة بتحويل المدينة الجامعية إلى هيئة مستقلة إدارياً ومالياً لتكون قادرة على إجراء الدراسات الهندسية والإعلان عن العقود سواء للصيانة والترميم أم غيرها وذلك بما يساهم بتطوير عمل المدينة الجامعية ويحسن من أدائها، لأن المدينة الجامعي في دمشق تعتبر مديرية من ضمن مديريات جامعة دمشق ولإجراء أقل عمليات الصيانة يتطلب الأمر رفع طلب إلى مديرية العقود في الجامعة والانتظار للحصول على الموافقة.

وبينّ العجي إلى أن النظام الداخلي للمدينة الجامعية لا يسمح بقبول أي طلاب مسجلين في معاهد أو فروع دراسية تتبع لغير وزارة التعليم العالي، سواء كان الطلاب التابعين لوزارة الصحة أم التربية أو غيرها، بينما تم تخصيص غرف خاصة لذوي الشهداء والجرحى من الجيش العربي السوري.

مولدات مستهلكة

وحول واقع التيار الكهربائي ضمن المدينة الجامعية أوضح العجي أن هذا الفصل الدراسي لم تحصل المدينة على أي امتياز من وزارة الكهرباء بما يخص تغذية الكهرباء للوحدات السكنية، على عكس الفصل الدراسي الماضي حيث كان التعاون جيداً مع الوزارة وخاصة خلال فترة امتحانات الفصل الدراسي الماضي لتوفير التيار الكهربائي بشكل جيد، مضيفاً إنه يتم الاعتماد على المولدات الموجودة ضمن المدينة الجامعية وهي مولدات قديمة ومستهلكة وقد وصلت للعمر الافتراضي لها حيث لم يتم استقدام مولدات جديدة للمدينة الجامعية منذ 20 عاماً، ومع ذلك يتم استعمالها لتأمين الكهرباء وخاصة في الفترة من الثامنة مساء وحتى الثانية صباحاً، وكنتيجة متوقعة لضعف التيار الكهربائي فإن المدينة الجامعية تعاني من سوء ضخ المياه إلى الوحدات السكنية.

(سيرياهوم نيوز-الوطن )

x

‎قد يُعجبك أيضاً

افتتاح مركز الرياضيات والتفكير للموهوبين بحمص

تمام الحسن افتتحت مديرية تربية حمص اليوم مركز الرياضيات والتفكير للموهوبين في مدرسة الشهيد وصفي الصباغ بالمدينة. ويضم المركز الذي تم تخصيصه ضمن قاعة بالمدرسة ...