آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة تبدأ في الدوحة … رئيسي: التعاون الجيد مع باكستان هيأ ظروفا أمنية مناسبة بين البلدين

المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة تبدأ في الدوحة … رئيسي: التعاون الجيد مع باكستان هيأ ظروفا أمنية مناسبة بين البلدين

أكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي أن التعاون الجيد بين القوات المسلحة الإيرانية والباكستانية، هيأت أرضيات وظروفاً منية مناسبة داخل الحدود المشتركة بين البلدين، على حين وصل إلى قطر أمس الثلاثاء، الوفدان الإيراني والأميركي المشاركان في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وسط تكهنات بأن لا تطول كثيراً بسبب قلة الموضوعات العالقة التي ستتم مناقشتها.
ونقلت وكالة «ارنا» عن رئيسي قوله خلال لقائه في طهران أمس، رئيس الهيئة المشتركة لرؤساء أركان الجيش الباكستاني نديم رضا: إن وجود القوات الأميركية والحلف الاطلسي على مدى العقدين الأخيرين في أفغانستان لم يخلف سوى الدمار والمجازر لهذا البلد».
من جهته أكد رضا عمق العلاقات الودية والحميمة بين بلاده وإيران، موضحاً أن الزيارات المتتالية للمسؤولين الباكستانيين خلال الشهر الأخير إلى طهران، خير دليل على رغبتنا في توسيع العلاقات مع إيران.
من جانب آخر قال وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تدعم اقتراح تنظيم المنتدى الاقتصادي الثاني لدول بحر قزوين في روسيا.
وخلال كلمته باجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين، الذي عقد أمس باستضافة تركمانستان، جدد عبد اللهيان، التأكيد على موقف إيران الداعم لآلية «التعاون الجماعي» بين دول بحر قزوين، حفاظاً على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وتوسيع العلاقات الاقتصادية الاقليمية.
واستطرد قائلاً: إن هذا الأمر في غاية الأهمية بالنسبة للمصالح والوطنية والأمن في دول المنطقة، لافتاً في السياق إلى الآليات الخماسية، وبما يشمل اقتراح روسيا الأخير لاستكمال وتأسيس هيكلة التعاون في منطقة بحر قزوين.
من جانب آخر وحسب وكالة «فارس» أعلنت السفارة الإيرانية في قطر صباح أمس، عن وصول كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، ​علي باقري كني، ووفد التفاوض الإيراني إلى الدوحة، حيث إن طهران كانت قد كشفت أنها اختارت قطر مكاناً للجولة الجديدة من المفاوضات مع القوى العالمية حول اتفاقها النووي.
وشددت إيران في وقت سابق على أن القضايا العالقة لإتمام الاتفاق النووي مرتبطة بالجانب الأميركي فقط، في حين المباحثات مع الجانب الأوروبي فهي منتهية.
وفي تصريح صحفي سابق أوضح مستشار الوفد الإيراني في المفاوضات النووية محمد مرندي، أن استئناف المفاوضات لا يعني أن الاتفاق بات قريباً وهو يتوقف على الإرادة الأميركية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تتخذ بعد قراراً لازماً للتوصل إلى اتفاق، والقضايا العالقة بالمفاوضات هي قضايا حقوقية وفنية تشمل رفع العقوبات وتقديم ضمانات.
في سياق متصل، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، بأن إيران ستركز خلال الجولة القادمة من المفاوضات، على القضايا العالقة ذات الصلة برفع الحظر وليس الأبعاد النووية.
وقال خطيب زاده: لن نتفاوض حول القضايا النووية التي تمت مناقشتها في فيينا، وإنما النقاط العالقة ذات الصلة بإلغاء الحظر عن البلاد، معتبراً أن استئناف المفاوضات يأتي بعدما أظهرت إيران رداً جاداً على التصرفات الأميركية غير العقلانية.
وبدورها حسب موقع «روسيا اليوم» كشفت السفارة الأميركية في الدوحة أمس، أن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي التقى مع وزير خارجية النظام القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وناقشا الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر، والجهود الدبلوماسية المشتركة بشأن إيران.
في حين أفادت تكهنات إعلامية عديدة بأن جولة المفاوضات هذه لن تطول كثيراً بسبب قلة الموضوعات العالقة التي سيتم مناقشتها، مشيرة إلى أن النتيجة ستكون إما الاتفاق أو لا اتفاق.
من جهته، رحّب النظام القطري باستضافة جولة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالدوحة خلال الأسبوع الجاري، برعاية منسق الاتحاد الأوروبي.
وحسب وكالة «أرنا» أكدت خارجية النظام القطري استعداد الدوحة التام لتوفير الأجواء التي تساعد جميع الأطراف في إنجاح الحوار، معربة عن أملها في أن تتوج جولة المحادثات غير المباشرة بنتائج إيجابية تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع في العام 2015، بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكانت معظم المناقشات حول إحياء الاتفاق النووي، عقدت في العاصمة النمساوية، فيينا، إلا أنها توقفت منذ آذار الماضي.
من جانب آخر أدانت الخارجية الإيرانية في بيان لها أمس التعامل السياسي مع قضية حقوق الإنسان واستخدام المعايير المزدوجة حول الحقوق الإنسانية من قبل أميركا، معتبرة أن أميركا ليست داعمة بل منتهكة كبيرة لحقوق الإنسان.
وحسب وكالة «فارس» قالت الوزارة في بيان أمس بمناسبة أسبوع مراجعة وفضح مزاعم حقوق الإنسان الأميركية: إن إقدام أميركا على إساءة استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط على الدول التي تعتبر مستقلة سياسياً يعد مثالاً واضحاً على انتهاكات حقوق الإنسان واللجوء إلى الإرهاب الاقتصادي لتحقيق أهداف سياسية وهذه تحديات معقدة لمعايير وأطر حقوق الإنسان المعروفة.
ودعا البيان المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى مكافحة هذا الانتهاك الصارخ للحقوق الأساسية للشعوب المستقلة.

سيرياهوم نيوز3 – الوطن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الهدنة بين فرنجية وباسيل سقطت؟

| ميسم رزق لم تدُم كثيراً مفاعيل لقاء المُصالحة الذي جمعَ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، برعاية الأمين ...