آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » النشاط السياحي هذا الموسم في ضوء نقص حوامل الطاقة وارتفاع تكاليف التشغيل

النشاط السياحي هذا الموسم في ضوء نقص حوامل الطاقة وارتفاع تكاليف التشغيل

بشرى فوزي:
تعتبر السياحة إحدى القطاعات الحيوية التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية،
إضافة إلى الاستجمام والترويح عن النفس بشكل أساسي. فالسياحة هي التجوال حيث تساهم بشكل كبير في جلب المستثمرين، وأصحاب رؤوس الأموال وخلق فرص عمل والمساعدة في الحد من البطالة، كما تهدف إلى نشر قيم التسامح والتعارف بين الشعوب المختلفة، وتعزيز أواصر الود والتفاهم بين الأمم والأعراق..
فأين هو النشاط السياحي اليوم في سورية بعد مرحلة التعافي التي بدأ يشهدها هذا القطاع؟
وماهي أهم المشكلات التي تواجه قطاع السياحة؟.. ولمن يعود الفضل في تنشيط حركة السياحة واستقطاب السياح داخلياً وخارجياً؟
* تطور ملحوظ..
وفيما يخص النشاط السياحي وأهم المشكلات التي تواجه هذا القطاع أكد نائب رئيس غرفة سياحة دمشق “ممدوح آق بيق” أنّ النشاط السياحي يشهد تطوراً ملحوظاً هذا العام مع ازدياد نسب الإملاء بالفنادق ، كما أشار “آق بيق” إلى أنّ المنشآت السياحية تعاني بشكل أساسي من عدم توفر حوامل الطاقة، وذلك بسبب الحصار الجائر على سورية، حيث تقوم غرف السياحة بالتعاون مع وزارة السياحة بحل هذه المشكلة مع الجهات المعنية بتوفير مادة المازوت، وأضاف أنّ إقامة أنشطة سياحية وترويجية تساهم في زيادة نسب الإشغال في المنشآت السياحية، منوهاً أنّ نسب الإشغال في المنشآت الفندقية تكون مرتفعة بشكل كبير في أشهر الصيف وذلك بسبب قدوم المغتربين السوريين، إضافة إلى حركة قدوم جيدة لضيوف دول الجوار .
* ارتفاع تكاليف التشغيل..
أمّا بخصوص الأسعار وحالة عدم الرضا بالنسبة للسياح وخاصة السياحة الداخلية أكد “آق بيق” أنّ أسعار المنشآت مرتبطة بتكاليف التشغيل فالمنشأة التي تقدم كهرباء وماء ساخن وتكييف خلال/ ٢٤/ ساعة ستكون أسعارها أعلى من المنشآت التي تقدم هذه الخدمات بعدد ساعات أقل، مضيفاً أنّ وزارة السياحة أصدرت قراراً جديداً بنسب أرباح قليلة وذلك بعد حساب التكاليف الحقيقية، كما أصدرت وزارة الكهرباء أسعاراً جديدة للمنشآت الحاصلة على خط كهرباء خاص، مؤكداً أنّ ذلك سيساهم في ارتفاع تكاليف التشغيل، وبالتالي زيادة الأسعار، مؤكداً أنّ هذا الموضوع ستتم مناقشته مع وزارة السياحة، وأضاف أنّ وزارة السياحة تقوم بمراقبة الأسعار والجودة بشكل دوري ومستمر، مؤكداً أنّ المنشآت السياحية ملتزمة بشكل عام بقرار الأسعار الجديدة.
* سورية تتعافى..
أمّا رئيس جمعية مكاتب السياحة والسفر في سورية “غسان شاهين” فقد أكد أن حركة السياحة مرتبطة بالأوضاع السياسية العامة والظروف الأمنية في العالم ككل، إضافة إلى تأثير أسعار النفط على السياحة ونشاطها، ومشيراً إلى أن سورية تتعافى نحو إعادة تمركزها على خارطة السياحة العالمية كاشفاً أنّ هذا التطور يعود لجهود القطاع الخاص الذي يبذل كل مافي وسعه لتطوير السياحة بنسبة كبيرة حسب رأيه.
وفيما يخص السياحة الداخلية أوضح “شاهين” أنّ السياحة الداخلية ممتازة ونشطة حيث لم تشهد سورية هذه النسبة في تاريخها السياحي وخاصة في الساحل السوري.
* تشجيع السياحة الداخلية..
مدير التسويق و الإعلام السياحي في وزارة السياحة المهندسة “ربى صاصيلا ” أكدت أنّ الوزارة تعمل مع المديريات التابعة لها وفق خطة سنوية متكاملة لتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات السياحية والترويجية بغية تحقيق أهداف متعددة أهمها تشجيع السياحة الداخلية والشعبية، وتسليط الضوء على المنتج السياحي السوري الغني ومواقع الجذب السياحي والمواسم السياحية، إضافة إلى رعاية الكثير من الفعاليات والمبادرات ذات الطابع السياحي والترفيهي.
وأضافت “صاصيلا” أنه من الفعاليات الرئيسية التي تنظمها وزارة السياحة معرض الزهور والذي يشكل أهمية في تكريس ثقافة الاهتمام بالزراعة والورود ونباتات الزينة كما يتيح الفرصة للتعرف على المنتجات العطرية والطبية، ومنتجات النحل مضيفة أنّه يتضمن العديد من الأنشطة الترفيهية للأسرة والأطفال.
كما أشارت “صاصيلا” أنّ هناك العديد من الأنشطة الترويجية التي يتم التحضير لإقامتها هذا العام، والمشاركة بها لتنشيط الموسم السياحي، ومواكبة الفعاليات الرسمية حيث تقوم وزارة السياحة بالتحضير لمعرض السياحة الدولي بالتزامن مع عقد ملتقى الاستثمار السياحي في شهر أيلول القادم مضيفة أنّ المشاركة بيوم السياحة العالمي، ويوم البيئة الوطني من أهم الفعاليات المقترحة في دمشق إضافة إلى إغناء منتج السياحة الدينية مثل مسار الحج الشامي وفعالية تنشيط المسار الروحي للقديس بولس، وفعالية أخرى بمناسبة يوم المولد النبوي ومعرض أزهار الخريف التخصصي.

أمّا في ريف دمشق فقد تحدثت “صاصيلا” عن فعاليات الموسم السياحي الحالي وأولها مهرجان قطف الوردة الشامية الذي انتهى قبل فترة قريبة إضافة إلى مهرجانات متنوعة مثل مهرجان بلودان السياحي ومهرجان جبل الشيخ (مهرجان الفواكه)ومهرجان صيدنايا السياحي في شهر آب، إضافة إلى فعاليات متعددة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.
* ختاماً..
لابد من النهوض بقطاع السياحة بالتعاون والتكاتف بين وزارة السياحة والقطاع الخاص حتى تستعيد مكانتها ورونقها ونتمكن من استقطاب السياح من جميع الدول والمناطق.

سيرياهوم نيوز 6 – الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

400 ألف ليتر محروقات مسروقة بحلب وتقاذف المسؤولية بين الجهات المعنية في المحافظة

حس العجيلي: أثار إعلان وزارة النفط ضبط نحو 400 ألف ليتر من مادتي البنزين والمازوت تصرفت بها 16 محطة وقود خاصة بمحافظة حلب وتم الاتجار ...