آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » انتشار واسع لـــ«متحور دلتا» في مناطق سيطرة «النصرة» والأخير حذر من تدهور القطاع الطبي … هدوء حذر في البادية والطيران الحربي يواصل غاراته ضد إرهابيي «خفض التصعيد»

انتشار واسع لـــ«متحور دلتا» في مناطق سيطرة «النصرة» والأخير حذر من تدهور القطاع الطبي … هدوء حذر في البادية والطيران الحربي يواصل غاراته ضد إرهابيي «خفض التصعيد»

خيم الهدوء الحذر أمس، على مختلف قطاعات البادية الشرقية عقب الضربات الموجعة التي تلقتها خلايا تنظيم داعش الإرهابي مؤخراً على يد الجيش العربي السوري، في وقت ردت فيه مدفعية الجيش على خروقات إرهابيي خفض التصعيد باستهداف واقعهم في المنطقة.
وفي التفاصيل، بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الهدوء الحذر ساد أمس، مختلف قطاعات البادية الشرقية.
وعزا ذلك إلى الضربات الموجعة، التي تلقتها خلايا تنظيم داعش، بأيدي رجال الجيش والقوات الرديفة، خلال الاشتباكات التي شهدتها بعض القطاعات والمحاور من بداية الأسبوع الجاري، وللغارات التي شنها الطيران الحربي السوري والروسي على مواقع للدواعش بعمق البادية.
أما في سهل الغاب الشمالي الغربي وريف إدلب، فقد استهدف الجيش بمدفعيته الثقيلة مواقع للإرهابيين في محيط قرى غانية والقاهرة والمنصورة والشيخ سنديان بريف حماة الشمالي الغربي، حسب المصدر الذي أوضح أن الجيش استهدف أيضاً بالمدفعية نقاط تمركز الإرهابيين، في كنصفرة والفطيرة وعين لاروز بريف إدلب الجنوبي.
ولفت إلى أن الطيران الحربي الروسي، شن عدة غارات على تحركات للإرهابيين في أطراف احسم وكنصفرة والفطيرة وعين لاروز بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي أيضاً.
وأشار إلى أن استهداف الجيش للإرهابيين بريفي حماة وإدلب، كان رداً على خرقهم اتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد.
من جهة ثانية، وللحد من انتشار فيروس «كورونا» الذي يعصف في مناطق سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بمحافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، أصدرت ما تسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة للتنظيم « تعميماً أمس حسب مواقع إلكترونية معارضة، طالبت خلاله بإغلاق صالات الأفراح وأماكن الألعاب الجماعية، والمسابح العامة، والملاعب والصالات الرياضية، ومدن الألعاب والملاهي، ومعاهد رياض الأطفال».
ويأتي هذا التعميم حسب المواقع، نظراً لازدياد أعداد الإصابات بفيروس «كورونا» في منطقة حارم بإدلب، وبعد نحو ساعة من بيان آخر نشرته منظمة «الخوذ البيضاء» الإرهابية المتحالفة مع «النصرة» بهذا الخصوص التي تطلق عليها الدول الداعمة للإرهاب في سورية تسمية «الدفاع المدني».
وأعلنت المنظمة الإرهابية في بيانها، إشغال جميع أسرة العناية المركزة في المستشفيات الخاصة بمرضى «كورونا»، وأسرة مركز العلاج المجتمعي، نتيجة تفاقم أعداد الإصابات بالفيروس.
وذكر البيان أن المنطقة تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الإصابات، في ظل انتشار متحورات جديدة أشد خطورة من الفيروس الأصلي، خصوصاً «متحور دلتا» الذي يتميز بسرعة انتشاره، واستهدافه الأعمار الصغيرة، داعياً إلى ضرورة التزام الأهالي بالإجراءات الوقائية.
وحذّر من مغبة تجاهل هذه الإجراءات، لافتاً لاحتمالية حدوث تدهور كبير في القطاع الصحي، لن تكون المراكز الطبية أمامه قادرة على استيعاب العدد المتزايد من المرضى.
أما في محافظة حلب، فقد واصل المرتزقة الإرهابيون الموالون الاحتلال التركي اختطاف المواطنين في مناطق سيطرتهم بهدف الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم، حيث ذكر مصدر في تصريح نقلته وكالة «هاوار» الكردية أمس، أن مسلحي ما تسمى «الشرطة العسكرية» التابعة للاحتلال اختطفوا في الأيام القليلة الماضية 4 مواطنين من أهالي قرية بعدينا التابعة لناحية راجو في منطقة عفرين المحتلة بريف المحافظة.
وأوضح المصدر أن المرتزقة أطلقوا سراح أحد المواطنين بعد دفع مبلغ 1500 ليرة تركية، وذلك بعد عدة أيام من اختطافه، في حين لا يزال مصير المختطفين الثلاثة مجهولاً

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الاخبار)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

درعا.. انضمام الحراك والصورة وعلما إلى عملية التسوية

انضمت مدينة الحراك وبلدة الصورة وقرية علما بريف درعا الشمالي الشرقي لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لتكريس الأمن والاستقرار ...