آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » باسيل: لسنا عملاء لأميركا ولا يمكن أن نترك حزب اللـه تحت الضغط الخارجي

باسيل: لسنا عملاء لأميركا ولا يمكن أن نترك حزب اللـه تحت الضغط الخارجي

أكد رئيس «التيار الوطني الحر» في لبنان النائب جبران باسيل، اليوم الأحد، أن الطريق مع أميركا كان دائماً صعباً ولكن «علينا أن نمشيه، ونتحمّل الظلم لنبقى أحراراً بوطننا ولنحمي لبنان من الشرذمة والاقتتال»، مؤكداً أنه يجب ألا يترك حزب اللـه تحت الضغط الخارجي.
ولفت باسيل في كلمة له، حسبما نقل عنه موقع «النشرة»، إلى أنه «بين عقوبات تطولني وحماية سلامنا الداخلي الخيار لم يكن صعباً»، مضيفاً: «تذكرون زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبنان وقوله أمامي بوزارة الخارجية: إن حزب اللـه هو حزب إرهابي، وجوابي الطبيعي له كان أن حزب اللـه هو حزب لبناني، تصنيفكم لكم وتصنيفنا لنا».
وتابع: «عندما طلب مني الوزير الأميركي ترك حزب اللـه ومواجهته، شرحت له أن هذا يؤدّي إلى عزل الشيعة أي إنه يؤدّي إلى فتنة داخلية، فهل نجدك بمكانك في الخارجية عندما تقع الفتنة لتساعدنا بمنع إراقة الدماء؟ أكيد كان جوابه أنه لا يعرف. ولمّا سألت هل يضمن عدم وقوع الفتنة؟ أكيد كان جوابه بالنفي».
وأعلن باسيل أنه «تبلّغت من رئيس الجمهورية أن مسؤولاً أميركياً كبيراً اتصل به وطلب منه ضرورة فك علاقة التيار الوطني الحرّ بحزب اللـه فوراً، وطلب منه أن يبلّغني بعجالة الأمر. وفي اليوم التالي تبلّغت مباشرة بضرورة تلبية 4 مطالب فوراً منها فك العلاقة فوراً مع حزب اللـه وإلا فستفرض عليّ عقوبات أميركية بعد 4 أيام».
وأكد باسيل أن ردّة فعله الطبيعية السريعة كانت رفضه أخذ تعليمات من أي دولة خارجيّة، قائلاً: «إننا إذا قبلنا بأن تمشي العلاقة معنا بهذا الشكل نصبح مثل غيرنا، أي نقبل أن ننفّذ أوامر وتعليمات ونصبح عملاء، على حين نحن نريد أن نكون أصدقاء، فنحن أصدقاء ولسنا عملاء».
ولفت إلى أن «هناك أيضاً لقاء طويلاً في 4 تشرين الثاني أي الأربعاء، وأعطوني مهلة أخيرة 24 ساعة لأغيّر رأيي وأفكّر بما عرضوه عليّ لمصلحتي ومصلحة لبنان ونبّهوني من العواقب في حال ساروا بمسار العقوبات» مشيراً إلى أنه «مرّ الخميس طبعاً ولم يحصل شيء من قِبَلي وصدرت العقوبات يوم الجمعة»، موضحاً أن العقوبات صدرت على أساس الفساد وحقوق الإنسان وبالكاد ذكروا حزب الله، مع العلم أنهم «لم يحدثوني إلا عن حزب الله».
وأضاف: «فهمت أكثر ماذا يعني أن يتم تطويع شخص للعمل سياسياً مع دولة كبيرة تحت وطأة الترهيب والترغيب»، مشيراً إلى أن «العقوبات الأميركية وقانون ماغنتسكي مخالف لأهم مبادئ القانون الدولي وهو مبدأ السيادة الوطنية وهو لا يطبّق قانوناً خارج الأراضي الأميركية، لأنه غير مصدّق عليه بأي معاهدة دولية ولا بمعاهدة مع لبنان، وهو مخالف لأبسط مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان».
ورأى باسيل أن «العقوبات يجب تكون سبباً للتسريع بتأليف الحكومة، ونحن منذ البداية قلنا مع التسهيل والإسراع بتأليف الحكومة، ولم نضع أي شرط ولم نتمسك بحقيبة وتركنا حتى مشاركتنا بالحكومة أو عدمها وشكل المشاركة مفتوحة».
كما أكد أنه «إذا لم يتم اعتماد معايير واضحة وموحّدة فالحكومة ستتأخّر ومن يؤخّرها هو من يضع معايير استنسابية ويخبئها بوعود متناقضة بهدف واحد هو تكبير حصّته فقط، وهذا إضاعة للوقت لمصلحة الانهيار، وتضييع للمبادرة الفرنسية».

 

سيرياهوم نيوز 5 – الوطن 8/11/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تلميحات إسرائيلية إلى مسؤولية غزّة | «حماس» للعدوّ: المقاومة اليوم غيرها عام 2002

| رجب المدهون غزّة | بات أكيداً، بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن خلية منظَّمة هي التي خطّطت للعملية التفجيرية المزدوَجة في القدس ونفّذتها، لكنّ ...