الرئيسية » عربي و دولي » بعد ايام من لقاء اماراتي قطري.. أول اجتماع قطري مصري في الكويت والتوصل إلى اتفاق لاستئناف عمل السفارات بعد شرط القاهرة بعدم التدخل في شؤونها الداخلية

بعد ايام من لقاء اماراتي قطري.. أول اجتماع قطري مصري في الكويت والتوصل إلى اتفاق لاستئناف عمل السفارات بعد شرط القاهرة بعدم التدخل في شؤونها الداخلية

أجرت قطر ومصر، الثلاثاء، مباحثات في الكويت، حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ “بيان العلا” الخاص بالمصالحة الخليجية.

وذكرت مصادر مطلعة على سير المحادثات بين قطر ومصر أن الطرفين توصلا، الثلاثاء إلى اتفاق حول استئناف عمل السفارات.

وقالت المصادر الدبلوماسية في القاهرة، في حديث لوكالة “تاس” الروسية: “اتفق الطرفان على استئناف عمل البعثتين الدبلوماسيين على مستوى القائمين بالأعمال قبل تعيين السفير المصر لدى الدوحة والسفير القطري لدى القاهرة”.

وأوضحت المصادر أن الطرف المصري عرض خلال محادثات الثلاثاء شروطه وشدد على أولوياته في مسار تسوية العلاقات بين البلدين، ويتمثل أهمها في المطلب الصارم من قبل القاهرة للدوحة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر.

ونقلت “تاس” عن مصادرها مع ذلك أن “الدبلوماسية المصرية تعمل على ضمان تطبيق الالتزامات التي تحملتها بهدف إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين”.

واتفقت قطر ومصر يوم 20 يناير على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين وذلك بعد أن تمت إعادة حركة الطيران يوم 18 من الشهر ذاته.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت في 5 يونيو/حزيران 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن وفدين رسميين من قطر ومصر، عقدا بالكويت اجتماعهما الأول لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العلا بالسعودية.

وأضاف البيان أن الجانبين “رحبا بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين”.

وعقب توقيع بيان العلا، جاءت إجراءات بين تلك الدول شملت فتح أجواء وحدود، وإعادة تدريجية في العلاقات الدبلوماسية، وهو ما تم بعضه بين مصر وقطر مؤخرا.

كما بحث الاجتماع، وفق البيان، “السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية”.

وأعرب الجانبان عن تقديرهما للسعودية على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة التي توجت بإصدار بيان العلا، بحسب البيان ذاته.

كما تقدما بالشكر للكويت، وفق البيان، على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وعلى الجهود التي قادتها لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.

وكانت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطعت علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا بريا وجويا وبحريا، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة إياه “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”

(سيرياهوم نيوز-الأناضول-راي اليوم٢٤-٢-٢٠٢١)
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسناد غزة يدافع عن لبنان: هكذا أحبطت المقاومة سيناريو الحرب الاستباقية

علي حيدر   أظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الاحتفال التأبيني للرئيس الايراني ورفاقه قبل أيام، حرصاً على الدقة في التعبير ...