آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » بوتين إلى بيونغ يانغ.. موسكو تحيي الطابع التاريخي للعلاقات الاستراتيجية مع كوريا الشمالية

بوتين إلى بيونغ يانغ.. موسكو تحيي الطابع التاريخي للعلاقات الاستراتيجية مع كوريا الشمالية

بدعوة من زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كيم جونغ أون، يقوم رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين بزيارة دولة إلى بيونغ يانغ في 18-19 حزيران / يونيو الجاري. وستكون هذه الزيارة هي الثانية لرئيس الدولة الروسية إلى بيونغ يانغ في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين. في عام 2000، زار فلاديمير بوتين لاول مرة كوريا الشمالية. وفي ايلول / سبتمبر 2023 ، زار كيم جونغ أون روسيا في جولة شملت مقاطعتي أمور وخاباروفسك وإقليم بريموريا. آنذاك أجرى زعيما البلدين محادثات في قاعدة فوستوشني الفضائية. قبل ذلك، زار كيم جونغ أون عاصمة الشرق الأقصى الروسي – مدينة فلاديفوستوك – في نيسان / أبريل 2019.

زيارة الدولة المرتقبة ستستمر يومين ويتخللها برنامج مكثف يتضمن محادثات قمة، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى ، بما في ذلك وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لتحرير كوريا من قبل الجيش السوفياتي.

ووفق بيان صادر عن الكرملين غداة الزيارة فان العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية الشعبية تتسم بطابع ودي تقليديا وترتكز على قاعدة حسن الجوار. في عام 2023 ، تم الاحتفال بالذكرى 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية. كان اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية أول من اعترف بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقدم لها مساعدات شاملة في شتى المجالات.

تربط البلدين أخوة عسكرية ورفقة سلاح. في عام 1945 ، لعب الاتحاد السوفياتي دورا حاسما في تحرير كوريا من الحكم الاستعماري الياباني. كما شارك الجنود السوفيات ، بمن فيهم الطيارون ، جنبا إلى جنب مع مقاتلي الجيش الشعبي الكوري في معارك الحرب الكورية 1950-1953 (في كوريا الشمالية يطلق عليها حرب التحرير الوطنية).

خلال المحادثات المرتقبة، من المقرر أن تناقش بالتفصيل حالة وآفاق التعاون الثنائي ، بما في ذلك في القطاعات العملية. سيتم تخصيص مكانة مهمة لموضوع التجارة والتعاون الاقتصادي.

بعد تجاوز عواقب وباء كوفيد 19 تتم استعادة العلاقات الإنسانية تدريجيا ، ويتم تنظيم رحلات جوية وبواسطة السكك الحديدية ، كما نشطت الحركة السياحية من روسيا لزيارة كوريا الشمالية، وتحيي فرق فنية رائدة حفلات موسيقية في بيونغ يانغ. كما يشارك الرياضيون الكوريون بنشاط في المسابقات الرياضية في روسيا.

ويلفت الكرملين النظر إلى إن مقاربات روسيا وكوريا الشمالية للقضايا الدولية قريبة أو متطابقة تماما. تدعم موسكو مراجعة نظام العقوبات الدولية غير المحدودة ضد كوريا الشمالية. بدورها، تدعم بيونغ يانغ باستمرار العملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا ، واعترفت باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين ، فضلا عن نتائج الاستفتاءات حول انضمامهما مع كل من مقاطعتي زابوروجيا وخيرسون إلى الاتحاد الروسي.

وتتهم كوريا الجنوبية واليابان والدول الغربية بيونغ يانغ بتزويد روسيا بالذخائر الحربية، بما في ذلك قذائف مدفعية وصواريخ باليستية، مما يدعم مجهودها الحربي في أوكرانيا. وتخشى هذه الدول من ان يسهم الدعم العسكري والتقني الروسي لكوريا الشمالية في تطوير قدراتها الصاروخية والفضائية، ما تعتبره تهديدا استراتيجيا لأمنها.

 

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كوريا الشمالية تدين بيان قمة “الناتو”: يحفّز على نشوب مواجهة عسكرية على نطاق عالمي

كوريا الشمالية تحذّر من تفاقم الوضع الأمني الدولي بشكل خطير بسبب رغبة الولايات المتحدة في توسيع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، عقب توقيع واشنطن وسيؤول “استراتيجية ...