الرئيسية » أخبار الميدان » تقارير تحدثت عن سعي روسي لإغلاق ملفّ «M4» أوّلاً وإدلب لاحقاً … الجيش يدمي إرهابيي النظام التركي بريف إدلب.. ويفرض الهدوء بالبادية

تقارير تحدثت عن سعي روسي لإغلاق ملفّ «M4» أوّلاً وإدلب لاحقاً … الجيش يدمي إرهابيي النظام التركي بريف إدلب.. ويفرض الهدوء بالبادية

حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن- وكالات

الخميس, 18-11-2021

واصل الجيش العربي السوري، أمس، رده بقوة على تسخين النظام التركي من جديد جبهات منطقة «خفض التصعيد» في إدلب والأرياف المجاورة لها، وأدمى إرهابييه، تزامناً مع شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات حققت إصابات عالية الدقة في مواقع هؤلاء الإرهابيين.

وفي التفاصيل، فقد بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف إدلب، استهدفت بالمدفعية صباح أمس، مواقع لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفائه من باقي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموالية للنظام التركي، وذلك في بليون وجوزف وإبلين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

وأوضح المصدر، أن الاستهداف المدفعي حقق إصابات مباشرة بمواقع الإرهابيين الذين ينتمون لما يسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» التي يقودها تنظيم «النصرة» وتعتدي على مواقع عسكرية بقذائف صاروخية بشكل شبه يومي.

ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي الروسي بدوره، شن عدة غارات صباح أمس على نقاط للإرهابيين، وذلك في محيط ابلين وبلشون وبليون في جبل الزاوية، محققاً فيها إصابات عالية الدقة أيضاً.

وأشار إلى أن ضربات الجيش المدفعية، وغارات الطيران الحربي، كانت رداً على خرق تنظيم «النصرة» وحلفائه اتفاق وقف إطلاق النار المتكرر في منطقة «خفض التصعيد» بقطاعي سهل الغاب وريف إدلب.

وأول من أمس، عاد النظام التركي من جديد إلى تسخين جبهات منطقة «خفض التصعيد» في إدلب والأرياف المجاورة لها، بعدما أدرك أن لا «حمّص له من مولد» مناطق شمال وشمال شرق البلاد، وجابه الجيش العربي السوري محاولته تأجيج ساحة الحرب وانتهاك وقف إطلاق النار ساري المفعول منذ مطلع آذار العام الماضي.

وقد ردت وحدات الجيش العربي السوري المتمركزة على طول الجبهات، بقوة على تعديات «الفتح المبين»، على وقف إطلاق النار، وأخرست مصادر النيران في محوري المشاريع والعنكاوي بسهل الغاب والفطيرة وفليفل والبارة وكنصفرة ودير سنبل في أطراف جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، على حين اشتبكت مع مرتزقة أردوغان على محور بلدة كفر نوران لليوم الثاني على التوالي بريف حلب الغربي.

بدورها تحدثت مصادر إعلامية معارضة أمس عن قصف بري نفذه الجيش العربي السوري ضمن منطقة «خفض التصعيد»، استهدف مواقع الإرهابيين في مناطق في قرى بليون وجوزف وإبلين بجبل الزاوية

وذكرت المصادر، أنها رصدت تحليقاً لطائرات حربية روسية أجواء منطقة «خفض التصعيد» واستهداف مواقع الإرهابيين في محيط قرية ابلين في جبل الزاوية بنحو 4 غارات جوية، حيث نقاط المراقبة التركية في المنطقة، وذلك بعد يوم من تنفيذها 8 ضربات طالت مواقع الإرهابيين في محيط منطقتي مجدليا ودير سنبل في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وأما في البادية الشرقية، فقد بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الهدوء الحذر ساد مختلف محاور البادية، وأوضح أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة، تواصل تمشيط البادية، من خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وتعمل على تفكيك الألغام والعبوات الناسفة، من بعض المحاور التي زرعها الدواعش بتلك المفخخات.

وعزا المصدر الهدوء الذي عم البادية حتى ساعة إعداد هذه المادة مساء أمس إلى ضربات الجيش والطيران الحربي السوري والروسي المشترك التي تلقاها الدواعش خلال الأيام القليلة الماضية.

في الأثناء وفي ظل التطورات التي يشهدها الشمال السوري مؤخراً والتي تتزامن مع تطورات في محافظة إدلب، والكشف عن العديد من التقارير التي تؤكد وجود محادثات روسية- تركية لحل هذين الملفين بالتوازي، تحدثت تقارير أمس أن المحادثات بين روسيا وتركيا ستفضي بالنهاية إلى سيطرة الدولة السورية وروسيا على الطريق الدولية حلب– اللاذقية المعروفة «M4» مقابل ضمانات خروج ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من بعض مناطق شمال شرق سورية.

وذكرت التقارير، أن المحادثات الروسية- التركية ستفضي في النهاية إلى إجبار «قسد» على الانسحاب من 4 نقاط يستهدفها النظام التركي، هي تل رفعت ومنبج ريف حلب وعين عيسى ريف الرقة وتل تمر بريف الحسكة، وخصوصاً أن النظام التركي أبدى ترحيباً بعودة هذه المناطق إلى سيطرة الحكومة السورية.

وأشارت إلى أنه بالتزامن مع الحديث عن هذه المعادلة «تبدو قضية إدلب أكثر إلحاحاً، حيث تستحوذ على الجزء الأكبر من جهود موسكو، سعياً لإنهاء مماطلة النظام التركي فيها، وإغلاق ملفّ طريق «M4» أوّلاً، وإدلب في وقت لاحق، وهو ما كان ناقشه وزيرا الدفاع الروسي سيرغي شويغو، والنظام التركي خلوصي أكار، قبل أن يُعلَن عن زيارة سيقوم بها وفد عسكري روسي إلى أنقرة الأسبوع المقبل، وسط تسريبات تفيد بأن الهدف الرئيس من الزيارة وضع اللمسات الأخيرة على قضية طريق حلب– اللاذقية.

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعزيزات من الظهران إلى مأرب: الرياض تستنجد بالسلفيّين

رشيد الحداد الخميس 18 تشرين الثاني 2021 صنعاء | بعدما حشدت المئات من عناصر تنظيمَي «القاعدة» و«داعش» من وادي حضرموت وشبوة للدفاع عن مدينة الجوبة جنوب مدينة مأرب، ...