آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » جمعية “نحن .. لرعاية الأطفال السكريين”بحاجة ماسة للدعم المادي والعيني لرعاية 300 طفل بطرطوس

جمعية “نحن .. لرعاية الأطفال السكريين”بحاجة ماسة للدعم المادي والعيني لرعاية 300 طفل بطرطوس

 *هيثم يحيى محمد
(نحن .. لرعاية الاطفال السكريين ) جمعية في محافظة طرطوس أشهرت بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 2240 تاريخ 8 -7- 2019 ، وتضم ٣٢ عضواً (مجلس إدارة ومتطوعين ) منهم أطباء من عدة اختصاصات ( عام ، أطفال ، غدد صم ) وصيادلة و مرشدون نفسيون واجتماعيون ومتطوعون ..
ووفق قرار إشهارها تهدف الجمعية إلى نشر الوعي الصحي والاجتماعي حول مرض سكري الأطفال ، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأطفال السكري وعائلاتهم وتقديم المساعدات الصحية والطبية لهم .
وتقول رئيسة الجمعية السيدة فريال عيسى أن عدد الأطفال السكريين المسجلين في الجمعية بلغ حتى الآن (٣٠٠) طفل والعدد في ازدياد كل يوم لكن لم تتمكن الجمعية من دعمهم ومساعدتهم لتاريخه بسبب تزامن انطلاقة النشاطات في الجمعية مع الظروف الصحية والمعيشية الاستثنائية التي عاشتها ومازالت تعيشها البلاد عموماً والتي تركت آثارها السلبية السيئة على الأطفال السكريين بشكل خاص ..
وتضيف : تواجه الجمعية حالياً ظروفاً قاسية ، حيث لا دعم ولا تمويل ولا تبرعات أبداً من أي جهة كانت ، وهذا ماوضعنا في موقف العاجز أمام أطفالنا و استفساراتهم الملحة والمحقة حول ما نستطيع تقديمه لهم لمساعدتهم على مواجهة معاناتهم في ظل هذه الظروف من حيث ارتفاع أسعار الأدوية والأجهزة الطبية وشرائح قياس السكر بشكل كبير جداً وانقطاع بعض الأدوية وصعوبة تأمينها .. لذلك نأمل أن نجد من يساعدنا في تقديم الدعم الصحي الذي تعهدنا بتأمينه لأطفالنا ولم نستطع بسبب العجز المادي الذي نمر به .
وتتلخص احتياجات الأطفال وفق ما يؤكده مجلس الإدارة بعدد من المستلزمات الطبية أهمها ( أجهزة قياس سكر ، شرائح ، سيرينكات) ، وأغذية خاصة بالحمية و حافظات للأنسولين .
إضافة لمساعدات لوجستية و معدات أولية من مستلزمات القيام بنشاطات ترفيهية و توعوية تؤمن دعماً نفسياً و معنوياً كبيراً لأطفالنا السكريين تسهم في تخفيف معاناتهم .
* الصحة لاترد
تابعنا واقع هذه الجمعية والأطفال السكريين المسجلين فيها مع مدير صحة طرطوس الدكتور أحمد عمار وسألناه عن رأيه بكلام رئيسة الجمعية وبماذا يمكنه كمديرية مساعدة هذه الجمعية وأطفالها ، لكن لم يجب رغم تكرار السؤال له أكثر من مرة عبر الفاكس ومن ثم الواتس !
على أي حال هؤلاء الأطفال الذين يزيد عددهم عن ثلاثمئة طفل بأمس الحاجة للدعم الصحي والغذائي والنفسي بالتعاون بين الصحة وفعاليات المجتمع وهذه الجمعية.
(سيرياهوم نيوز-الثورة 4-1-2021)
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أُكذوبة “مُعاداة السّاميّة” المسمومة لن تمنع وصول فيلم “فرحة” الأردني إلى “الأوسكار” والشّرفاء في كُلّ العالم.. ونجزم بأنّ زمن التّضليل الإعلامي والثقافي والحجب الصهيوني بات يلفظ أنفاسه وهذه أدلّتنا.. الكراهية “لإسرائيل” ومُستَوطنيها تتصاعد بينما السّرد العربي الفِلسطيني يتقدّم.. ولنا في مونديال الدوحة المِثال الأبرز

عبد الباري عطوان تعيش اللوبيّات الإسرائيليّة في الغرب حالةً من السّعار وصلت ذروتها هذه الأيّام، والهدف هو تشويه ومُحاربة أيّ عمل فنّي، أو سياسي، أو ...