آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » حصيلة العدوان على غزة 43 شهيداً بينهم 15 طفلاً ومئات الجرحى.. واقتحامات للمسجد الأقصى … «الجهاد الإسلامي» تفرض شروطها والتهدئة أنجزت بوساطة مصرية

حصيلة العدوان على غزة 43 شهيداً بينهم 15 طفلاً ومئات الجرحى.. واقتحامات للمسجد الأقصى … «الجهاد الإسلامي» تفرض شروطها والتهدئة أنجزت بوساطة مصرية

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التوصل مساء أمس إلى اتفاق هدنة مع إسرائيل بوساطة القاهرة، بعد أن رضخ كيان الاحتلال لتنفيذ جميع شروط الحركة، إثر تصعيد غير مسبوق تجلى في إطلاق أكثر من 950 صاروخاً باتجاه مستوطنات العدو من محيط قطاع غزة وصولاً إلى تل أبيب.
وأعلن عن الاتفاق رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي حسب ما نقلت عنه قناة «الميادين»، موضحاً أن «اتفاق التهدئة يتضمن التزام مصر بالعمل على الإفراج عن الأسيرين باسم السعدي وخليل عواودة»، وهو أكده موقع «سكاي نيوز عربية» نقلا عن مصدر مصري مسؤول أكد التزام حكومة بلاده «بالعمل للإفراج عن الأسيرين العواودة والسعدي بأقرب وقت»، وذلك بعد أن دخل اتفاق وقف اطلاق النار الشامل والمتبادل في غزة حيز التنفيذ من الساعة 11:30 بتوقيت القدس.
وفي وقت سابق أمس أكد الناطق العسكري باسم «سرايا القدس» أبو حمزة أن «ما ظهر من قدرات صاروخية تستنزف عدونا الأحمق، هي جزء يسير مما أعددناه، والسرايا تحتفظ بالكثير الكثير مما يؤلم العدو».
وقبل إعلان اتفاق التهدئة ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الثالث على قطاع غزة المحاصر إلى 43 شهيداً بينهم 15 طفلاً إضافة إلى إصابة أكثر من 310 فلسطينيين بجروح.
وحسب وكالة «وفا» صرّح الناطق العسكري باسم «سرايا القدس» أبو حمزة، أمس الأحد، بأن السرايا تعاهد ربها وشعبها على جعل ما يُسمّى غلاف غزة، بما يحتوي من مدن ومغتصبات محتلة مكاناً غير قابل للحياة، مشيراً إلى أنها ستذهب إلى مديات أبعد وأبعد.
وأكد الناطق العسكري باسم سرايا القدس، أن ما ظهر من قدرات صاروخية، تستنزف عدونا الأحمق، هي جزء يسير مما أعدته السرايا، وأنها تحتفظ بالكثير الكثير مما يؤلم العدو ويسُر أبناء الشعب الفلسطيني وجمهور سرايا القدس والمقاومة الممتد.
وقال أبو حمزة: إننا في سرايا القدس نزداد صلابة وشموخاً بدماء الشهيدين القائدين الكبيرين تيسير الجعبري وخالد منصور وإخوانهما المجاهدين، في معركتنا وحدة الساحات، التي تؤكد أن القيادة في مقدمة الصفوف والمواجهة.
وجدد أبو حمزة الفخر والاعتزاز بكل قطرة دم سالت من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، الذي يخوض غمار هذه المعركة البطولية بكل عزة وشرف ووفاء، ورفقة قادة ومجاهدي السرايا الشجعان بالميدان، داعياً كل المقاومين والأحرار في الضفة والداخل المحتل، إلى الانخراط في هذه الملحمة التي عنوانها وحدة الساحات، وإلى جعلها انتفاضة عارمة تؤسّس لزوال العدو وكنسه عن كل فلسطين.
من جهته أكد الناطق باسم الجــهــاد الإسلامي، طارق سلمي، أمس الأحد، في بيان أن صواريخ المــقـــاومــة هي جزء يسير من الثمن الذي سيدفعه الاحتلال بعد اغتياله القيادي تيســيـــر الجــعـــبري وإمعانه في جرائمه.
وأقرت «هيئة البث الإسرائيلية» أنه قد تم منذ انطلاق العملية إطلاق 950 صاروخاً من قطاع غزة باتجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي، الشهداء الذين ارتقوا في عدوان استهدف منطقة سكنية في مخيم يبنا بمدينة رفح، وعلى رأسهم القائد المجاهد الشهيد خالد سعيد منصور «أبو الراغب» عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس.
وفي ساعات نهار أمس تحدثت مصادر فلسطينية عن أن حركة الجهاد الإسلامي اتخذت قراراً بعدم التعاطي مع أي جهود وساطة إلا بعد الثأر من العدوان والاغتيالات الإسرائيلية، ونقلت «الميادين» عن مصادرها أن «ما أخّر التهدئة هو تنصّل العدو من تنفيذ المطالب، ما دفع سرايا القدس إلى التصعيد ودفع العدو للذهاب إلى التهدئة بعد أن فرضت السرايا معادلة كل الساحات».
وفي وقت سابق تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مفاوضات ستُجرى مع مصر من أجل وقف إطلاق نار «إنساني» ظهر أمس الأحد، تمهيداً لإنهاء العملية في غزة.
وأجرى رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، رام بن باراك، مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية «103FM»، وادعى في مستهل كلامه: أنا أعتقد أن أهداف العملية تحققت.
في غضون ذلك شيّع الفلسطينيون شهداء سرايا القدس، خالد المنصور، ورأفت الزاملي، في مسجد بدر في غزة أمس الأحد.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو للتشييع، ومقاطع لأبناء الشهيد وهم يبكون والدهم.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت «سرايا القدس» استشهاد عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية، خالد منصور، في غارة إسرائيلية على رفح.
ميدانياً، أعلنت «سرايا القدس»، وكتائب المقاومة الوطنية، وكتائب المجاهدين، وكتائب شهداء الأقصى لواء العمودي، استهداف مدينة عسقلان المحتلة برشقات صاروخية، وضمن عملية «وحدة الساحات» استهدفت سرايا القدس تجمعاً للآليات في موقع كيسوفيم بعدد من قذائف الهاون الثقيل.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت «سرايا القدس»، قصف القدس المحتلة ومستوطنة «سديروت» برشقة صاروخية، في حين سمعت صفارات الإنذار تدوّي في النقب الغربي، وفي مستوطنة «شعار هنيغيف» ومستوطنات الغلاف.
من جانبه صدق وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس، على استدعاء قوات الاحتياط وفق الأمر رقم 8، وسيكون صالحاً لمدة أسبوع.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال استهدف بعدد من الصواريخ منزلاً في مخيم جباليا شمال القطاع ما أدى لاستشهاد سيدة مسنة وشاب وإصابة 13 آخرين بجروح.
كما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 5 شهداء من تحت أنقاض المنزل الذي دمره طيران الاحتلال على رؤوس ساكنيه الليلة الماضية في رفح جنوب القطاع ما يرفع عدد الشهداء إلى 43 شهيداً بينهم 15 طفلاً وأربع سيدات إضافة لإصابة أكثر من 310 آخرين بجروح.
وتسبب عدوان الاحتلال بأضرار كبيرة بمنازل وممتلكات الفلسطينيين وبالبنية التحتية ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في القطاع.
كما يهدد الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال الوقود إلى القطاع وبتوقف الخدمات الطبية التي تقدمها المشافي خلال الساعات القادمة جراء توقف محطة توليد الكهرباء ونقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
إلى ذلك بدأ مستوطنون أمس باقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل»، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اقتحم أكثر من 300 مستوطن باحات الاقصى بحماية الاحتلال في الساعة الأولى من اقتحاماتهم، فيما تقوم قوات الاحتلال بإبعاد الفلسطينيين من أجل تأمين دخول وخروج المستوطنين من المسجد الأقصى.
وأدى المستوطنون طقوساً أمام باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
بدوره، قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح المحافظات الجنوبية، جمال عبيد، إن «السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك وإقامة الصلاة التلمودية فيه سيفتح أبواب المواجهة على مصراعيها.
وأضاف عبيد إن اتساع وتطوّر وتيرة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقدس الشريف سيجر المنطقة إلى نيران من الفعل ورد الفعل ستكتوي بها حكومة الاحتلال نفسها، داعياً إلى ضرورة «توحيد كل الجهود في الميدان».
من جانبه، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة إن الوزارة تتابع بغضبٍ شديد ما يجري من اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك وأدائهم طقوساً تلمودية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي وفي استمرار لحالة الاستباحة وتدنيس المسجد الأقصى المبارك والانتهاكات غير المسبوقة والمرفوضة شرعاً وشريعة.
واعتبر الخلايلة أن «ممارسات المستوطنين في المسجد الأقصى المبارك إنما هي نتيجة لما تقوم به سلطة الاحتلال من رعاية ودعم وتشجيع للتطرف اليهوديّ»، ووصفه بأنّه «انتقاص لحق المسلمين الخالد المطلق في الأقصى المبارك».
وعند ظهيرة أمس، جدد المستوطنون اقتحامهم للمسجد الأقصى بأعدادٍ أكبر من أعدادهم، صباح أمس، وطالبت «جماعات الهيكل» المستوطنين بتنظيم اقتحاماتٍ جماعية كبيرة، وأداء طقوس تلمودية.
وحذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية، من دعوة المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك، داعية الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية إلى إحباط مخططات التقسيم الزماني والمكاني.
وقمعت كذلك قوات الاحتلال الإسرائيلي، أول من أمس السبت، وقفة احتجاجية نظّمها مقدسيون تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في منطقة باب العمود في القدس المحتلة، واعتقلت عدداً من الشبان.
وبدأ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على قطاع غزّة، يوم الجمعة الماضية، في المقابل بدأت «سرايا القدس» عملية رد على عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بإطلاق صليات من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

سيرياهوم نيوز3 – الوطن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترقّب لتظاهرات «مضبوطة»: «التنسيقي» يفتح باب التنازل

بغداد | يجري، منذ أيام، التهويل بأن العراق الذي تُحيي قوى «حراك تشرين» فيه، بعد أيام قليلة، ذكرى تظاهرات عام 2019، قد يكون أمام تشرين ...