الرئيسية » عربي و دولي » خامنئي: العقوبات والحظر الأميركي المفروضان على الشعب الإيراني جريمة كبرى

خامنئي: العقوبات والحظر الأميركي المفروضان على الشعب الإيراني جريمة كبرى

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي أن العقوبات والحظر الأميركي المفروضين على إيران يشكلان جريمة كبرى هدفها النيل من عزيمة وصمود الشعب الإيراني مشدداً على أن هذه الممارسات ستبوء بالفشل وسينتصر الشعب في النهاية.

وقال الخامنئي في خطاب وجهه اليوم عبر التلفزيون بمناسبة حلول عيد الأضحى إن الولايات المتحدة تسعى من وراء الحظر الذي تفرضه على إيران إلى تحقيق هدفين أولهما على المدى القصير والمتمثل بالضغط على الشعب الإيراني والوقوف بوجه تطوره العلمي وضرب روحه المعنوية من خلال تحريف الحقائق وثانيهما على المدى الطويل ويتمثل بمحاولة ضرب الاقتصاد الإيراني ووقف دعم طهران للمقاومة.

وشدد الخامنئي على وجوب حشد كل الطاقات والدفاعات ولا سيما في القضايا العلمية لمواجهة مخططات الأعداء.

وأوضح قائد الثورة الإسلامية أن أحد أهم إنجازات إيران في مواجهة العقوبات هو فصل الاقتصاد عن النفط حيث تم توظيف الحظر للاعتماد على الذات فقد قمنا بصناعة طائرات التدريب من طراز كوثر عندما رفضوا بيع مثل هذه الطائرات لنا ونقوم بصنع قطع الغيار التي يرفضون تصديرها إلينا.. استفدنا من الحظر في تحقيق الازدهار العلمي.

وشدد الخامنئي على وجوب عدم الثقة بوعود الدول الاخرى فالأوروبيون لم يفعلوا شيئاً ولم يفوا بوعودهم مبيناً أن آلية “اينستكس” للتبادل التجاري لا قيمة ولا جدوى لها.

وأكد أن التراجع أمام الولايات المتحدة سيدفعها إلى المطالبة بالمزيد.. والمفاوضات معها تصب في مصلحتها فهي ترغب من إيران بالتخلي عن قدراتها الدفاعية والإقليمية والوطنية.. لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية تعاني الكثير من المشاكل ويساورها القلق بشأن المستقبل لذلك فانها تفتش عن أعداء.

وعلى مستوى الداخل الإيراني أشار الخامنئي إلى صعوبة المعيشة وغلاء الأسعار مشدداً على وجوب وضع الجهات المعنية حلولا لمنع تقلبات أسعار العملة الصعبة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية.

 

سيرياهوم نيوز 5 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توتّر على خطّ القاهرة – الكويت: مصر تتحسّب لما بعد الصُباح

تتفاعل الأزمة المندلعة أخيراً على خطّ مصر – الكويت، في ظلّ التصعيد المتبادل بين الطرفين، والميل «الإخواني» إلى تزخيم التوتر مع القاهرة كما تقول الأخيرة، ...