الرئيسية » كتاب وآراء » خطوط إسرائيل.. وأخطبوط المعارضة!

خطوط إسرائيل.. وأخطبوط المعارضة!

*عزة شتيوي
“إسرائيل خلقت قنوات للتعاون مع معارضين للدولة في سورية” هذه العبارة أليست تهمة لمن تسمي نفسها (المعارضة السورية)؟. أليست دليلاً على عدم وطنية بعض الراكبين على أمواج الحلول السياسية؟! فهذه العبارة التي تعرف بوضوح عن بعض أطياف من تسمى المعارضة في سورية.
خرجت من بين سطور الاستراتيجية الاسرائيلية تجاه الحرب العدوانية على سورية وخطوطها السبعة التي نشرتها صحيفة يدعوت احرنوت وتفنن كاتبها في عرض ما تخشاه اسرائيل وما تتمناه ليكون تحرك الغرب في كل الأحداث في المنطقة وسورية يدور حول ما تريده اسرائيل فقط..
فمن الخطوط الحمراء التي لونت اسرائيل فيها استراتيجيتها هو منع تبادل الاسلحة بين محور المقاومة في سورية ولبنان وايران وقطع الطرق البرية وحتى السياسية من سورية إلى العراق و إلى ايران وهذا ما يفسر تشبث واشنطن بقاعدة التنف اللاشرعية ودعمها لإرهابيي داعش في البادية وبقاءها في شرق الفرات كشرط اسرائيلي طالما أن حلفاء سورية مازالوا يقاتلون معها على الارض حتى ولو بمستوى مستشارين ..
في خطوط الاستراتيجية الاسرائيلية الحمراء كما سمتها تبدو اسرائيل متحكمة بالحركة الاميركية والغربية تجاه سورية لدرجة انها استخدمت كل جندي أميركي وكل قرار بالعدوان لصالح تحركاتها وأمرت التنظيمات المتطرفة لمنع اقتراب الهاربين من الارهاب الى حدود احتلالها واستقطبت (المعارضين )من زمرة المناداة أيضا بالخطوط الحمراء على شفاه دجل حقوق الإنسان ليصفقوا لقصفها ويمرروا بنود استراتيجيتها على طاولات الحلول السياسية وفي الموائد المفتوحة لهم من الغرب والخليج التي يأكلون فيها بأطراف الاخطبوط وفي رأسهم فقط خطوط اسرائيل الحمراء..
ثم يخرج من يقول أين أصبحت ماتسمى المعارضات السورية اليوم …لم تبرح مكانها هي في استراتيجيات الحرب على سورية وفي أسنان خنجر الطعنات لم تبرح مكانها.. ولكن بعضها سقط بالتقادم ورميت خيوطه في وضح انتقال المعركة من الوكالة الى المباشرة
(سيرياهوم نيوز-الثورة٤-٤-٢٠٢١)
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا سورية؟

خلف المفتاح  قد يطرح السؤال: لماذا كل هذا الاستهداف لسورية؟ ، وهو سؤال له ما يبرره في ظل ما واجهته وتواجهه من تحديات منذ عشرات ...