آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » ردًّا على اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينيّة.. وزير خارجية الكيان يدخل موسوعة (غينيس) بالوقاحة والاستكبار: كاتس يُعبِّر عن فرحته لفشل رئيس وزراء إسبانيا ونائبته بالانتخابات الأوروبيّة وينشر صورتهما الممنتجة وقد “تعرضا” للضربٍ بالبيض

ردًّا على اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينيّة.. وزير خارجية الكيان يدخل موسوعة (غينيس) بالوقاحة والاستكبار: كاتس يُعبِّر عن فرحته لفشل رئيس وزراء إسبانيا ونائبته بالانتخابات الأوروبيّة وينشر صورتهما الممنتجة وقد “تعرضا” للضربٍ بالبيض

وصلت الوقاحة، الصلافة، الاستكبار والاستعلاء، بالإضافة إلى العنجهيّة في دولة الاحتلال الإسرائيليّ اليوم الاثنين إلى حدٍّ لا يُطاق، وذلك في إطار “معاقبة” تل أبيب للدول الأوروبيّة، التي “تجرأت” على الاعتراف بدولة فلسطين المستقلّة، مثل إسبانيا، على سبيل الذكر لا الحصر.

ونشر وزير الخارجيّة الإسرائيليّ مدونّةً على منصة (إكس)، تظهر فيها صورة رئيس الوزراء الإسبانيّ ونائبته وقد غطى رأسهما البيض المُكسّر، طبعًا بعد إجراء مونتاجٍ للصورة عبر الذكاء الاصطناعيّ، وكتب كاتس تعليقًا على الصورة: “هذا هو الردّ على كلّ مَن يتطاول على إسرائيل”، معبرًا عن فرحته الشديدة لتراجع قوتهما في الانتخابات التي جرت للاتحاد الأوروبيّ، والتي تؤكِّد النتائج أنّ اليمينيين الأوروبيين هم الذين فازوا بالانتخابات.

وأعلنت النرويج واسبانيا وايرلندا، الأسبوع الماضي، الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

وأكّد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في كلمة، أنّ الاعتراف بدولة فلسطين خطوة تاريخية تتيح للفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق السلام، مؤكدًا أنّ اعتماد قرار الاعتراف بدولة فلسطين يتماشى مع القرارات الأممية وغير موجه ضد أي طرف.

 وأوضح ألباريس أنّ بلاده لن تعترف بأي تغيير لحدود 1967، دون اتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين، والمسار الوحيد للسلام هو حل الدولتين. وجدد رئيس الوزراء الإسباني، التأكيد بالتزام إسبانيا بالأمن في المنطقة، والعمل مع الدول العربية على عقد مؤتمر للسلام.

 وتصاعدت الأزمة الدبلوماسيّة الخطيرة بين إسبانيا وإسرائيل على خلفية قيام وزير الخارجيّة في الكيان، يسرائيل كاتس، بنشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعيّ تحت عنوان: “حماس، شكرًا إسبانيا”، وذلك على خلفية إعلان مدريد بأنّه ستعترف بالدولة الفلسطينيّة في الأيّام القريبة القادمة.

ويظهر بالفيديو راقصات (الفلامينكو) الإسبانيين، وهي الرقصة الأكثر شعبيّةً في إسبانيا، وهم يرقصون وفي الخلفية تمّ عرض الصور لمقاتلي (حماس) عندما شّوا هجومهم المُباغِت ضدّ جنوب الدولة العبريّة في أكتوبر الماضي.

 بدوره، أكّد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أنّ الاعتراف بدولة فلسطين هو “إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني وأفضل ضمان لأمن إسرائيل”، مُضيفًا أنّه “من حقّ الفلسطينيين أنْ تكون لهم دولة، على غرار حق الإسرائيليين في ذلك”. وجدّد ألباريس دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

 وبحسب القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ، فإنّ وزير الخارجيّة الإسبانيّ، ردّ على الفيديو الذي نشره نظيره الإسرائيليّ في المؤتمر الصحافيّ المذكور وقال إنّه لا يوجد أحد على هذه البسيطة يُمكن أنْ يُخيفنا، على حدّ تعبيره. ولفتت القناة الإسرائيليّة إلى أنّ الفيديو أثار ضجّةً كبيرةً في إسبانيا، ومشاعر من الغضب العارم بسببه.

 وشدّدّ الوزير الإسبانيّ ردًا على الفيديو المذكور على أنّ الحديث يجري عن خطوةٍ هي بمثابة فضيحة، وتصرّف حقير ومحاولة لجرّ بلاده إلى الاستفزازات، مؤكّدًا أنّ إسبانيا لن تنجّر لذلك.

 يُشار إلى أنّه في نهاية الأسبوع الفائت، قالت نائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز إنّ “فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر”، في تصريح أدانته إسرائيل.

 وجاءت تصريحات دياز في نهاية مقطع مصور تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضحت فيه أنّ تحرك إسبانيا للاعتراف بالدولة الفلسطينية في 28 أيّار (مايو) الجاري، “مجرد بداية”.

 وأضافت: “سنواصل الضغط من موقعنا في الحكومة للدفاع عن حقوق الإنسان، ووضع حد للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”، طبقًا لأقوالها.

 ومضت دياز قائلةً: “إنّنا نعيش في لحظة يعتبر فيها القيام بالحد الأدنى أمرًا بطوليًا وغير كاف في آن واحد”، طبقًا لأقوالها.

وتابعت “ستتحرر فلسطين من النهر إلى البحر”، في إشارةٍ إلى نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، الذين تقع بينهما دولة فلسطين.

ووفقًا لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، فقد طالبت نائبة رئيس الوزراء الإسبانيّ بأنْ يقوم الاتحاد الأوروبيّ بإلغاء جميع الاتفاقيات مع إسرائيل، وأنْ يقوم بدعم الدعوى المُقامة ضدّ الكيان في محكمة الجنايات الدوليّة في لاهاي، والتي تتهمها بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان المُستمّر في قطاع غزّة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، أكّد أنّ العلاقة بين الدبلوماسيين الإسبان في القدس المُحتلّة ستُقطَع مع الفلسطينيين، وستُمنَع القنصليّة الإسبانيّة في القدس من إعطاء الفلسطينيين الخدمات التي كانوا يتلقونها، على حدّ تعبيره.

وشدّدّت الصحيفة على أنّ الوزير كاتس وصف دياز بالجاهلة والمليئة بالحقد والكراهيّة، وقال في هذا السياق: “إذا أرادت دياز أنْ تعرف حقيقة الإسلام المُتطرِّف، فلتذهب لتدرس عن القرون السبعة التي حكم فيها الإسلام بلاد الأندلس، التي هي اليوم إسبانيا”، على حدّ قوله.

يُشار إلى أنّه حت كتابة هذه السطور لم تُصدر إسبانيا بيانًا ردّت فيه على وقاحة وتطاول وزير الخارجيّة الإسرائيليّ.

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي لليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ريابكوف: آليات بريكس ستفيد الدول بالوقاية من الآثار السلبية للعقوبات الغربية

أكد نائب وزير الخارجية الروسي-نائب الممثل الدائم لروسيا في مجموعة بريكس سيرغي ريابكوف أن بلدان مجموعة بريكس تعير أهمية كبيرة للعمل المشترك لإيجاد آليات خاصة ولا ...