الرئيسية » من المحافظات » زيادة الطلب وقلة الكميات يخلق أزمة دواء في السويداء … الصيدلية الوحيدة المناوبة في السويداء تغلق وتربك المرضى… والنقابة لا تعلم!!

زيادة الطلب وقلة الكميات يخلق أزمة دواء في السويداء … الصيدلية الوحيدة المناوبة في السويداء تغلق وتربك المرضى… والنقابة لا تعلم!!

عبير صيموعة

الثلاثاء, 31-08-2021

رغم تواجد أكثر من 185 صيدلية عاملة ضمن مدينة السويداء إلا أنه تم حصر المناوبة ليلاً بصيدلية واحدة فقط، والتي تتجاوز مناوبتها الساعة الثانية عشر ليلاً؟

«الوطن» تلقت عشرات الشكاوى مساء يوم الجمعة بأن الصيدلية المناوبة تلك أغلقت أبوابها حتى من دون وضع تنويه على لائحة المناوبة ضمنها عن سبب الإغلاق أو ذكر صيدلية مناوبة بديلة، ما أوقع الأهالي في إشكالية عجزهم عن الحصول على الأدوية وخاصة الإسعافي منها، مؤكدين ضمن شكواهم إخفاق محاولتهم ورحلاتهم المكوكية ليلاً في البحث عن بديل ضمن شوارع المدينة عن أي صيدلية أخرى لتأمين الدواء وحتى مراجعتهم المشافي علهم يحصلون ضمنها على الدواء المطلوب، مطالبين بضرورة مخاطبة نقابة الصيادلة في المحافظة لتكليف أكثر من صيدلية للمناوبة ليلاً وعدم الاكتفاء بصيدلية واحدة لزوم تأمين الأدوية المطلوبة وخاصة الإسعافية منها.
نقيب فرع الصيادلة في السويداء أسد الأشقر أوضح لـ«الوطن» أن إغلاق الصيدلية المناوبة ليلة الجمعة كان لأسباب خاصة، منوها بقيام النقابة بتكليف صيدلية أخرى في المناوبة وجرى إعلام جميع الصيدليات بهذا الأمر، مؤكداً أنه لا علم للنقابة بعدم قيام الصيدلية المفترض مناوبتها بوضع تنويه على لائحتها الإعلانية أمام باب الصيدلية باسم الصيدلية البديلة المناوبة.
وأشار الأشقر أنه تم تكليف الصيدلية المركزية في السويداء إضافة إلى صيدلية أخرى بالمناوبة ليلاً على مدار الأسبوع مع إبقاء يوم الجمعة فقط كعطلة رسمية للصيدلية المركزية مع إلزام 30 صيدلية من صيدليات المدينة البالغ عددها 185 صيدلية بنظام العمل يوم الجمعة حصراً مع تأكيده أن ما حدث يوم الجمعة يعتبر حالة استثنائية وتتحمل الصيدلية المناوبة مسؤولية عدم الإعلان عن الصيدلية المناوبة التي تم تكليفها كبديل متمنياً إعلام النقابة بشكل مباشر في حال حدوث أي أمر مشابه مستقبلاً لأن المواطن صاحب حق وخاصة فيما يتعلق بحصوله على الدواء وبوقته المطلوب.
وحول شكاوى عدم توافر كثير من الأدوية في الصيدليات وخاصة النوعية منها والمضادات الحيوية أكد الأشقر أن هناك أنواعاً من الأدوية غير متوافرة بالكامل مع وجود أنواع بالمقابل يتم تأمينها ولو بكميات قليلة وخاصة أدوية الضغط والمضادات مع تأكيده على كفاية المؤمن منها لتغطية المطلوب وخاصة أن الطلب يفوق العرض والذي يأتي بالتوازي مع تخوف المرضى من انقطاع أي نوع من الأنواع وخاصة أدوية الأمراض المزمنة مما يدفعهم إلى شراء كمية منها وتخزينها وهو الأمر الذي يؤدي إلى عدم وجودها بالكميات المطلوبة أو يؤدي إلى انقطاعها لفترات متتالية، مشيراً أن وضع الدواء حالياً مقبول نوعاً ما، متأملاً تأمين كثير من الأنواع وبالكميات المطلوبة في المستقبل القريب.

(سيرياهوم نيوز-الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عشرة أيام والحالات الخاصة بالقنيطرة بلا خبز … عضو مكتب تنفيذي: استهتار ولامبالاة عند البلديات رغم مرور خمسين يوماً على تعميم المحافظة!؟

القنيطرة – خالد خالد الخميس, 14-10-2021 رغم مرور عشرة أيام على تطبيق توزيع مادة الخبز على البطاقة الذكية، هناك حالة من عدم الرضا عند أبناء ...