الرئيسية » استطلاع الموقع » (سيرياهوم نيوز)ينشر نتائج استطلاعه الجديد: المشاركون:الأداء الحكومي فاشل وعدائي للفلاح ولا دعم للإنتاج الزراعي إلا بالكلام..وهذه أدلتنا

(سيرياهوم نيوز)ينشر نتائج استطلاعه الجديد: المشاركون:الأداء الحكومي فاشل وعدائي للفلاح ولا دعم للإنتاج الزراعي إلا بالكلام..وهذه أدلتنا

متابعة:رئيس التحرير هيثم يحيى محمد

الى كل من يعمل في القطاع الزراعي:كيف ترون الأداء الحكومي تجاهكم ؟وماهي العقبات التي تمنعكم من زيادة الانتاج؟

وما مقترحاتكم لرعاية أراضيكم وتنظيفها وزيادة انتاجها؟ 

هذه كانت اسئلة الاستطلاع الجديد لموقعنا(سيرياهوم نيوز)..فماذا كانت اهم اجابات المشاركين الذين وصل عددهم لمئة وستة وثلاثين شخصاً في اقل من يومين

*عدنان يوسف:خيار وفقوس والدليل انه تم تسليم حصص الكيماوي . Azut .. لمن له نفوذ اما الفلاح الفقير فقالوا له (روح دبر حالك مافيه)

*احمد زينة: انا مزارع تبغ والزيادة الحالية للاسعار تجعلنا نحجم عن بيع الموسم للدولة بسبب الفارق الكبير بين سعر السوق وسعر المؤسسة بالاضافه الى أن تأمين السماد والمياه والادوية  اصبح معجزة !

*لاطرق زراعية 

*محمد عبد الكريم مصطفى:للأسف في أسوء حالة ..

اولا كتبنا عن اهمية الطرق الزراعية ..في قريتنا لم ينفذ تعبيد أي طريق رغم شقها من قبل الاهالي على نفقتهم الخاصة ..ومحصولنا من القمح باقي في الارض لان الدراسات لم تقبل السير على الطريق الترابي ..واغلب الاراضي لم يتم استثمارها بالشكل الامثل نتيجة صعوبة الوصول إليها واستحالة نقل المحصول !!

ثانيا : نقص المازوت الزراعي فمنذ شهرين لم يوزع لنا في منطقة الدريكيش ؟؟

ثالثا : فقدان المازوت رفع قيمة نقل المحاصيل الى درجة لم تعد معها مجدية اقتصاديا ..هل تتوقع ماذا طلب سائق الشاحنة مقابل ايصال محصول الى سوق الخضار ؟ طلب بيدون مازوت ؟؟؟

رابعا: لم يتم استثمار مياه الشتاء بشكل كامل عبر السدود على نهر فجليت ( نهر ابو ذكرى ) أجريت دراسة منذ تسعينات القرن الماضي وجمدت ؟؟؟

خامسا : عدم تسليم السماد المدعوم للزيتون والحمضيات ، رغم أنه طلب منا اجراء معاملة كلفتها ليست قليلة ، ولم يتم بيعنا غرام سماد واحد .. والحديث لم ينته وعذرا على الاطالة …

*رامي الهيفي:اهم شي حاليا هو التقنين الجائر للكهرباء وكل الري عنا عالغاطسات وبدون كهربا مافي زراعة ..الله يستر من قادم الايام

*انور نعمان:غلاء الاسمدة الكبير وعدم توفر الوقود لدرجة عجزنا فيها عن تأمين البنزين لموتور الرش فتحولنا الى الرش اليدوي الذي يأخذ وقتاً طويلاً

* محمد كفا:اين مستلزمات العمل الزراعي … اسمدة … محروقات … بذور … مبيدات … يد عاملة… كلها تحلق اسعارها ان وجدت … واين الية التسويق وتجار سوق الهال يقومون بتحديد اسعار المنتجات كما يحلو لهم

الزراعة محاربة .

*اكتمال حسن:يبدو ان الزراعة محاربة من قبل الحكومة….وهيي في تراجع دائما…بسبب الخسارة الدائمة للمزارعين

*سامي الخطيب قال متهكماً:انا أتصور ان القطاع الزراعي بالف نعمة بسبب احتضان وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين له حيث يقومان بتأمين كل شيئ له ولا يتركونه يحتاج اي شي ابداً ابداً!!

*علي آصف سليمان:يعني اذا اقترحنا يوجد اذان صاغيه لنا.؟؟؟؟ الطرق الزراعية غير موجودة  ..والسماد كذلك!لقد زرعنا القمح لكن اشترينا  كيس السماد ب 100 الف ..بصراحة (انا اخر مرة بزرع وناس كتير بطللت تزرع)!

*احمد الكيجاني:القطاع الزراعي ذو شجون. …ولاارى أن هناك جدية بدعم الزراعه. .فسعر القمح غير منطقي في هذه الظروف. والاسمدة مرتفعة السعر وتؤدي للاحجام عن الزراعة. وتجريم الأقماح المسلمة فيها اجحاف للأخوة الفلاحين لأن السعر الذي يصله من الدولة أقل من السوق 

اقترح رفع سعر القمح قبل موسم الزراعة لتشجيع الفلاحين على زيادة المساحة المزروعه وتحفيز العاملين بالقطاع الزراعي

*تدمير للزراعة 

*علي سلمان:الأداء الحكومي عدائي وموجه ويهدف إلى تدمير الزراعة وذلك من خلال:

١- زرع فوضى الملكية الزراعية ونشر الفوضى والخصام مابين المزارعين على الحدود والمساحات والملكية وقسوة الأخوة والتعطيل الممنهج للجان التحديد والتحرير.

الحل بإعادة تنشيط لجان التحديد والتحرير بأسرع وقت ممكن. 

٢- على الفلاح أن يشتري كافة مستلزمات الزراعة على دولار بسعر ٣٢٠٠ وأن يبيع محصوله على دولار بسعر ٥٠ل س .

الحل تحرير الأسعار وفتح باب الاستيراد  التصدير. 

٣- على الحكومة أن تضع دراسة ممنهجة لخارطة زراعية متكاملة لكل منطقة من مناطق سوريا الزراعية ودعم هذه المناطق بالتعهد بتصريف المنتجات وذلك عبر شركات تصدير خاصة يتم التعاقد معها مسبقا” أي اتفاق مابين فلاحي المنطقة وجهة استثمارية خاصة.

٤-  إعفاء كافة الآليات الزراعية من رسوم الجمارك والرشاوي وفتح باب استيرادها بحرية مطلقة ومن وسطاء.

٥- الدعم الكامل للتصنيع الزراعي من خلال القروض الزراعية الميسرة والتقليل من عدد اللجان والمنتفعين و المرتشين في هذه المصارف ووضع أسس معقولة تتيح للفلاح الحصول على هذه القروض من دون ازلال أو واسطه أو رشاوى.

*علي عبد الله:اﻷداء الحكومي سلبي للغايه ففي الريف لا يوجد ماء ولا كهرباء ..انهم يدفعون الفلاحين للهجره من الريف وترك أراضيهم  فلا سماد ولا مازوت 

*باسم سليمان:على الحكومة تأمين الوقود من مادتي المازوت والبنزين للآلات الزراعية من قشاشات وجرارات وعزاقات ومضخات رش وتأمين السماد بسعر معقول فلم يعد الفلاح يستطيع تحمل الغلاء

*جمال ك:لايوجد هذا العام اي شي من اجل الانتاج الزراعي المازوت  الاسمده الادويه كلها على الدولار والانتاج على القرش والاستهلاك على اليورو  والحكومه غير موجوده 

*ثائر صارم :اقترح من اجل تطوير القطاع الزراعي وزيادة الانتاج مايلي:١-من الضروري إجراء دراسة دقيقة لتكلفة الكيلو غرام لكل نوع من أنواع المزروعات وبعدها ترك هامش ربح يتناسب مع الجهد المبذول أثناء تحضير الموسم الزراعي

٢- يجب دعم المزارع بأنواع جيدة من البذار لأن البذار المستوردة حاليا ذات إنتاجية ضعيفة ولا يتناسب الإنتاج مع التكلفة والجهد المبذول 

٣- يجب تأمين أدوية زراعية ذات جودة عالية تضمن سلامة المنتج وليس كما هو الحال في الصيدليات الزراعية حاليا حيث الأدوية الزراعية ذات كلفة باهظة الثمن والنتائج غير مرضية أبدا بسبب سوء أنواع هذه الأدوية

٤- يجب أن يكون هناك رش مبيدات حشرية بشكل دوري من قبل مصالح الزراعة في المناطق والبلدات الريفية للقضاء على الحشرات التي تهدد المحاصيل الزراعية حيث الرش الفردي كل لمحصوله قد تكون الفائدة منه ضعيفة

٥- يجب إجراء ندوات زراعية دورية لتوعية الفلاح وتعليمه وتدريبه على كيفية التعامل مع كل محصول على حده وماهي السلبيات التي يجب تلافيها أثناء العمل وما هي الإيجابيات التي يمكن أن يحصل عليها الفلاح عند التزامه بالتعليمات المعطاة له خلال هذه الندوات

٦- يجب تخفيض أسعار الأسمدة والأدوية الزراعية كي يستطيع الفلاح أن يثابر على العمل لأن الغلاء في أسعار هذه المواد جعل الكثير من الفلاحين يتركون العمل بأراضيهم وهجرها والتحول للأعمال الحرة 

٧- يجب تأمين الوقود المدعوم للآليات الزراعية لأن الكميات المقدمة غير كافية وهذا يجعل أصحاب الآليات الخاصة يرفعون أجور العمل بالساعة الواحدة أضعاف مضاعفة بحجة شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار باهظة 

٨- يجب تقديم قروض زراعية للمزارعين كما كانت في السابق قروض طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد وبفوائد رمزية 

٩- يجب رفع أسعار المنتجات الزراعية كي يقوم الفلاح بتسليمها إلى الدولة التي تدعمه بشكل مباشر بعيدا عن استغلال التجار الذين قاموا بالإضرار بالقطاع العام وبالفلاح بآن واحد 

١٠- يجب محاسبة الفاسدين من لجان الشراء لدى وزارة الزراعة ومنعهم من ابتزاز الفلاح أثناء تسليم محصوله للدولة 

١١- يجب تأمين تركسات لاستصلاح الأراضي الزراعية كما كان في السابق لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية المهملة بسبب غياب أصحابها في السنوات الماضية بسبب ظروف الحرب  

١٢- يجب تكريم الفلاحين كأبطال إنتاج لتشجيعهم على المنافسة وتقديم أفضل ما لديهم من المنتجات للقطاع العام 

١٣- يجب تأمين آليات زراعية يقوم الفلاح بشرائها عن طريق المصارف الزراعية وبالتقسيط 

١٤-وبعد كل هذا نتمنى أن تلقى هذه الآراء أذنا صاغية لدى المسؤولين في وزارة الزراعة تطبيقا لشعار المرحلة القادمة الأمل بالعمل الذي أطلقه السيد الرئيس كعنوان عريض لمرحلة ازدهار ونهضة قادمة بإذن الله

*محمد سلامة: الاداء الحكومي سيء بكل المقابيس لا سماد ولا كهرباء لسقي المزروعات ولا دعم بالاسعار …ارتفاع باجور التقل واسعار المبيدات والسمسرة والفلين ..لا حسيب ولا رقيب …وإذا بقي وضع الكهرباء سيء كما هو حالياً على الدنيا السلام

*س-ت:في السبعينات كانت الدولة ممثلة بوزارة الزراعة تعلم الفلاح وتقدم له الارشادات والمساعدات العينية والفنيةوالقروض والاليات وغير ذلك  اي انها كانت تقود العمل الزراعي اما الان فقد اصبحت الدولة ممثلة بوزارة الزراعة..تسير خلف الفلاح ..والفلاح يتقدم على اغلب كوادرها بالمعرفة والخبرة بمعنى اخر انتقلت من القيادة الى السوق وشتان ما بين الاثنين …

اما بالنسبة للدور الممكن ان  تلعبه الدولة في دعم الفلاح …فهو دائما موجود ولكنه بحتاج الى سياسات واضحة على اعلى مستوى لحماية الفلاح من تقلبات السوق والطقس والحفاظ على حد ادنى من الربح ليعيش ويستمر بالعمل ولا توجد  مشكلة ليس لها

الف حل …الا مشكلة (المسؤولين المتربعين على الكراسي لخدمة انفسهم واسيادهم وليس لديهم لا الكفاءة ولا الخبرة ولا الحافز لخدمة المواطن والوطن) ما الها حل .(وهون مربط الفرس)!!!

*سيف الخضري:سياسة الدعم الكاذبة يجب ان تعالج  ..ان السوري يحيا بحياة الفلاح لكن للاسف هناك سياسة ممنهجة لترك المزارع والفلاح لارضه وزراعته لنستورد كل شيء والدليل تراجع الزراعات والمساحات المزروعة والمطلوب الكثير وبالسرعة القصوى 

*عدنان محمد:هذا الموضوع بغاية الأهمية لأن الفلاح هو عصب الاقتصاد السوري فنحن شئنا أم أبينا بلد زراعي.ومن هذا المنطلق على الدولة أن تفيق من سباتها وتنظر بمنظور الحقيقة قبل أن تسقط كل مقومات الحياة فيها فهل هناك عاقل يقبل أن يباع كيلو البندورة ب300 ل بينما كلفته 750ل!؟

وهل يستطيع الفلاح شراء السماد الكيماوي بالتسعيرة الجديدة المجنونة!؟زد على ذلك أ سعار الأدوية الزراعية التي زادت  500%

*محي الدين محمد:وزارة الزراعة بمديرياتها وموظفيها فاشلة فلا وجود للآليات الزراعية ولا للمبيدات الحشرية ولا للأسمدة والمواد العضوية ولا طرق زراعية ولا حملات توعية ولا جولات حقلية ولا حاجة لوجود موظفيها ضمن وحداتها الإرشادية .

الخوف من العودة للاستيراد *….

*غالي اسبر:في كل مؤتمر يتخذون قرارات لدعم الزراعة والمزارع ثم نفاجأ بزيادة سعر السماد ومستلزمات الزراعة وزيادة الخناق على المزارع ..الغرب وجد ان اهم مقومات الصمود بعد قانون قيصر هو الانتاج المحلي بكافة انواعه ولذلك يسعون لتدميره.. والان 90% من الاراضي الزراعية غير مستثمرة وانما المحاصيل الموجودة في السوق تعود لكبار المزارعين لخروج المزارع الصغير من الزراعة لقلة المياه ولعدم توفر الكهرباء.. والديزل اسعار سياحية والفلين فوق الريح اما الزيتون فلم يتم استجرار السماد له ولذلك لا يوجد موسم هذا العام و سوف تتراجع الزراعة وبعد كم عام سوف نستورد المحاصيل الزراعية لذلك يجب اعادة القروض الى الجمعيات الفلاحية لدعم المزارع الصغير كون الجمعيات الفلاحية منسية ولا تمارس اي نشاط وكذلك دعم الوحدات الارشادية بالمستلزمات والادوية والمعدات ليحس المواطن بالدعم او الاهتمام وتشجيعه على الزراعة بدلا من قطع الاشجار لتامين التدفئة

*ازدشير حسين:اجور الحراسة مرتفعة 20 الف عن الساعة الواحدة وثمن السماد مرتفع 70 الف كيس سماد يوريا

ثمن بذار مرتفع 120 الف كيلو ذرة تايلندي

كيس السماد المداجن 2500 للكيس الواحد

من يروي أرضه بواسطة غاطسة تعمل على الكهرباء تقنين جائر بحاجة 3 ايام ليروي دونم واحد

المبيد الحشري غالي جدا الرشة للمضخة20 ليتر الواحدة 2000 ليرة ومن يروي أرضه بواسطة موتور ديزل يعمل على المازوت البيدون الحر 25 الف

يحيى ديوب

انا موظف عندي ارض أحاول استثمارها اولا لايوجد ماء ثانيا الاسمدة بانواعها العضوي والكيماوي غير متوفرة وغالية الثمن الادويه بانواعها غالية الثمن وغير فعاله (مغشوشة او داخلة عالبلد منتهية الصلاحية) يعني عم نتعب بلا فائدة…….احباط …… الاعلام فقط يدعم الزراعة والمزارع ……..

مازن ابراهيم : يا ترى هل هذا الاستطلاع ياتي بنتيجه ام لحصد اعجابات يعني الكل يعرف واقع الزراعة واداء الحكومه المخزي اتجاه الزراعة والمزارعين يعني صرنا عمر ونحن نصرخ ونستغيث ولا احد يجيب حبيبنا بدنا حلول مو لايكات

علي عباس : أداء حكومتنا فاشل تجاه المزارع : غلاء السماد ارهق زراعتنا –  تدهور اسعار الخضار وخاصة البندورة المحمية المكلفة جدا -عدم توفر المازوت الزراعي الآبار – عدم تقديم مستلزمات للزراعة – عدم التدخل لإنقاذ الفلاح اثناء تدني الأسعار وتركه( يقلع شوكو بأيدو)

حسن داؤود : الزراعة موضوع مهمل .. وما يدل على ذلك ندرة المياه والكهرباء والاسمدة .. وما خفي اعظم.

فؤاد سلطون

قرارات ضد المزارعين تندرج بعدم تسويق المنتجات الزراعية وتدني اسعارها حيث حصة الوسطاء اكبر من حصة المزارع .اﻻدوية الزراعية واﻻسمدة واسعار خيالية ومزاجية بالقطاع الخاص.

في مجال التبغ :تم اقتراح زيادة 1500 ل.س / كغ علما ان السماد زاد سعر الكيس 6 اضعاف واجرة الفلاحة 3 اضعاف ويباع بالقطاع الخاص 3 اضعاف ..والحبوب ايضا وحكومتنا تتجه لﻹستيراد من الخارج وتترك منتجات الداخل !!خسارة اقتصادية للبلد وربح شخصي ﻹفراد متنفذين.

جمانة محمود: توفير كل مايخص العملية الزراعية وبأرخص  الاسعار وخاصة المبيدات بانواعها الفطرية والحشرية

أحمد حربا: أداء سيء بالمطلق وجميع القرارات ضد الفلاح وضد عملية الانتاج

عمران ي عمران: يا أستاذ رح أعطيك مثال .قرية بقعو تابعة لمنطقة الدريكيش هي قرية زراعية بأمتياز تبعد عن منطقة صناعية الدريكيش أقل من خمسة كيلو متر ومع ذلك نزلت بالخطة يريدون إقامة منطقة صناعية فيها مع العلم أن بقعو تطفو على بحيرة مياه جوفية وهي الآن شبه عطشى نناشد أصحاب القرار أن يحافظوا على هذه القرية زراعية سكانها فلاحين لايوجد فيها محلات صناعية غير حلاق القرية لماذا تريدون القضاء على الزراعة بقرية زراعية تشتهر بالحمضيات وتخريب الزراعة من أجل مشروع منطقة صناعية لا جدوى اقتصادية منها غير تخريب الزراعة وتلويث المياه و المنطقة وتخريب عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة حمضيات وزيتون …….

ابوعلي شادي يوسف : بيكفي رفع السماد من 10 ل 70 الف يعني لاتزرع في تجار بتستوردلك

وسام عيسى: ما فيه شي من سيئ إلى اسوأ

سلمان سعيد: استاذ هيثم .. اول شي تعترف الحكومة انو عندها بالبلد شي اسمو مزارع وخاصة بالساحل…الحكومة لم تؤمن لمزارعي الساحل اي شي للثبات والمتابعة بالعملية الزراعية الإنتاجية..انطلاقا من أصغر الامور *مازوت الزراعي للمحركات* وحتى اكبر الامور وهي التسويق والتدخل في اسعار المواد المستخدمة في الزراعة * اسمدة_ادوية_بذار-نايلون – فلين *.. والكثير من المواد التي ندفع ثمنها وفقا لسعر الصرف في السوق السوداء

بياض الثلج: نتسائل عن موعد دفعة ثانية للمتضررين من الحرائق

محمد عيسى: وجهه السؤال للحكومه ماذا قدمت للمزارعين سماد بذور نايلو تعقيم التربه ادوية تسويق محاصيل فلينه فارغة لا بنزين ولا مازوت ولا كهرباء ورفع دعم عن الأسمدة نطالب با إلغاء وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين وتوابعهم لأنه هدر للمال العام عاجزي وزارة الزراعة أن تنتج بذور بندورة لي أغلى من ذهب أو أي نوع من البذور عا شو وزارة بس شو متقدم للمزارعين

داليدا ابراهيم: الزراعه صارت هوايه متلها متل مزارع الكولف ما بفوتها الا المعو رأس مال

وسام أحمد: تضيق الخناق على الفلاح ومنعه من زراعة ارضه

سلمان احمد :هل من المنطق رفع سعر الأسمدة دفعة واحدة 7 أضعاف

غطفان الخوري: للأسف…هل عجزت الحكومات المتعاقبه عن حل هموم ومعاناة الفلاح وتأمين دخل وتقاعد مناسب له…عدا عن تأمينها البذار وأغطية النايلون والمكافحه الحيويه أو الكيمائيه المناسبه والجيده بأسعار وأقساط مريحه…والطاقه الكهربائيه ووقود المولدات والجرارات والتدفئه…. وحل مسألة نقل وتصريف محصوله بين المحافظات ومنع تحكم واحتكار.. ومضاربات السماسره والتجار وفرض الأسعار والحصص وطريقة احتساب الوزن بحذف أوزان العبوات الفلينيه وهدر ثمنها المكلف عليه…

نهله سليمان:  سماد بذور جيده مبيد غير منتهي الصلاحيه

عماد نوار: لايوجد اداء حكومي للأسف كل شيء ارتفع 100 ضعف واكثر

خديجة الهاشم: عدم وجود الماء للسقاية وعم توفر السماد وان وجد فاسعاره تكوي …هذا بالاضافة لغلاء اجور الفلاحة حيث ساعة الفلاحة على الجرار ا15الف والمحصول يأخذ بارخص الاثمان…..

ابوحيدرة محمد مصطفى: الزراعة يعني توفير الماء والسماد والمبيدات الكيماوية واجور الحراسة مرتفعة 40 الف الساعة الواحدة.. ثمن السماد مرتفع 70 الف كيس سماد يوريا.. ثمن بذار مرتفع 220 الف ظرف بندورة.. كيس السماد المداجن 3800 للكيس الواحد.. من يروي أرضه بواسطة غاطسة تعمل على الكهرباء تقنين جائر بحاجة 3 ايام ليروي دونم واحد.. المبيد الحشري غالي جدا الرشة للمضخة20 ليتر الواحدة 12الف ليرة.. ومن يروي أرضه بواسطة موتور ديزل يعمل على المازوت البيدون الحر 25 الف بلاضافة إلى ارتفاع أسعار النايلون إلى 750الف مع ذلك بس يطلع موسم الساحل بتنخفض جميع الأسعار لهيك الزراعة في تراجع وخطر بسبب السياسات والإجراءات الفاشلة من قبل القائمين على القطاع الزراعي

بشار سليمان : الوضع الزراعي ما في احلى من هيك ( صحراء الربع الخالي (

سمير عبدو :القطاع الزراعي في بلد زراعي مثل سوريا يجب أن يكون على درجة عالية من الاهتمام من قبل الحكومة ولكن للأسف يحدث العكس نذكر بعض الأمثلة الأسمدة وخاصة الأزوتية التي هي إنتاج سوري يصل سعر الكيس (50) كيلو غرام (68000) من المصرف دون الكلفة الأخرى وهو لا ينتج هذا المبلغ إطلاقا ولا حتى نصفه مثال آخر تركت الحكومة كافة المبيدات وكل ما يتعلق بالزراعة المحمية بيد التجار دون رقيب ولا حسيب بل شجعت المنافسة السلبية بينهم كيف أعطت الميزات الكبرى لمن يدفع للمسؤولين المعنيين أكثر مثال آخر بالنسبة لمزارعي الساحل واتوقف هنا طالبنا ومنذ سنوات طوال بإنشاء معمل عصائر للحمضيات وللبندورة كونه إنتاج ضخم ومكلف لكن دون جدوى كونه يخدم الفلاح ولا يخدم مصالح التجار والمستوردين واذكرك استاذ هيثم الغالي لقد كنت حاضر في معظم هذه المؤتمرات والندوات التي طالب الفلاحون فيها بهذا المعمل ولكن دون جدوى وهناك أمثلة كثيرة وياريت نتشرف بحضور مؤتمرات تخص الزراعة

نادر سليمان : أداء الحكومة أسوأ حكومة مرت علينا حكومتنا هي تجار أو شريكة للتجار يبيعوننا المواد على تسعيرة الدولار بالسوق السوداء وما في تصريف للمحصول

إبراهيم مصطفى: غياب شبه كامل لدعم وتوفير مستلزمات الانتاج الزراعي من اسمدة وبذار وادوات زراعية ووقود وكهرباء وأدوية.. والتسويق غيير المنظم …نقترح أحداث صيدلية زراعية بكل وحدة إرشادية تؤمن الأدوية والبذور ومستلزمات الإنتاج والمعدات وبيعها وفق شروط وبأسعار تشجيعية

شعبان كناج : الحكومه لاتهتم بالمزارع ولا تمثله.. مستلزمات الانتاج ارتفعت اسعارها

الاسمده سبعة اضعاف فورا.. البذور مغشوشه واسعارها خياليه.. التسويق عشوائي وفوضى.. الدعم غير موجود.. الزيتون التهمته الذبابه البيضاء والسوداء.. التبغ اسعاره اقل من كلفة انتاجه

مضر أسعد: ان تقوم الحكومه بدعم الفلاحين وان يكون الدعم على الانتاج والباقي على الفلاح يعني تنتج طن بندوره بتاخد دعم على طن بندوره وهكذا

محمد سعيد علي : تأمين سماد وبذور ومبيدات بأسعار مقبوله .. تسهيل القروض المعفاة من الفوائد .. تأمين الكهرباء والمازوت

اخيراً 

نضع نتائج هذا الاستطلاع على طاولة وزير الزراعة واللجنة الاقتصادية ومجلس الوزراء راجين اخذها بعين الاهتمام والمعالجة

(خاص بموقع اخبار سورية الوطن29-6-2021)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة العامة للجيش تصدر أمرين إداريين بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين

أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أمرين إداريين يقضيان بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين اعتباراً من 1-2-2021 وفقاً لما يلي..   ...