آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » سيناتور روسي لطوكيو: حدودنا لا تخضع للمراجعة … موسكو ترفض اتهامات واشنطن باستخدامها الغاز كسلاح

سيناتور روسي لطوكيو: حدودنا لا تخضع للمراجعة … موسكو ترفض اتهامات واشنطن باستخدامها الغاز كسلاح

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس الثلاثاء، أن روسيا ترفض الاتهامات الأميركية التي تزعم استخدامها توريد الغاز كسلاح، يأتي ذلك في وقت رد فيه النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية بمجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف، على تصريحات يابانية حول امتداد سيادة طوكيو إلى جزيرة الكوريل الجنوبية، بأن الأراضي الروسية غير قابلة للتجزئة على الإطلاق.

وحسبما ذكرت «سبوتنيك»، أكد ريابكوف أن روسيا كانت وستظل مورداً موثوقاً للغاز إلى أوروبا، مشيراً إلى استعداد بلاده للعمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل تجنب ارتفاع أسعار الطاقة، مثلما حدث مؤخراً.

وقال ريابكوف: «كنا وسنظل أكثر مورد موثوق وآمن للموارد الطبيعية، ندعو زملاءنا الأوروبيين، بما في ذلك جيراننا، لتقبَل هذه الحقيقة، وهي أننا نثمِن أمن الطاقة في القارة، ونرغب في التعاون معهم، مع الاتحاد الأوروبي، من أجل عدم السماح بارتفاع الأسعار».

وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في وقت سابق، إن روسيا تزود أوروبا وكذلك بريطانيا، بكميات الغاز التي تطلبها وفقاً للعقود.

وأضاف بيسكوف: «روسيا لا تضع قيوداً على شيء، روسيا تبيع كمية الغاز المتعاقد على شرائها، وإذا قام الأوروبيون، بما في ذلك بريطانيا، بالتعاقد على كمية أكبر من الغاز فسيتم إمدادهم بها، أم إن بريطانيا تريد من روسيا إرسال كمية غير محدودة من الغاز بالمجان؟ يجب عليهم توضيح هذا الأمر».

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنها لا تستبعد احتمال أن تكون أوروبا قدمت عدداً غير كاف من الطلبات لشراء الغاز الروسي، مع امتثال موسكو لجميع التزاماتها.

وأضافت المستشارة المنتهية ولايتها في مؤتمر صحفي بعد القمة غير الرسمية بين الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان، إنه وفقا لبياناتها، فإن روسيا تفي بالكامل بالتزاماتها بموجب عقود إمدادات الغاز إلى أوروبا، على حين أن حجم الطلبات من الجانب الأوروبي محل شك.

على خط مواز، أكد جباروف (أمس) الثلاثاء، بأن الأراضي الروسية غير قابلة للتجزئة، مؤكداً أن حدود الاتحاد الروسي لا تخضع للمراجعة، وفي تعليقه على تصريح رئيس الوزراء الياباني الجديد، فوميو كيشيدا، حول امتداد سيادة طوكيو إلى جزر الكوريل الجنوبية قال جباروف: «إنه خطاب مظاهرة في جلسة استماع بالبرلمان يهدف إلى تهدئة المجتمع والأحزاب السياسية اليابانية».

وعبر عن اعتقاده أن كيشيدا «يفهم بشكل ممتاز أن الأراضي الروسية غير قابلة للتجزئة وأن حدودها لا تخضع للمراجعة، وهذا ما ينص عليه الدستور»، مشيراً إلى أن «أي تعد على أراضينا سيعتبر عدواناً علينا».

كما عبر السيناتور الروسي عن أسفه من أن التصريحات اليابانية من هذا النوع لا تحسن العلاقات الروسية اليابانية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الياباني الجديد سيواجه صعوبات في تفسير موقفه لموسكو وخاصة «على أي أساس يعتمد تصريحه حول سيادة بلاده على جزر الكوريل الجنوبية».

وفي حديثه حول توقيع معاهدة سلام بين البلدين يربطه الجانب الياباني بحل مسألة تبعية جزر الكوريل قال: «كنا نعيش من دون معاهدة سلام منذ 75 عاماً، وسنعيش دونها لاحقاً».

وتطالب اليابان بجزر شيكوتار وكوناشير وإيتوروب وهاموباي، اعتماداً على اتفاقية ثنائية حول التجارة والحدود وقعتها مع روسيا في عام 1855. وحولت طوكيو مسألة إعادة هذه الجزر إلى شرط لتوقيع معاهدة سلام مع روسيا لم يتم توقيعها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفي عام 1956 وقع الاتحاد السوفيتي واليابان بياناً مشتركاً وافقت فيه موسكو على مناقشة احتمال إعادة جزيرتين من جزر الكوريل الجنوبية لليابان حال توقيع معاهدة سلام بين الجانبين.

عسكرياً، رفعت البحرية الروسية علمها المعروف بـ«سانت أندرو»، أمس الثلاثاء، على الغواصة الجديدة التي تعمل بالديزل والكهرباء «ماغادان»، حيث تم تسليم الغواصة إلى البحرية الروسية، وسوف تخدم في أسطول المحيط الهادئ.

و«ماغادان» هي الغواصة الثالثة من سلسلة 636.3، تم وضعها في أحواض السفن الأميرالية في 1 تشرين الثاني 2019، وتم إطلاقها في 26 آذار من هذا العام.

وأشار القائم بأعمال رئيس الأركان البحرية الأدميرال ميخائيل نيوبوكوييف، أثناء رفع العلم على ماغادان، أن الغواصة ستغادر قريباً إلى فلاديفوستوك وتدخل خليج يوليسيس، وسيتعين على الطاقم العمل على حماية الحدود البحرية في شرق روسيا، حسبما ذكر موقع «روسكوي أروجوي» العسكري.

ويبلغ أقصى عمق غمر لغواصات المشروع 636.3 يمكن الوصول إليه 300 متر، أما مدى الغوص فيصل إلى 400 ميل بحري، وهي قادرة على حمل ستة صواريخ طوربيد، وتبلغ سرعة الغمر 18 عقدة، ويصل عدد أفراد الطاقم إلى 52 عنصراً.

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا: الانتخابات الرئاسية 2022: مشهد سياسي أكثر انقساماً من أيّ وقت مضى

حسن عبدالله  مروحة المنافسة إتسعت عشية الدورة الحالية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، فمشهد المبارزة المحصورة بين الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون والمرشحة عن التجمع الوطني اليميني ...