الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: الفقي: لا أريد سكب الزيت على النار ولكن المصريين يرون أن محاولة خنقهم تتم بدعم الأشقاء! أوراق تركيا وأوراق مصر في ليبيا.. مريض كورونا ينتحر من أعلى المستشفى ليأسه من الشفاء.. نوال السعداوي تدعو إلى وقف ختان الذكور

صحف مصرية: الفقي: لا أريد سكب الزيت على النار ولكن المصريين يرون أن محاولة خنقهم تتم بدعم الأشقاء! أوراق تركيا وأوراق مصر في ليبيا.. مريض كورونا ينتحر من أعلى المستشفى ليأسه من الشفاء.. نوال السعداوي تدعو إلى وقف ختان الذكور

محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأربعاء: اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير العدل، والحديث اليومي عن كورونا وتداعياته، وحديث الجبهتين الغربية والجنوبية اللتين تزدادان اشتعالا وسط ترقب للمآلات.

وإلى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت الأهرام الاجتماع و كتبت في عنوانها الرئيسي “التيسير على المواطنين في التعامل مع المنظومة القضائية”.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “السيسي يتابع تطوير العمل في مختلف الهيئات القضائية”.

خنق مصر !!

إلى المقالات ومقال د.مصطفى الفقي في المصري اليوم “العرب وسد النهضة”، وجاء فيه: “تساءلت بينى وبين نفسى كثيرًا كيف هان على الجميع ما تتعرض له الشقيقة الكبرى فى موضوع سد النهضة بما يحمله من كيدية واضحة وعداء عميق للشعب المصرى بحضاراته المتعاقبة وميراثه العريق؟! وبالطبع فإن مصر لن تكون عاجزة عن إيجاد الحلول مهما كلفها الأمر لأن المياه هى الحياة، وأدهش كيف لم يلتفت العرب إلى أن مصر هى صاحبة التضحيات الجسام عبر التاريخ كله والشريك الأكبر فى تحمل أعباء القضية الفلسطينية مع أشقائه العرب على امتداد أكثر من ثمانية عقود، وأدهش أكثر أننى لم أسمع عن حكومة عربية تشاورت مع أمين عام جامعة الدول العربية حول الدعوة إلى قمة عربية طارئة لمناقشة مسألة العبث بمياه النيل وضرب المصالح الحيوية والحقوق التاريخية لبلدين عربيين هما مصر والسودان، وقد تذكرت عبدالناصر- رحمه الله- الذى أرضعنا عروبة وغذانا قومية وصور لنا أنها قدر ومصير وحياة! ألم يكن هو الذى دعا إلى قمة عربية طارئة عام 1964 عندما بدأت إسرائيل محاولة تحويل مجرى نهر الأردن؟! فما الذى حدث عبر هذه السنوات بين ما جرى لنهرى الأردن والنيل؟! والنيل قصة أخرى– أيها السادة – لأنه توأم الحضارة المصرية ورمز بقائها واستمرارها فلن تستطيع إثيوبيا إذا غيرت الجغرافيا أن تغير التاريخ أيضًا.”.

وتابع الفقي: “ولذلك فإننى عاتب من منطلق قومى وحزين من شعور مصرى لما وصلنا إليه من غطرسة إثيوبية واستخدام لغة تعتمد على إرادة منفردة وتجاهل لكل المواثيق والعهود دون سند من القانون الدولى فى مواجهة أم الحضارات وصاحبة أقدم الثقافات! مصر الكبيرة بأشقائها، القوية بتراثها، المنيعة بموقعها الذى يسرى فى قلبه النيل الخالد مطلة أيضًا على بحرين مفتوحين فى نقطة ارتكاز بين القارات الثلاث إفريقيا وآسيا وأوروبا، وهل هان على العرب أمرهم حتى يشهدوا عبث الأتراك ولهو الأحباش ومخططات الفرس؟! يجب أن تدركوا أيها الأشقاء أن إضعاف مصر هو إضعاف لكم جميعًا وأذكركم بالمأثورة التى تقول (أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض) مع الفارق فى التشبيه، ألم تلاحظوا أن الأساليب الإثيوبية فى التفاوض والممطالة وألاعيبها المستمرة هى نسخة مكررة من السياسات الإسرائيلية التى عرفناها على امتداد قرن كامل؟!”.

واختتم قائلا: “ألا تستحق مصر موقفًا عربيًا موحدًا يواجه استفزاز إثيوبيا ويضعها فى حجمها الطبيعى بحكم إمكاناتنا الاقتصادية وثرواتنا الطبيعية وامتداداتنا الإقليمية؟ أين كل هذا مما يحدث الآن؟! لقد كنت أتوقع أن تتوافد وفود عربية على العاصمة الإثيوبية تحذر من مغبة ما يحدث وتسعى إلى خلق إرادة سياسية لدى الدولة الإثيوبية خصوصًا أن مصر تعاملت معها بصبر طويل، وأكدت أنها تسعى إلى تسوية سلمية لقضية حساسة لا تتصل بالدولة المصرية ككيان سياسى ولكنها تنعكس على الشعب المصرى كأكبر تجمع بشرى فى حوض النهر متجاوزًا المائة مليون نسمة، لا أريد أن أسكب الزيت على النار ولكن أقول فى مرارة إن أخبارًا كثيرة قد تناثرت وأصبحت شبه مؤكدة من أن تمويل سد النهضة قد دخلت فيه أموال عربية وجاء اليوم الذى يرى فيه المصريون أن محاولة خنقهم تتم بدعم من مال الأشقاء مهما كانت المصالح والدوافع ومهما كانت الظروف والمنافع، إن مصر التى ساهمت فى قضايا أمتها ولم تترك موقفًا عربيًا مشتركًا إلا وساندته بثقلها ودورها المركزى المحورى تنظر حولها فلا تنزعج ولا تقلق ولا تخاف فإن لديها واحدًا من أكبر الجيوش العشر الكبرى فى العالم كما أن لديها خير أجناد الأرض كما وصفهم رسول الإسلام ولكنها لا تفكر فى حل عسكرى لأن ما بيننا وبين إثيوبيا وغيرها من الدول الإفريقية – خصوصًا المجاورة للوطن العربى – يمنعها من ذلك، والقرار المصرى رشيد بطبيعته صبور بفطرته يقيم الحسابات الدقيقة للتوقيت المناسب، ولن يعطش الشعب المصرى ولن تجوع المدن والقرى أو الكفور والنجوع ولكن عتاب الأشقاء واجب، وما فى صدرى وضعته على سن القلم مؤمنًا بعروبتى قابضًا على قوميتى وفى ظنى أن الأمل لا زال قائمًا فى أن يدق هاتف أمين عام جامعة الدول العربية باتصالات من مكاتب وزراء الخارجية العرب للتشاور مع الأمانة العامة فى عقد قمة طارئة لموضوع سد النهضة!.. ولن تكون المواجهة- اليوم أو غدًا – عربية إفريقية، فالأفارقة أقرب تجمع بشرى للعرب، ويجب ألا ينسى أحد أن ثلثى العرب يعيشون فى القارة الإفريقية بل إننى أتصور أن دولًا إفريقية شقيقة وصديقة تستطيع أن تشارك فى البحث عن مخرج عادل وتسوية متوازنة وفاءً لقدر مصر، وامتنانًا لدورها التحررى والتنويرى فى القرن الأخير!.”.

أوراق تركيا وأوراق مصر في ليبيا

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال عمرو الشوبكي في المصري اليوم “أوراقنا وأوراقهم”، عن الوضع في الجبهة الغربية ،وجاء فيه: “أوراق تركيا فى ليبيا للأسف كثيرة ولكنها تظل أقل من مصر لو أحسنت الأخيرة ترتيبها مرة أخرى، فتركيا تمتلك ورقة الاتفاق مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا حتى لو كان العالم كله يعرف، بما فيه تركيا، أنها تمثل أحد أطراف الصراع المسلح فى ليبيا وليس حكومة شرعية متوافقًا عليها فى الداخل، كما أن تركيا تمتلك أوراق ابتزاز أوروبا بورقة المهاجرين الذين عملت على إطلاقهم فى اتجاهها أكثر من مرة، كما أنها تمتلك ورقة المساومة فى علاقتها بالقوى الكبرى، خاصة أمريكا وروسيا، فقد اصطدمت بالأولى أكثر من مرة العام الماضى حول أكثر من ملف، ولكنها حلّت خلافاتها واحتفظت بقناة اتصال دائمة مع أمريكا، كما أنها دخلت فى مواجهة عنيفة مع روسيا فى سوريا واشتبكت فى مواجهات مسلحة مع الجيش السورى وتصور الكثيرون انتهاء التحالف بينهما، لكنها عادت وتفاهمت مع الدب الروسى”.

وتابع الشوبكي: “وسيظل من الوارد تكرار نفس التفاهمات فى ليبيا، رغم الخلافات بين الجانبين، ورغم إلغاء زيارة وزيرى الدفاع والخارجية الروسيين إلى أنقرة أمس الأول.

أما مصر فتمتلك ورقة الحدود المباشرة مع ليبيا، فهى لا تحتاج إلى أن تتحرك فى محيط جغرافى أو مسرح عمليات على بعد آلاف الأميال، كما امتلكت مصر ورقة مهمة للغاية، يجب استعادتها، وهى دعم مشروع إعادة بناء الدولة الوطنية الليبية والذى يقوده عسكريًا المشير حفتر وسياسيًا رئيس البرلمان عقيلة صالح، وفى نفس الوقت ظلت لديها علاقة قوية مع حكومة الوفاق وزار السراج مصر حتى وقت قريب أكثر من مرة.”

واختتم قائلا: “لو نجحت مصر فى تحقيق اختراق سياسى فى داخل الغرب الليبى، يستبعد فقط جماعات التطرف والإرهاب، فإن أوراقها ستكون أكثر تأثيرًا من تركيا وستعيد تشكل الخريطة السياسية مرة أخرى فى ليبيا فى ظل استحالة الحسم العسكرى.”.

جريمة ترهونة وحق الانتقام

ونبقى في السياق نفسه ومقال مرسي عطا الله في الأهرام “جريمة ترهونة وحق الانتقام!”،وجاء فيه: “إن ميليشيات السراج ومرتزقة أردوغان لابد أن يدفعوا ثمن الغضب الذي انتاب المصريين من تلك الأفعال الوحشية والخسيسة والتي ليست سوى امتداد لما ارتكبته هذه العصابات ضد الليبيين من أهل ترهونة- ذاتها- على مدى الأيام الأخيرة، حيث شهدت المدينة أبشع جرائم القتل والتعذيب واستباحة الأموال والأعراض لكل ليبي شريف يرفض هذا الاحتلال التركي البغيض”.

نوال السعداوي

ونختم بمقال نوال السعداوي في الأهرام “الختان ليس من الدين”، وجاء فيه: “ومثلما كتبت عن جريمة ختان الإناث، أوضحت أيضا في كتاب آخر أصدرته، مدى خطورة وجسامة وخطأ ختان الذكور، الذي ما زال يمارس ضد الطفل الذكر، حتى الآن ولم يتم تجريمه، والصورة تعيد نفسها، حيث تلقى دعوتي لوقف ختان الذكور، الهجوم والاعتراض والاتهامات”.

وأضافت نوال أن ختان الإناث وختان الذكور لا ذكر لهما في القرآن، أو في الإنجيل، مشيرة إلى أن الله خلقنا في أفضل صورة وأكمل خِلقةً، تتمتع بالسواء والصحة والجمال.

وأنهت متسائلة: كيف تتدخل أيدي البشر لقطع وتشويه ومسخ هذه الخِلقة؟

ينتحر من أعلى المستشفى ليأسه من الشفاء

إلى الحوادث، حيث قالت الأخبار إن مريضا بكورونا انتحر من أعلى مستشفى الحميات بقنا بعد إصابته بحالة من اليأس من العلاج.

وجاء في الخبر أن المواطن مبارك محمد 58 عاما ” عامل ” مقيم بقرية السمطا لا يعاني من أي أمراض نفسية ولا يوجد شبهة جنائية وراء وفاته، وأنه دخل المستشفى أمس الأول باشتباه بمرض كورونا وأثناء تواجده بغرفة العزل قرر الانتحار بإلقاء نفسه من الدور الثالث بالمستشفى.

(سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 17/6/2020)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة تايمز تنقل عن سيف الإسلام تأكيده أنه ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة

أفادت صحيفة تايمز اللندنية أن سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يخطط للعودة إلى الحياة العامة وينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ولفتت ...