الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: “اللحظة الخليجية” ونبوءة عبد الله التي لم تتحقق! بيزنس الحجامة وخرافة الدم الفاسد! حقيقة بصق الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في وجه إحدى الممثلات! رسالة مرتضى “الجارحة” إلى الخطيب!

صحف مصرية: “اللحظة الخليجية” ونبوءة عبد الله التي لم تتحقق! بيزنس الحجامة وخرافة الدم الفاسد! حقيقة بصق الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في وجه إحدى الممثلات! رسالة مرتضى “الجارحة” إلى الخطيب!

محمود القيعي:

تصدرت موافقة البرلمان على إرسال قوات بـ”مهام قتالية” خارج الحدود عناوين صحف اليوم، وتم إبراز الخبر بالأبناط الحمراء، والعناوين العصماء.

وإلى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “البرلمان يوافق على إرسال قوات بـ “مهام قتالية” خارج الحدود.

ونشرت الصحيفة صورة لجلسة البرلمان ووصفتها بـ “التاريخي”.

وقف إطلاق النار في ليبيا

ومن المانشيتات الى التوافقات، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى الاتصال الهاتفي الذي أجراه السيسي بترامب، فكتبت في صفحتها الأولى: “توافق مصري – أمريكي على تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا “.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي: “التدخلات الأجنبية غير المشروعة زادت القضية تعقيدا”.

وأبرزت قول ترامب: “الجهود المصرية تعزز التسوية السياسية للأزمة”.

اللحظة الخليجية

ومن التوافقات الى المقالات، ومقال صلاح سالم في “الأهرام” “اللحظة المصرية- الخليجية “، وجاء فيه :

” كتب جارى العزيز أستاذ العلوم السياسية الكبير د. بهجت قرني عن (اللحظة المصرية) مناقشا ما كتبه د. عبد الخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية الإماراتي قبل أشهر عن (اللحظة الخليجية)، قاصدا حلول دور دول الخليج فى قيادة العالم العربي استنادا إلى الوفرة المالية والاستقرار السياسي. ولأهمية ذلك السجال رأيت المشاركة فيه أملا في إضاءة بعض جوانبه تحقيقا للمزيد من التفهم والتوافق حول لحظة (مصرية ـ خليجية).

أكتب كمؤمن بالقومية العربية طالما كانت متفتحة وديمقراطية وليست عضوية أو إقصائية، وكمصري مارست بلده القيادة الإقليمية طويلا، سواء في العصور القديمة والوسيطة، عندما تصدت للصليبين فهزمتهم وللتتار فاحتوتهم. أو في الحقبة الحديثة عبر التمدد الإستراتيجي والعسكري للدولة العلوية في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ثم الانتشار السياسي والثقافي معظم القرن العشرين، خصوصا حينما انخرطت في قيادة مشروع التحرر القومى بقيادة جمال عبد الناصر، حتى كان ما كان من هزيمة عسكرية فادحة ثم انتصار عسكري كبير أفضيا معا إلى معاهدة سلام مع إسرائيل وقطيعة مع العرب أعقبها عودة مصر ولكن مع انكفاء طويل لم يقطعه سوى خبرة التدخل في حرب عاصفة الصحراء لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي 1991م، تلاها احتلال العراق، والانقسام الفلسطيني ثم عاصفة الربيع التى بعثرت جل الأوراق العربية في سوريا وليبيا واليمن، ناهيك عن احتباس لبنان خلف الشيعية السياسية لحزب الله، وتونس خلف السنية السياسية لحركة النهضة، ولا تزال الجزائر والسودان يواجهان الخطر”.

وتابع سالم: “كانت قيادة مصر للعرب، انطلاقا من مثل عليا وقيم تقدمية، تحدب على ضعفاء الأمة وتتصدى لأقويائها، تستنهض لدى الجميع عزائم الاستنارة والتحديث، وترسل إليهم قوافل التعليم. عاش فيها المناضلون والمتمردون، احتضنت الفقراء قبل الأثرياء، وعندما شب الجميع عن الطوق تركت لهم الحق في أن يحبونها أو يكرهونها، أن يمتدحوها أو يلعنوها، من دون أن تتعقبهم لتغتالهم كما فعلت زعامات مفتعلة لعواصم صغيرة. وحتى اليوم لا تزال القاهرة هى العاصمة التى يشعر فيها كل عربي أنه ليس فقط في بلده، بل يعامل بتقدير يفوق ما يجده في بلده أو ما يحصل عليه أهل مصر أنفسهم في بلدهم. على العكس كان عراق صدام حسين، فلم يكن لدى الرجل قيم عليا يدافع عنها، لا يحركه سوى نرجسيته. بنى طموح قيادته على التصدي لإيران فإذا به يرهق العرب، خصوصا في الخليج ومصر للخروج من ورطته. وما إن خرج حتى دخل الكويت فيما يشبه الانتحار: أخلاقيا بفقدان مروءته عندما اعتدى على بلد شقيق مثل بلطجي. وعسكريا بفقدان قوة خصره وبعض أطرافه فى مواجهة دولة عظمى دون قوة تسنده أو قضية عادلة تلهمه. بهزيمة صدام، ثم رحيله، كانت اللحظة خليجية بامتياز، المال وفير، ومصر منكفئة على نفسها تلعق جراح أزماتها، ودول المغرب، كعادتها، غير منشغلة بالمشرق وقضاياه. والحق أن الخليج لعب في لحظات كثيرة أدوارا مؤثرة ثقافيا وإعلاميا، بل وسياسيا في قضايا متفجرة عبر المصالحات والوساطات والدعم الاقتصادي الهائل، ومثال ذلك اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية. غير أن ذلك التأثير لم يرق أبدا إلى مستوى القيادة، وهو ما بدا واضحا في ظل التحديات الإستراتيجية المتنامية التي كشفت عن الحدود القصوى للدور الخليجي”.

واختتم قائلا: فبينما كان العراق قوة فائقة دون حكمة ما أفضى لانطفاء قيادته بسرعة، كان الخليج فكان دوما مصدر حكمة دون قوة فائقة، ما يعطل إمكانية قيادته المنفردة، وعندما حاول بعض أطرافه اصطناع القوة وتوظيفها في ادعاء القيادة تورطوا في صراعات عجزوا عن حسمها. وفي الوقت الذي كان د. عبدالله يعلن فيه عن مولد اللحظة الخليجية، كان التاريخ يؤكد أنها غير ممكنة أصلا. فالخليج يصلح فقط للقيادة من الخلف، للعب دور الياور فى كل لحظة، أما مصر فالقيادة تنتظرها فى أى لحظة، شرط استعادتها لعافيتها، وحينئذ يمكننا الحديث عن لحظة عربية تضم القائد مع الياور فى مثلث قاعدته الخليج، تحديدا السعودية والإمارات اللتين تملكان الرغبة والقدرة على الفعل، ورأسه القاهرة، يسندانها فيرجحان كفتها، لكنهما لا تصلحان بديلا لها. إذا ما أدرك أهل الخليج السر وجدوا لحظتهم مع مصر، وإن أغفلوه ضاعت اللحظة العربية كلها”.

بيزنس الحجامة

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في “الوطن” “بيزنس الحجامة وخرافة الدم الفاسد”، وجاء فيه: “كتبت كثيراً عن وهم الحجامة والترويج لها على أنها طب نبوى بالرغم من أنها بنت زمانها وبيئتها، وكان يعالج بها أبولهب وأبوجهل كما كان يعالج بها الصحابة، وهذا المقال المهم للدكتور بهى الدين مرسى يضع النقط على الحروف بقوة وعلم وجسارة، كتب د. بهى: ما أطرحه فى هذا المقال هو لغة الطب كما يعرفها الأطباء، سواء الكفرة حول العالم أو الأطباء الدراويش الأتقياء، فالطب له وعاء معرفى واحد، وهو الوعاء الذى نهل منه أطباء الكوكب، وهو نتاج البحث العلمى والطب الدليلى والتجريبى، ولا يخدعنّكم نصاب أنه درس أو تعلم الحجامة فى أى كلية طب أو منتدى علمى. هذا ما تعلمناه فى صفحات الكتب، أما ما دون ذلك فضعه فى نفحات البركة، وإياك أن تطوف، أيها المتاجر بالدين، ببضاعتك حول أسرّة المستشفيات، فمكانك هناك فى الموالد بجوار حلاق الصحة و«قورمة» الختان.

انتبه: لا يوجد بالجسم دم فاسد بمفهوم الحجامين، فالدم الطبيعى له حالتان إحداهما الدم الشريانى المؤكسج أى المتشبع بالأكسجين فى الرئة، وعندها يتخذ اللون الأحمر القانى والدوران على كافة أنحاء الجسم لتسليم الأكسجين للخلايا.

أما الحالة الثانية فهى الدم الوريدى، وهو الدم العائد محملاً بعادم التنفس وهو ثانى أكسيد الكربون، وعندها يصبح لونه داكناً أقرب للأزرق، وهو لون مؤقت يستعيد بعده التلون باللون المؤكسج من جديد. إذن هى وظيفة متكررة وتبادلية ومستمرة.”.

“لا يوجد تطبيب بالحجامة فى أى مكان بالعالم إلا بين من صدقوا هذا الإجراء المتداول عبر كتب التراث، وحتى السعودية لم تعترف بالحجامة ولم ترخصها كوسيلة تداوٍ، ولكنها سمحت بإتيان تلك العادة تحت ظن المعتقَد. أقولها بوضوح: لا يوجد بحث علمى معترف به أقر الحجامة، ولا يوجد مشفى بالعالم يداوى بالحجامة إلا عند البدو، ولم يتعرض أى مؤتمر علمى أو ورقة بحثية لأى فائدة للحجامة. أود وأد الذرائع أمام من يستعد للمزاحمة والدفاع عن الحجامة مسترشداً بإجراء نأتيه نحن الأطباء وهو الفصد الطبى (Venesection) وهو إدماء أحد الأوردة بالذراع للتخلص من كمية دم فى حالة ارتفاع ضغط الدم الخبيث أو تخفيض نسبة الهيموجلوبين كما هو الحال مع بعض المدخنين، وتتم هذه العملية مثل التبرع بالدم، ولكن مطلقاً لا تُجرى بالوخز والشفط كما فى الحجامة. من حقك التبرك بالحجامة وفق معتقدك، فهذا شأن يخصك، ولكنها أبداً لا تفيد.”.

مرتضى والخطيب

الى أزمة مرتضى منصور والخطيب، حيث أبرزت “بوابة الأهرام ” تصريحات مرتضى لبرنامج “زملكاوي” الذي يقدمه أحمد جمال على شاشة قناة الزمالك : “رانيا علواني في قمة الرقي والاحترام، بكل روح رياضية، خلال لقائهما بمجلس النواب أمس، الإثنين.

وواصل: “أتمنى أن يتعلم محمود الخطيب رئيس الأهلي من هذه الروح الرياضية، وأن يستفيق ويعي أن مصر تحارب أعداءها من الخونة والإرهابيين في الوقت الحالي”.

عبد الرحمن أبو زهرة

ونختم بمقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “الجريمة.. فأين العقاب؟”، وجاء فيه: “أصدر أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، بيانًا للدفاع عن الفنان عبدالرحمن أبوزهرة عندما وجد أن أكثر من فنانة تتهجم عليه بكلمات يعاقب عليها القانون، من حق كل إنسان أن يعلن وجهة نظرة، ولا يمكن أن نقول مثلا إنه صغير أو مغمور ولا يحق له نقد الكبار قامة وقيمة ومكانًا ومكانة، القانون لا يعرف (زينب)، الحرية لا تعرف مغمورًا ومشهورًا.

عندما تكتب فنانة على صفحتها إن أبوزهرة كان يبصق فى وجهها ويشتمها على المسرح، أو تتهمه أخرى قائلة إنه لم يترك فنانة فى الوسط الفنى إلا وأهانها.. هل ندخل ذلك تحت سقف حرية الرأى، أم أنه التجاوز بعينه؟.

النقيب طلب من كل منهما حذف (البوست) المسىء، وتغافل عن أن عليه تغليظ العقوبة على من يتطاول.

لو كان أبوزهرة قد فعل كل هذه الموبقات، فعلى النقابة أن تطلب من الفنانات التقدم فورا بالشكوى، ويطبق على أبوزهرة القانون، ولا تشفع له سنه ولا تاريخه.. شاهدنا الكبار يحاكمون على جرائم ارتكبوها فى شبابهم، وتُمنع عنهم التكريمات والجوائز، الجرائم الأخلاقية لا تموت بالتقادم، ولا تعتبر كما يريد ويردد البعض خارج حدود التقييم، (مى تو) مثلا تفضح المتحرشين من النجوم والمخرجين والمنتجين، أتعجب أن البعض يدافع عن (مى تو) هوليوود وينتقدها فى مصر.

أقف مع أى فنانة وقع عليها ظلم، وأدافع عن حقها فى إعلان الغضب، بشرط أن تملك الدليل، لماذا مثلا لم نتابع عددًا آخر من الفنانات وهن يتقدمن بشكاوى مماثلة للنقابة ضد أبوزهرة؟.. المفروض طبقا لما قالته إحدى الممثلات أنه لا يترك فنانة إلا وأهانها، ولا مخرج إلا ووجه إليه السباب.. فأين هؤلاء، لماذا لم يتشجعوا ويعلنون تضامنهم مع الممثلتين؟.”.

وتابع الشناوي: “لم تعتذر أى من الفنانتين عن التطاول، فقط حذفتا (البوست).. هل هذا يكفى؟.. يقولون إن النقابة لديها معارك أخرى مصيرية، وهو حق يُراد به باطل، ما الذى يمنع النقابة من اقتحام كل المعارك؟، النقابات تدافع عن حق أعضائها ولكنها أيضا توجه إليهم العقاب لو أخطأوا، وما تابعناه هو اغتيال معنوى لعبدالرحمن، لو كان مجرد ادعاء، أما لو كان حقيقة مثبتة فيجب أن يعاقب أبوزهرة بأثر رجعى.”

واختتم قائلا: “تنمرت فناناتان على أبوزهرة، أم أنهما قالتا الحقيقة؟، لا يمكن أن نضع حواجز أمام حرية الرأى، ويجب ألا نعايرهما بأنهما لم تحققا نجومية.. كل تلك أسلحة غير مشروعة، الخطأ لا يبرر الخطأ، والتنمر لا يواجَه بتنمر مضاد، إلا أن أكبر خطأ فى تلك الحكاية هو ما فعله النقيب أشرف زكى، لجأ إلى طريقة جدتى فى مواجهة المشكلات (شيل ده من ده يرتاح ده عن ده)، فكان الحل هو حذف (البوست).. يا عزيزى أشرف، ما تابعناه جريمة، فأين العقاب؟”.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 21/7/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التلغراف: الأزمة في لبنان: مع تهاوي الاقتصاد اللبناني.. حتى الأغنياء لن يكونوا آمنين

نشرت صحيفة التلغراف تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط، كامبل ماكديارميد، بعنوان، “مع تهاوي الاقتصاد في لبنان، حتى الأثرياء، لن يكونوا آمنين”. يستهل كامبل تقريره بشرح ...