آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: المراوغة الإثيوبية ووساطة جنوب افريقيا وأفول فترة المد الناصري.. نستبشر خيرا أم نحذر شرا؟! إشادة بـ 30 يونيو في ذكراها السابعة ويوسف القعيد: حدث عبقري خلّص السيسي مصر من حكم العصابة! تصريح عادل إمام عن “القبلات” في السينما ولماذا أعلن رفضه عمل ابنته في مجال التمثيل؟

صحف مصرية: المراوغة الإثيوبية ووساطة جنوب افريقيا وأفول فترة المد الناصري.. نستبشر خيرا أم نحذر شرا؟! إشادة بـ 30 يونيو في ذكراها السابعة ويوسف القعيد: حدث عبقري خلّص السيسي مصر من حكم العصابة! تصريح عادل إمام عن “القبلات” في السينما ولماذا أعلن رفضه عمل ابنته في مجال التمثيل؟

محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الاثنين: جلسة مجلس الأمن التي ستعقد اليوم للنظر في الخلاف حول السد الإثيوبي، والذكرى السابعة لـ 30 يونيو التي أحياها الكتّاب بالإشادة بها، والثناء عليها !

وإلى التفاصيل: البداية من جلسة مجلس الأمن، حيث كتبت “الأخبار” في صفحتها الأولى “اليوم.. مجلس الأمن يناقش قضية سد النهضة ” .

وجاء في الخبر أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اليوم جلسة لبحث ملف سد النهضة الإثيوبي استجابة لطلب مصر الذي تقدمت به يوم 19 من الشهر الحالي .

وساطة جنوب افريقيا

ونبقى في ذات السياق، حيث قال السفير فوزي العشماوي في مقال نشره بحسابه على الفيسبوك إنه لا يستبشر خيرا بوساطة جنوب افريقيا التي اقتحمت موضوع سد النهضة في الوقت بدل الضائع والتي سعت إثيوبيا منذ فترة لإقحامها في الموضوع بدلا من الولايات المتحدة والبنك الدولي.

وأضاف العشماوي أن جنوب افريقيا حاليا هي الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي وهي أيضا أحد الأعضاء غير الدائمين لمجلس الأمن مما يجعل لها ثقلا دوليا واقليميا كبيرا تستطيع تجييره لخدمة من تشاء، مشيرا الى أنه يرجح أن تساعد جنوب افريقيا إثيوبيا .

أفول فترة المد الناصري

وتابع العشماوي: “أعلم أن مصر لا تملك هامشا كبيرا للمناورة، وكان من الصعب أن ترفض المبادرة الجنوب افريقية بعقد قمة مصغرة لهيئة مكتب الاتحاد الافريقي مع الأطراف المعنية الثلاثة : مصر، السودان، اثيوبيا، خاصة أن حقنا واضح ومنطقنا قوي، ولكن جوهانسبرج ترى نفسها دوما منافسا لدودا لمصر بكل ثقلها وموقعها وتاريخها، كما تحاول امتلاك زمام قيادة افريقيا السوداء وتهميش دول الشمال الافريقي التي يُنظر اليها حاليا في افريقيا نظرة غير إيجابية بعد أفول فترة المد الناصري “.

واختتم السفير العشماوي قائلا :”لا أقصد من كلامي رفض الوساطة الافريقية، لأننا للأسف لم نعد نملك هامشا كبيرا للمناورة أو أوراقا رابحة كثيرة مع أننا نملك حقا ساطعا ومنطقا قويا، وهي مفارقة غريبة ووضع صعب وخطير، ولكني أقصد أن نتعامل بمنتهى الحذر وافتراض سوء النية الكامل الى أن يثبت العكس، فقد خسرنا تماما بتغليب حسن النية في كل المراحل والسنوات الماضية ” .

المراوغة الإثيوبية

ونبقى في ذات السياق، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “المراوغة الإثيوبية”، وجاء فيه: “أعلنت إثيوبيا فى القمة الإفريقية المصغرة موافقتها على عدم ملء سد النهضة فى يوليو القادم إلا بعد التوصل لاتفاق مع مصر والسودان، ثم عادت وأعلنت، أمس الأول، على لسان مكتب رئيس وزرائها (على الأرجح لأسباب داخلية) استمرارها فى إجراءات الملء والمفاوضات معا من أجل التوصل لاتفاق مع دولتى المصب.”

وأضاف الشوبكي أن المراوغة الإثيوبية هى جزء أصيل من تحركاتها منذ توقيع مصر على اتفاق إعلان المبادئ فى 2015، مشيرا الى أن أديس أبابا دخلت سلسلة طويلة من المفاوضات بغرض إضاعة الوقت والاستمرار فى عملية بناء السد حتى قاربت على الانتهاء منه.

وأضاف أن هناك جملة من الأسباب كثير منها داخلى جعلت إثيوبيا تتبنى المراوغة «كأسلوب حياة»، فهى لا تتفاوض بغرض الوصول إلى اتفاق ولو فى صالحها، إنما هى تراوغ من أجل عدم الوصول إلى اتفاق.

 30 يونيو

ومن المقالات، الى الذكريات، والذكرى السابعة لـ 30 يونيو، حيث احتفى بها الكتّاب أيما احتفاء.

أسامة سرايا كتب مقالا في الأهرام بعنوان ” غدا يوم جديد!” أكد فيه أن 30يونيو سيظل يخطف الأبصار ويخلب القلوب، وسيظل علامة فارقة ونقطة مضيئة في تاريخ مصر الحديثة.

د.يسري عبد الله كتب مقالا في الأهرام بعنوان “30 يونيو ثورة لا تغيب”.

وكتب مرسي عطا الله مقالا في الأهرام بعنوان “زلزال الخروج الكبير!”.

الحدث العبقري!

يوسف القعيد كتب مقالا في الأهرام بعنوان “عودة مصر”، استهله قائلا: “غدا الثلاثاء تكتمل سبع سنوات على الحدث العبقري الذي أعاد مصر لأهلها بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013، قادها المشير عبد الفتاح السيسي، وخلص مصر من حكم العصابة إياها”.

عادل إمام والقبلات

ونختم باليوم السابع التي نشرت تقريرا بعنوان “بعد شروط يوسف الشريف.. اعرف آراء نجوم آخرين في القبلات والأحضان”، جاء فيه: “لم يكن يوسف الشريف الأول ولن يكون الأخير الذى له تحفظات على المشاهد الساخنة، فقد سبقه فنانون كثيرون فى تاريخ السينما والفن المصرى كانوا يحملون الكثير من التحفظات والرفض لمشاهد ووضعوا شروطهم.

الفنانة الكبيرة سهير البابلى بعدما التزمت وارتدت الحجاب كانت تشترط علي المخرجين والمنتجين ألا تقدم مشاهد بها تلامس وأحضان وفى مسلسلها “قلب حبيبة” مع المخرج خيري بشارة رفضت مشهد من المفترض أنها تحتضن فيه ابنها “فتحى عبد الوهاب” بعد عودته من السفر فهى ترفض التلامس والأحضان حتى لو كان هناك مبررا دراميا بأن من تحتضنه ابنها لكنها ترى أنه فى النهاية رجل والحضن بالنسبة لها من رجل غريب ممنوع”.

وتابع التقرير: “هناك أيضا تصريحات لفنانين كانت صادمة فالفنان عادل إمام فى أحد تصريحاته قال إنه يرفض رفضا قاطعا عمل ابنته فى الفن والتمثيل والسبب هو القبلات ووقتها قامت الدنيا ولم تقعد، على اعتبار أن موقفه غير منطقى، ما دام هو نفسه يشتغل بالفن ويقبل الفنانات لكنه برر ذلك قائلا: بأنه رجل شرقى تربى على تقاليد الأحياء الشعبية فى الحلمية، أحد الأحياء الشعبية الشهيرة فى القاهرة وقال: أنا حر فى رأيى، وما زلت متمسكاً به؛ لأن طبيعتى وثقافتى هى التى جعلتنى أرفض احتراف ابنتى التمثيل، وأنا من الحلمية وأساسا من المنصورة، فهل سأكون سعيدا عندما أشاهد ممثلا يقبل ابنتي ثم أقول لها بعد انتهاء المشهد “الله البوسة حلوة” .

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 29/6/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رداً على حوار البعثة الروسية بجنيف : سورية لم ينشئها غورو !!

رداً على حوار البعثة الروسية بجنيف : سورية لم ينشئها غورو !! د. فؤاد شربجي تداول الإعلام المتابع للشأن السوري في الأيام الماضية خبراً يحمل ...