الرئيسية » مختارات من الصحافة » صحف مصرية: رسالة السيسي للإعلاميين بشأن السد الإثيوبي: ما تهددوش حد ولا يصح أن يخرج شخص يتحدث عن عمل عسكري أمام الرأي العام! عبد الناصر وإثيوبيا واللحظة المصرية! نجاة أصالة وبسمة وهبة من الموت في الساحل الشمالي

صحف مصرية: رسالة السيسي للإعلاميين بشأن السد الإثيوبي: ما تهددوش حد ولا يصح أن يخرج شخص يتحدث عن عمل عسكري أمام الرأي العام! عبد الناصر وإثيوبيا واللحظة المصرية! نجاة أصالة وبسمة وهبة من الموت في الساحل الشمالي

محمود القيعي:

تصدرت تصريحات السيسي أثناء افتتاحه المدينة الصناعية في الروبيكي المواقع الالكترونية، وهي التصريحات التي حملت رسائل كثيرة للداخل والخارج   في السطور التالية التفاصيل: البداية من موقع الوطن الالكتروني الذي أبرز رسالة السيسي إلى بعض المتحدثين في وسائل الإعلام حول السد الإثيوبي، والذين يعبرون عن قلقهم الدائم من بناء السد، قائلا: “لو انت خايف وقلقان متقعدش تكلم كتير وتهدد حد، متهددش وتقول كلام ملهوش لازمة”.

وجاء في الخبر أن السيسي وجه رسالة إلى بعض المتحدثين في وسائل الإعلام حول السد الإثيوبي، والذين يعبرون عن قلقهم الدائم من بناء السد، قائلًا: “لو انت خايف وقلقان متقعدش تكلم كتير وتهدد حد، متهددش وتقول كلام ملهوش لازمة”.

وأضاف السيسي، خلال افتتاح المدينة الصناعية في الروبيكي، أنَّه يحترم كل الآراء التي تُطرح في الإعلام، ولكن لا يصح أن يخرج شخص يتحدث عن عمل عسكري أمام الرأي العام في مصر، وأردف:  “إحنا بنتفاوض.. دي معركة، التفاوض ده معركة هتطول”..

وأشار إلى أنَّ سبب طول أمد قضية السد الإثيوبي تكّمن في الوصول إلى حل يرضى كل الأطراف، “لازم نحقق المصلحة عشان كلنا نبقى مستفيدين، ويبقى الضرر الموجود يبقى مقبول لينا كلنا، أنتم قلقانين صح، طب إيه الإجراء اللي يعمله كل شخص؟ كل واحد في موقعه يشتغل كويس، مينامش، مش هنمضي على حاجة مش هتحقق مصلحة”..

موقع المصري اليوم أبرز قول السيسي للمصريين: «الأسد ماحدش بياكل أكله.. خليكم أسود»”.

عبد الناصر وإثيوبيا

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “عبد الناصر وإثيوبيا”، وجاء فيه: “حاول الرئيس عبدالناصر كثيرًا تحييد إثيوبيا.. بل كسب صداقة إمبراطورها الأشهر هيلا سيلاسى، إلا أن ذلك لم ينجح دائمًا.. فقد وافق عبدالناصر على أن تصبح أديس أبابا هى مقر الاتحاد الإفريقى.. بل دعا إمبراطورها إلى حضور حفل إنشاء الكاتدرائية المرقسية- فى العباسية- وأيضا ضَغَط على البابا كيرلس ليتنازل عن سلطته الدينية وتعيين البطريرك الإثيوبى رئيسًا للكنيسة الحبشية. وهو الذى كان يتولى تعيينه ثم ترسيمه. وبذلك استقلت الكنيسة الحبشية عن الكنيسة المصرية الأم، لأن مصر والحبشة هما أول شعوب إفريقيا اعتناقًا للمسيحية منذ البدايات.. بل ساعده عبدالناصر فى تدعيم سلطاته هناك.. ولكن الموقف المصرى كان يرفض دائمًا التنازل عن دير السلطان فى القدس، عندما عمدت إسرائيل إلى تسليمه للرهبان الأحباش، الذين طردوا الرهبان المصريين من هناك”.

وتابع الطرابيلي: “ولكن الضربة الأكبر- فى هذه العلاقات- كانت عندما ساعدت مصر ثوار إريتريا فى نضالهم ضد إثيوبيا وإصرارهم على استقلال بلادهم عن إثيوبيا التى كانت منذ عام 1880 مستعمرة إيطالية. ومساحة إريتريا هذه 94 ألف كيلومتر مربع، وخضعت منذ عام 1952 للحكم الإثيوبى، ولم تتوقف مصر عن دعم الثوار، إلى أن نجحوا فى الحصول على استقلال بلادهم- ذات الأغلبية المسلمة- فى مايو 1993.. وبهذا الاستقلال تم حرمان إثيوبيا من أى منفذ على البحر الأحمر، لأن إريتريا تمتد من حدودها مع السودان إلى حدودها جنوبًا مع الصومال.. وهكذا أصبحت إثيوبيا دولة داخلية لا منافذ لها، وتخضع وارداتها وصادراتها لكى تمر لجيبوتى «الصومال الفرنسى سابقا».”.

وتساءل: “فهل يمكن أن نعتبر بناء إثيوبيا لسد النهضة «بداية جرّ شَكَل» لما يمكن أن تطالب به مصر.. أم أن «تكبير» إثيوبيا لطاقة تخزين سد النهضة من المياه بديل لأى من هذه السدود الأخرى؟!.” .

واختتم قائلا: “أم أن إثيوبيا تركز جهودها على سد النهضة، لأنه هو وحده يمد مصر بحوالى 85٪ من المياه.. ولذلك تركز إثيوبيا معركتها مع مصر على هذا النهر وحده الآن.. حتى وإن كانت تحاول استخدامه مثل بالون اختبار؟!.

كل ذلك وغيره جعل إثيوبيا لا تعترف بأى حقوق مصرية فى مياه النيل، بل تمزق كل الاتفاقيات والمعاهدات التاريخية التى «كانت» تضمن الحقوق المائية لنا، بحجة أنها تم توقيعها أيام الاحتلال الأجنبى لإثيوبيا.. تلك هى أبعاد القضية.” .

نحن وسد النهضة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال أسامة الغزالي حرب في “الأهرام” “نحن وسد النهضة 2″، وجاء فيه: “ألا يجدر بمجلس الشعب المصرى أن يشكل وفدا (مؤهلا و وكفؤا) لزيارة أثيوبيا ؟ ألا يجدد الجندى زياراته الشعبية لها؟ الا ينشط المجتمع المدنى المصرى لخدمة مصالح بلده الحيوية فى اثيوبيا …أم أننا نستسهل فقط الشجب و الإدانة…؟”.

اللحظة المصرية

ونبقى مع المقالات، ومقال صلاح سالم في “الأهرام” “شروط اللحظة المصرية”، وجاء فيه: “المكانة ليست هبه إلهية لها طابع الأبدية، والأدوار الإقليمية ليست منحا تعطى لأحد أو تؤخذ منه بقرار بل ثمرة طبيعية لشخصية المكان، وفاعلية أهله في الزمان، تولد من قلب الجدل بين التاريخ الثقافي والجغرافيا السياسية في عملية معقدة طالما أعادت إنتاج المكانة بين الدول تبعا لعناصر قوتها الشاملة، وأعادت توزيع الأدوار بحسب تغير أوزانها النسبية فى مواكبة تحولات التكنولوجيا، وتطور النظم السياسية، وحداثة الخيال الثقافي، فجميعها عناصر حاسمة في بلوغ التقدم الحضاري وتبوأ المكانة الإستراتيجية”.

وتابع سالم: “وقد مارست مصر القيادة الإقليمية عبر مائتى عام هى عمر دولتها الوطنية الحديثة استنادا إلى موقعها المركزى وما امتلكته من قدرات شاملة: ديمغرافية واقتصادية وعسكرية وثقافية، حيث مثلت ربع للعرب ربع كتلتهم السكانية، ونصف قوتهم الاقتصادية، وثلثى قوتهم العسكرية، وثلاثة أرباع طاقتهم الثقافية، وهى القدرة التى مكنتها من التصدى منفردة لمطامع العراق فى الكويت 1960. غير أنها أفرطت فى الإنفاق منها، عندما تورطت فى صراعات سياسية والتزامات عسكرية أثقلت كاهلها، فكانت هزيمة يونيو، تلك التى شغلتها بنفسها، واستهلكت طاقاتها في محاولة تجاوز محنتها بعبور أكتوبر، الذى فتح أمامها طريق العودة. وفيما كانت تعود كان العالم يتغير بإيقاع عجزت هى عن ملاحقته، فتآكلت قدرتها الشاملة، وتراجع دورها حتى انكفأت على نفسها، خصوصا بعد حالة الاستقطاب التى ضربت العالم العربى أعقاب معاهد السلام بينها وإسرائيل، فلم تستطع منع الغزوة العراقية الثانية للكويت 1990م، وإن قدمت دعما لوجيستيا كبيرا لعاصفة الصحراء من داخل محور اعتدال عربى تحت القيادة الأمريكية”.

ونعى سالم على الإعلام المصري

انكفاءه الذى أفقدنا مساحات التأثير الخارجي، حتى إن الفضائيات العربية لحلفائنا صارت هي الأقدر على حمل رسالتنا السياسية فى الصراعات المحيطة بنا حسب قوله.

نجاة أصالة من الموت

ونختم بالأخبار التي قالت إن أصالة تعرضت لحادث أثناء قيادتها دراجتها المائية “جيتسكي”، حيث اصطدمت بأحد الصخور في الساحل الشمالي وكان معها بسمة وهبة التي أصيبت بجرح طفيف.

وجاء في الخبر أن تم إنقاذهما بواسطة أحد المراكب الصغيرة التي أعادتهما الى الشاطئ .

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 28/7/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خالد العبود: مايحدث في لبنان مريب جدا!!

-ما يحصل في لبنان ليس غريباً، لكنّه مريبٌ جدّاً، وهو ما كنّا نحذّر منه، باعتباره اشتباكاً اقليمياًّ هاماً، ليس مفصولا عن الصراع الكلّي الحاصل على ...