الرئيسية » السياحة و التاريخ » ضوء على قرية “مجدلون البستان” بريف طرطوس ..أرض أقدم بساتين الحمضيات

ضوء على قرية “مجدلون البستان” بريف طرطوس ..أرض أقدم بساتين الحمضيات

إلى الغرب من مدينة “صافيتا” بحوالي /8/ كيلومترات وعلى سفوح سلسلة جبلية متصلة بالسهول الخصبة تتربع أقدم قرى زارعي الحمضيات.
.
فقرية “مجدلون البستان” تعتبر من القرى ذات السهول الصغيرة الخصبة جداً والتي انتشرت فيها زراعة أشجار الحمضيات باكراً وبكثرة، ومما زادها أهمية غناها بالكثير من المواقع التاريخية والأثرية الهامة العائدة إلى العهود الفينيقية والبيزنطية .
.
تقع القرية شمال غرب مدينة “صافيتا” بحوالي /8/ كيلومترات، وتبعد عن مدينة “طرطوس” حوالي /25/ كيلومتراً، ويُعتقد أن القرية من القرى التي أول من سكنها الفينيقيون في فترة من الفترات الزمنية الموغلة في القدم، والدلالة على ذلك التسمية “مجدلون” ومقاربتها إلى الكثير من التسميات الأخرى في “الساحل السوري” وبعض المناطق اللبنانية.
.
أضافة إلى ذلك ظهور بعض الآثار_الفينيقية القديمة التي وجدت في بعض المناطق من القرية، و بعض الآثار #البيزنطية، ومنها المنازل القديمة جداً المغطاة بالتربة التي كونتها وشكلتها عوامل الزمن».
.
تتوضع القرية على سفوح سلسلة جبلية مغطاة بالغابات وتنتشر عليها من الشرق إلى الغرب، وهذا طبعاً لوجود العديد من ينابيع المياه العذبة المنتشرة في أسفل هذه السفوح، منها نبع “عين الكرم” الكائن في بداية القرية من الجهة الشرقية، ونبع “عين الكنيسة” الكائن في منتصف القرية تقريباً».
.
ترجع تسمية “مجدلون البستان” إلى كلمة “مجد_البستان” وذلك بحسب اللغات القديمة، وهي تعني “جنة_البساتين” نظراً لبساتينها الموغلة في القدم والتي تعتبر من أقدم البساتين في المنطقة والمحافظة وخاصة الحمضيات منها، حيث ارتبطت هذه البساتين بوجود مصدرين ثابتين للماء هما “عين الكنيسة” و”عين الكرم” دائمتا الجريان، وبعض الينابيع
الأخرى التي تستمر حتى بداية الصيف، إضافة إلى وجود نهر شتوي يستمر حتى نهاية الربيع تقريباً وهو “نهر الغمقة” الذي ينتهي في مدينة “طرطوس”.
(سيرياهوم نيوز-هنا طرطوس20-2-2021)
x

‎قد يُعجبك أيضاً

منشآت سياحية مهملة في بلودان كلفت مليارات الليرات

لينا شلهوب: سيفقد القطاع السياحي ماهيته في بلودان إن لم يتلق الدعم الكافي، فالسياحة فيها هي ليست محصورة بمحافظة ريف دمشق ولا في المحافظات السورية، ...