آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » طرطوس – أيهم ابراهيم 2020/07/11 على الرغم من المحاولات (شبه الناجحة) التي قامت بها وزارة السياحة خلال الأعوام السابقة لتشجيع وتبني ما يسمى (السياحة الشعبية) إلا أن تذبذب سعر الصرف مؤخراً وارتفاع الأسعار( المرعب) وضعف القوة الشرائية, بل وتلاشيها للمواطنين ولاسيما أصحاب الدخل (المهدود) جعل السياحة و (شم الهوا) خارج اهتمامات 80 % من الشعب الباحث في الدرجة الأولى عن كيفية تأمين متطلبات الحياة اليومية.. و بناء على هذه المعطيات (الحزينة) لم يبقَ للمنشآت السياحية إلا العمل قدر الإمكان لجذب الـ 20% المتبقية من خلال تقديم الحسومات والعروض و خصوصاً أننا في ذروة الموسم السياحي. لا أدري إن كانت كلمات مثل الصدمة و الذهول كافية لوصف الحال الذي وصلت إليه أسعار الغرف و الشاليهات الموجودة في أشهر المنتجعات والفنادق في محافظة طرطوس، فأجرة الغرفة لشخصين في فندق خمس نجوم 150 ألف ليرة في اليوم تتضمن وجبة إفطار، أما (السويت) في منتجع آخر من درجة 4 نجوم فيبلغ 150 ألفاً في اليوم و الشاليه 160 ألفاً في اليوم، أما الشاليهات الفخمة في أحد أجمل المنتجعات السياحية في المحافظة فيصل إيجارها اليومي لعتبة 300 ألف ليرة يومياً, مع التنويه باعتماد هذه المنشآت عروضاً وحسومات قد تصل في بعض الأحيان إلى 50 % على الأسعار. في تصريح صحفي سابق لرئيس غرفة سياحة طرطوس يوسف مويشة قال فيه: إن الأسعار الخاصة بالمنشآت السياحية تحدد من قبل وزارة السياحة وفي حال وجود أي شكوى يتم التعامل مع كل حالة على حدة, و توقف مويشة عند الصعوبات الكثيرة التي يعانيها القطاع السياحي و تكبده خسائر كبيرة منذ بداية العام بغض النظر عن سنوات الحرب فمنذ فرض إيقاف عمل هذه المنشآت من قبل الفريق الحكومي الخاص للتصدي لوباء كورونا بتاريخ ١٧/٣ وهي متوقفة عن العمل ويتكبد أصحابها أعباء كبيرة جداً من ناحية الرواتب لكونها تُشغل نسبة كبيرة من الأيدي العاملة في المحافظة, إضافة إلى حجم الضرائب الكبير و الأهم أن معظم أصحاب هذه المنشآت لديهم التزامات بنكية يتوجب سدادها. ولاستيضاح الموقف بشكل أفضل تواصلت( تشرين) مع مديرية سياحة طرطوس التي اعتذرت عن تقديم أي إجابات تتعلق بموضوع الأسعار لوجود تعميم من الوزارة بمنع الإدلاء بأي تصريح صحفي باستثناء الحديث عن الإجراءات الاحترازية الخاصة بالمنشآت السياحية, وأعربت المديرية عن استعدادها لمعالجة أي شكوى تتعلق بموضوع الأسعار ومعالجتها على الفور ضمن القوانين والأنظمة المرعية. (سيرياهوم نيوز-تشرين)

طرطوس – أيهم ابراهيم 2020/07/11 على الرغم من المحاولات (شبه الناجحة) التي قامت بها وزارة السياحة خلال الأعوام السابقة لتشجيع وتبني ما يسمى (السياحة الشعبية) إلا أن تذبذب سعر الصرف مؤخراً وارتفاع الأسعار( المرعب) وضعف القوة الشرائية, بل وتلاشيها للمواطنين ولاسيما أصحاب الدخل (المهدود) جعل السياحة و (شم الهوا) خارج اهتمامات 80 % من الشعب الباحث في الدرجة الأولى عن كيفية تأمين متطلبات الحياة اليومية.. و بناء على هذه المعطيات (الحزينة) لم يبقَ للمنشآت السياحية إلا العمل قدر الإمكان لجذب الـ 20% المتبقية من خلال تقديم الحسومات والعروض و خصوصاً أننا في ذروة الموسم السياحي. لا أدري إن كانت كلمات مثل الصدمة و الذهول كافية لوصف الحال الذي وصلت إليه أسعار الغرف و الشاليهات الموجودة في أشهر المنتجعات والفنادق في محافظة طرطوس، فأجرة الغرفة لشخصين في فندق خمس نجوم 150 ألف ليرة في اليوم تتضمن وجبة إفطار، أما (السويت) في منتجع آخر من درجة 4 نجوم فيبلغ 150 ألفاً في اليوم و الشاليه 160 ألفاً في اليوم، أما الشاليهات الفخمة في أحد أجمل المنتجعات السياحية في المحافظة فيصل إيجارها اليومي لعتبة 300 ألف ليرة يومياً, مع التنويه باعتماد هذه المنشآت عروضاً وحسومات قد تصل في بعض الأحيان إلى 50 % على الأسعار. في تصريح صحفي سابق لرئيس غرفة سياحة طرطوس يوسف مويشة قال فيه: إن الأسعار الخاصة بالمنشآت السياحية تحدد من قبل وزارة السياحة وفي حال وجود أي شكوى يتم التعامل مع كل حالة على حدة, و توقف مويشة عند الصعوبات الكثيرة التي يعانيها القطاع السياحي و تكبده خسائر كبيرة منذ بداية العام بغض النظر عن سنوات الحرب فمنذ فرض إيقاف عمل هذه المنشآت من قبل الفريق الحكومي الخاص للتصدي لوباء كورونا بتاريخ ١٧/٣ وهي متوقفة عن العمل ويتكبد أصحابها أعباء كبيرة جداً من ناحية الرواتب لكونها تُشغل نسبة كبيرة من الأيدي العاملة في المحافظة, إضافة إلى حجم الضرائب الكبير و الأهم أن معظم أصحاب هذه المنشآت لديهم التزامات بنكية يتوجب سدادها. ولاستيضاح الموقف بشكل أفضل تواصلت( تشرين) مع مديرية سياحة طرطوس التي اعتذرت عن تقديم أي إجابات تتعلق بموضوع الأسعار لوجود تعميم من الوزارة بمنع الإدلاء بأي تصريح صحفي باستثناء الحديث عن الإجراءات الاحترازية الخاصة بالمنشآت السياحية, وأعربت المديرية عن استعدادها لمعالجة أي شكوى تتعلق بموضوع الأسعار ومعالجتها على الفور ضمن القوانين والأنظمة المرعية. (سيرياهوم نيوز-تشرين)

نجحت المرحلة الأولى من حملة إزالة السواتر ورفع الأنقاض من “ضاحية الأسد” في مدينة حلب، اليوم الجمعة، في ترحيل حوالي ١٢٠٠ متر مكعب من الأتربة والأنقاض التي كانت تعيق الحركة المرورية مع الأحياء الغربية المحيطة بها.
وشارك في الحملة المشتركة، لفتح الطرقات وإزالة السواتر وترحيل الأنقاض في عدد من المحاور المؤدية إلى “ضاحية الأسد” وصولاً إلى مشروع الـ ١٠٧٠ شقة ومحاور حي الحمدانية، عمال وآليات مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية ومؤسسة الإسكان العسكري حتى انتهاء أعمال المرحلة الأولى والتي ضمت فتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية التي خلفها الإرهابيون لقطع الطرقات في الأحياء الغربية من المدينة.
محافظ حلب حسين دياب، والذي واكب الحملة، وجه المعنيين في الجهات الخدمية المشاركة “بالاستمرار في تنفيذ الأعمال لفتح جميع السواتر والطرقات المغلقة وترحيل الأنقاض، التي تزيد كمياتها الموجودة في مواقع العمل عن ٢٥ ألف متر مكعب، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال التنظيف والتعشيب على جوانب الطرقات والجزر الوسطية”، وفق قول مصدر في محافظة حلب لـ “الوطن”. وأضاف المصدر أن أعمال اليوم “أتاحت المجال لدخول الضاحية من طريق حلب دمشق الدولي وصولاً إلى الحمدانية ومشروع ١٠٧٠ شقة”
وكانت محافظة حلب، نظمت العديد من الحملات لإزالة السواتر وترحيل الأنقاض وفتح الطرقات في جميع أحياء المدينة والاعتماد على عمال وآليات الجهات الحكومية دون الحاجة لإبرام العقود مع أية جهة أخرى، وذلك لتخفيف الأعباء المالية عن خزينة الدولة.

(سيرياهوم نيوز-الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء

في إطار استكمال المصالحات الوطنية تمت اليوم تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء وذلك وفق مراسيم العفو والقوانين ...