الرئيسية » كتاب الأسبوع » عبدالله عبدالدايم رجل التربية والفكر القومي

عبدالله عبدالدايم رجل التربية والفكر القومي

2021-02-10

الدكتور عبدالله عبدالدايم قامة فكرية تربوية تمتعت بالريادة المعرفية وحب العلم وشملت عطاءاته حقول الترجمة والبحث والتحقيق كان نبراسه فيها العروبة بأبعادها المختلفة.

ويقدم الكتاب الصادر حديثاً تحت عنوان (عبدالله عبدالدايم.. رجل التربية والفكر القومي) للدكتور اسماعيل مروة ونزيه خوري مقتطفات من الندوة الفكرية التي أقامتها وزارة الثقافة عن الدكتور عبدالدايم في مكتبة الأسد الوطنية في شباط من العام الماضي.

وأشار موثقو الكتاب إلى أن عبدالدايم الذي رحل في سنة 2008 ولد في مدينة حلب سنة 1924 وكان عبر سنوات عمره سفيرا للإنسان والمثقف السوري في مختلف بقاع الأرض منذ تفوقه في الشهادة الثانوية على مستوى سورية ودراسته الفلسفة بجامعة القاهرة حيث حصل على الإجازة الجامعية سنة 1946 وحصوله على دكتوراه الدولة في الآداب (تربية) من جامعة السوربون في باريس عام 1956 بمرتبة الشرف الأولى.

ويشير الكتاب إلى أن عبدالدايم عندما عاد إلى سورية بعد نيله لقب الدكتوراه انتقل إلى مرحلة العمل والإبداع التي توجت بالتأسيس الحقيقي للفكر القومي فأصدر سبعة كتب تعنى بهذا الفكر أما المرحلة التي تلتها فهي مرحلة تنمية الخبرة والدراية التي بدأت عندما أصبح فيها خبيراً للأمم المتحدة في التخطيط التربوي وتتمثل مرحلة الاستقرار واستشراف تجديد الفكر القومي والتربوي في المرحلة الأخيرة في حياته حيث أصدر خلالها عدة كتب تستند إلى ثقافة عربية أصيلة.

ويعرض الكتاب آراء عدد من الأكاديميين والباحثين حول عطاء عبدالدايم من الدكتور حسين جمعة ومحمد طربيه والدكتور عيسى الشماس الذي يعتبر أن الراحل كان من رواد فكر التجديد التربوي العرب ودعا إلى تحديث التربية والتعليم مركزاً جل اهتمامه بتكوين نظام تربوي عربي قادر على تحقيق التنمية الشاملة بما يسهم في بناء إنسان يمتلك قيما وقدرات تفجر مكامن الإبداع فوضع استراتيجية لتطوير التربية العربية من خلال محو الأمية والتعليم الإلزامي والإنفاق على التربية بما يسمى تمويل التعليم.

يذكر أن الكتاب صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب ويقع في 128 صفحة من القطع الكبير.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(أيام عشناها) وهي الآن للتاريخ للدكتورة نجاح العطار-الجزء الثاني

| إسماعيل مروة الخميس, 19-08-2021 حين تكون الذاكرة حاضرة فإن التاريخ يحضر تماماً بكل تفاصيله.. وحين تكون الذاكرة حاضرة وفاعلة ومؤثرة، فإن الاستعادة لا تشكل ...