آخر الأخبار
الرئيسية » الإفتتاحية » فترة صعبة جداً ..ولكن !!! 

فترة صعبة جداً ..ولكن !!! 

 

رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

يمر المواطن السوري هذه الايام وأكثر من أي أيام في سنوات الحرب العدوانية على بلدنا ،بفترة صعبة جداً بسبب الغلاء الفاحش الذي جعل نسبة كبيرة من المواطنين في وضع مزرٍ ، وارتفاع اسعار مستلزمات العمل والانتاج ،والتقنين شبه الكامل للكهرباء، والنقص الكبير في المازوت والبنزين والغاز مع ماترتب على ذلك من أزمات خانقة ومن خلق سوق سوداء مرعبة..الخ
ومع استمرار هذا الواقع المؤلم وانعكاسه السلبي على معيشة هذا المواطن  وحياته وعمله واقتصاد بلده، تكثر الشكاوى لديه وتزداد انتقاداته بحق القائمين على جهاتنا العامة، متهماً إياهم بالتقصير والإهمال تارة، وبسوء الإدارة والفساد تارة أخرى،وتراه يسأل بينه وبين نفسه وبينه وبين جيرانه وأصدقائه عن الأسباب الداخلية التي أوصلته لهذا الواقع غير المسبوق،وعن السر في عدم معالجتها من قبل القائمين على وزاراتنا وجهاتنا العامة،مع قناعته بأن المعالجة ممكنة في حال توفرت الارادة القوية والادارة الحريصة والناجحة، اضافة للعمل الجاد من اجل التخفيف من حدة الاسباب الخارجية المتعلقة بالعقوبات  الغربية الجائرة وغير الشرعية
،
وبانتظار الإجابات النظرية والعملية الصادقة والشافية، نؤكد مجدداً إن الغلاء الفاحش واستمرار ارتفاع الأسعار بعيداً عن أي ضوابط يقض مضاجع المواطنين بشكل عام، وذوي الدخول المحدودة والضعيفة بشكل خاص، ويزيد من معدل الفقر يوماً بعد يوم، كما يؤدي إلى القضاء على طموحات شبابنا في تحقيق أي أمر يريدونه، وإلى تعثر وتوقيف مشاريعنا الخدمية والتنموية المتعاقد عليها ومنع إبرام أي عقود جديدة مع متعهدين(شركات -متعهدين)بسبب الخوف من الفوارق السعرية الباهظة، ومن ثم الخسائر الأكيدة التي لاقدرة لهم على تحملها..!
كما نؤكد على إن التقنين الكبير في الكهرباء والمازوت والبنزين  والغاز ينعكس سلباً وبشكل كبير على مزاج الناس وعلى حياتهم بكل تفاصيلها وعلى أبنائهم الطلبة وعلى عملهم وإنتاجهم ضمن مشاريعهم الصغيرة والمتناهية الصغر، ويدفع الكثير منهم للتفكير بالهجرة إلى الخارج والإقدام عليها ان تمكنوا، كما ينعكس على إنتاجنا الزراعي والصناعي وعلى خدماتنا العامة والخاصة، ومن ثم على أي خطوة باتجاه تطوير الواقع وإعادة الإعمار و…الخ
وأختم بالقول مرة ثانية وثالثة ورابعة إن النيات الطيبة والدعاء إضافة لاستمرار الذهنيات والإدارات وآليات العمل الحالية لن تعالج مانحن فيه، فالعلاج الحقيقي يحتاج لرجال دولة أكفياء ونزيهين يملكون ذهنيات مختلفة ويضعون آليات عمل ومتابعة جادة وجديدة وبرامج تنفيذية معلنة واستثمار إمكاناتنا المتاحة أفضل استثمار بعيداً عن كل أشكال الهدر والخلل والفساد السائدة حالياً، وتطوير علاقاتنا التجارية والاقتصادية مع حلفائنا وأصدقائنا قولاً وفعلاً.
(سيرياهوم نيوز4-الثورة)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لابديل عن التقييم والعمل ..

  *رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد إضافة لما قلناه في زاوية الأسبوع الماضي “أمنيات بلا تنجيم” نقول اليوم مجدداً لكل من تمنى أن تكون السنة الجديدة ...