آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » فلسطين تستدعي سفيرها لدى “أبو ظبي” ردًّا على الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي وتدعو الجامعة العربية إلى الانعقاد.. والبحرين تهنئ الإمارات وتشيد بالتوصل إلى اتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية.. والأردن يعتبر أن الاتفاق سيكون مُرتبطًا بما ستقوم به إسرائيل لاحقًا.. وبايدن يرحب ويعتبره “خطوة تاريخية”

فلسطين تستدعي سفيرها لدى “أبو ظبي” ردًّا على الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي وتدعو الجامعة العربية إلى الانعقاد.. والبحرين تهنئ الإمارات وتشيد بالتوصل إلى اتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية.. والأردن يعتبر أن الاتفاق سيكون مُرتبطًا بما ستقوم به إسرائيل لاحقًا.. وبايدن يرحب ويعتبره “خطوة تاريخية”

استدعت وزارة الخارجية الفلسطينية، الخميس، السفير الفلسطيني لدى “أبو ظبي”، ردا على الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي.

وقالت “الخارجية” في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه “بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس، وعلى أثر البيان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، بتطبيع العلاقات الإسرائيلية الاماراتية، تم استدعاء السفير الفلسطيني من دولة الإمارات وبشكل فوري”.

وأعلنت القيادة الفلسطينية، في وقت سابق، “رفضها واستنكارها الشديدين للاتفاق بين الإمارات وإسرائيل.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توصل الإمارات وإسرائيل لاتفاق سلام واصفا إياه بـ”التاريخي”.

وقال ترامب في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر”: “تقدم هائل اليوم، اتفاق سلام تاريخي بين صديقينا العظيمين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

كما أكدت القيادة الفلسطينية الخميس “رفضها واستنكارها” للاتفاق الذي تم بوساطة أميركية، معتبرة إياه “خيانة للقدس”، وداعية إلى عقد اجتماع لجامعة الدول العربية.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان تلاه عبر شاشة التلفزيون الرسمي أن الاتفاق “نسف المبادرة العربية للسلام”، وهو “خيانة للقدس والأقصى وقرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وعدوانا على الشعب الفلسطيني”.

وفي السياق، قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إن ما أقدمت عليه قيادة دولة الإمارات هو “خروج فظ عن الإجماع العربي الذي أقرته كل القمم العربية وهو طعن لمبادرة السلام العربية”.

وأوضح محيسن في بيان، أن أحد أهم بنود المبادرة العربية ينص على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يتم إلا بعد “إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الشرعية الدولية”.

وطالب المحيسن الأشقاء العرب “بأخذ خطوات عقابية ضد الخطوة الإمارتية التي تجاوزت الإجماع العربي”.

وأكد محيسن أن الاتفاق، لن يخدم الفلسطينيين، وقال في هذا السياق “من المعيب أن يدعي أحدٌ بطولات زائفة في هذا المجال، فليس التطبيع الإماراتي مع الاحتلال هو الذي يوقف الجرائم الإسرائيلية، بل على العكس من ذلك تماماً فهو تشجيع لدولة الاحتلال ومكافأة لها على جرائمها بحق شعبنا”.

وأضاف “هو تثبيت للاحتلال وللاستيطان الاستعماري الإسرائيلي على حساب شعبنا ومصالحه ومستقبله وحقوقه الوطنية التي تحظى بإجماع عربي ودولي شامل”.

ومن جانبها، أعربت مملكة البحرين في بيان الخميس عن تهانيها لدولة الإمارات العربية المتحدة “الشقيقة” وقيادتها “الحكيمة” على الإعلان مع الولايات المتحدة وإسرائيل عن التوصل لاتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات تعزز فرص التوصل إلى السلام في الشرق الاوسط.

وقال البيان: “تشيد المملكة بالجهود الدبلوماسية المخلصة التي بذلتها دولة الإمارات، مؤكدة بأن هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة”، بحسب ما أوردته وكالة أنباء البحرين (بنا).

وأضاف البيان أن البحرين تشيد في الوقت نفسه بـ “الجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي، استمرارا لحرصها المتواصل نحو تعزيز وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء العالم”.

وتابع البيان “تتطلع مملكة البحرين إلى مواصلة الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.

ويأتي ذلك عقب اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزرائ الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، في اتصال هاتفي جرى اليوم الخميس على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إنه “من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط”. وقالت “وام” “نتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي”.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الخميس أن إعلان الإمارات وإسرائيل عن اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما بوساطة أميركية سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل من خطوات لاحقا إزاء القضية الفلسطينية.

وقال الصفدي في بيان “أثر الاتفاق (…) سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل. فإن تعاملت معه حافزًا لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سينفجر تهديدا لأمن المنطقة برمتها”.

وأوضح الصفدي أن “على إسرائيل الاختيار بين السلام العادل الذي يشكل إنهاء الاحتلال وحل الدولتين (…) أو استمرار الصراع الذي تعمقه انتهاكاتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ورأى الصفدي أن “قرار تجميد ضم أراض فلسطينية الذي تضمنه الاتفاق يجب أن تتبعه إسرائيل بوقف كل إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض فرص السلام”، داعيا إياها إلى “الدخول فورا في مفاوضات مباشرة وجادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وخلص إلى أن “الأردن يدعم أي جهد حقيقي يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل”، و”مستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء لتحقيق” ذلك.

كما رحّب المرشح الديموقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن الخميس بالاتفاق، واعتبره “خطوة تاريخية” ستساعد على تخفيف التوتر في المنطقة.

وقال نائب الرئيس السابق المتمرس بالعلاقات الخارجية في بيان حول الاتفاق الذي أعلنه منافسه الرئيس دونالد ترامب “اليوم، قامت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بخطوة تاريخية لجسر الانقسامات العميقة في الشرق الأوسط”.

وأضاف “عرض الإمارات الاعتراف بشكل علني بدولة إسرائيل عمل مرحب به وشجاع وفعل سياسي مطلوب بشدة”، وسيساعد على ضمان أن تبقى إسرائيل جزءا “لا يتجزأ” من الشرق الأوسط.

وفي السياق، أضاءت بلدية تل أبيب مبناها، الخميس، بألوان علميّ إسرائيل والإمارات احتفاءً بالتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، أنّ “مبنى بلدية تل أبيب أضيء بعلميّ إسرائيل والإمارات احتفاء باتفاقية السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم”.

وهنأ رئيس بلدية تل أبيب رون حولدائي، حسب القناة، “رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) على مضاعفة تحقيق السلام مع الإمارات”.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 13/8/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تأليف الحكومة اللبنانية: حلّ عقدة وزارة المالية يفتح عقداً أخرى

الإخراج باريسي والتنفيذ حريري. ولذلك، فإن موافقة الرئيس سعد الحريري على أن تكون وزارة المالية بعهدة وزير من الطائفة الشيعية، سرعان ما لاقت ترحيباً فرنسياً ...