الرئيسية » ثقافة وفن » فنانة تشكيلية عراقية :المشهد التشكيلي العربي يعاني من التشتت

فنانة تشكيلية عراقية :المشهد التشكيلي العربي يعاني من التشتت

قالت الفنانة التشكيلية العراقية، ملاك جميل، إن المشهد التشكيلي العربي “سيبقى مشتتاً كما هو الآن “، في حال عدم تشكيل هيئة تشكيلية عربية عليا، تكون مستقلة بتمويلها وبسياساتها عن الحكومات العربية، وتتشكل من شخصيات تشكيلية عربية مؤثرة، ويكون لها كيان قانوني مستقل .

ورأت  جميل، في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أنه برغم حالة التشتت التي يعيشها المشهد التشكيلي العربي والناتجة عن غياب دور المؤسسات المعنية برعاية الحركة التشكيلية في العالم العربي، إلا أن العالم العربي مليء بفنانين عالميين.

وأضافت أن هناك الكثير من الفنانين العرب باتو قريبين من العالمية، بل أن هناك وجوها تشكيلية عربية صارت وجوها فنية عالمية، وذلك بفضل مشاركاتهم مع فناني العالم في المعارض والملتقيات الفنية الدولية والعالمية، ومن خلال حضورهم القوى في ورش العمل والندوات والمؤتمرات التشكيلية بالكثير من بلدان العالم، بجانب عضوية فنانين وفنانات عربيات في الكثير من اللجان العليا لاختيار الأعمال التشكيلية بالمسابقات الدولية والمتاحف الفنية.

وحول دور المرأة في الحركة التشكيلية العربية، قالت الفنانة ملاك جميل، إن الفن النسوي نشأ في نهاية القرن التاسع عشر، بعد ظهور الحركة النسوية للدفاع عن حقوق المرأة، وكانت الفنانة  الأمريكية ماري كاسات  أول رائدة بالفن النسوي وتناولت في أعمالها  العلاقة بين الأم والطفل، وتعددت بعدها الوجوه الفنية النسوية في الكثير من بلدان العالم.

وأضافت أن أسماء لامعةً برزت في بعض الدول العربية، لكن مع تعدد وازدياد المعارض التشكيلية المشتركة، وازدياد عدد الفنانات، بدأت مفردات الفن الذكورى والفن النسوي، تختفي من المشهد التشكيلي .

وأكدت  جميل على تفوق ونجاح المرأة العربية، وإثبات وجودها بقوة فى المشهد التشكيلي العربي والدولي.

وشددت على أن التشكيليات العربيات  يعملن جاهدات لتحقيق أعلى النجاحات ، وأن الكثيرات منهن نجحن في الفوز بجوائز عالمية، وأن فنانات عربيات فزن بتصميم ونحت نصب في إحدى الساحات المهمة بالولايات المتحدة الأمريكية، بجانب  اقتناء المتاحف الفنية العالمية لأعمال الكثيرات من التشكيليات العربيات.

وحول مفردات وموضوعات أعمالها الفنية، قالت الفنانة العراقية ملاك جميل، إنها رسمت ألف ليلة وليلة  وشهريار وشهرزاد، ، وقدمت أعمالاً كانت بمثابة حوار مع الحياة بشكل عام، وحياة حواء بشكل خاص، وأقامت معرضا بعنوان ” نساء حضارات وادي الرافدين “، وقدمت إبداعات فنية من برج بابل إلى برج إيفل، وقدمت أيضا إبداعات فنية من برج بابل إلى برج خليفة، ورسمت عن العنف ضد المرأة ورسمت أخيرا عن كورونا.

وأشارت إلى أن الرجل موجود في أكثر أعمالها جنباً إلى جنب مع المرأة، وأن الرجل في لوحاتها يعبر عن الحب والحنان والقوة و الوطن.

يذكر أن الفنانة التشكيلية العراقية، ملاك جميل، ولدت في بابل، و بجانب ممارستها للفنون التشكيلية مارست أعمالا أخرى مثل تصميم الأزياء، وتنفيذ البرامج التلفزيونية، وتترأس جمعية كهرمانة للفنون منذ عام 1991، كما عملت في دائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة العراقية، وهى عضو بنقابة الفنانين وجمعية التشكيليين العراقيين.

وأقامت 38 معرضا تشكيليا خاصاً، وحصلت على تكريمات دولية من فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واسبانيا، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية،  وتركيا، ومصر، وقطر، والأردن، ولبنان، وتونس، وليبيا، والمغرب، والإمارات .

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 24/7/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صفاء رقماني أفضل ممثلة في مهرجان بغداد للمسرح

محمد سمير طحان حصدت الفنانة صفاء رقماني جائزة أفضل ممثلة في حفل ختام مهرجان بغداد الدولي للمسرح بدورته الثانية عن دورها في العرض المسرحي “بيت ...