آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » فوائد متنوعة للرمان… ومنتجوه في منطقة مصياف يطالبون بتسويقه

فوائد متنوعة للرمان… ومنتجوه في منطقة مصياف يطالبون بتسويقه

2020-11-13

في مثل هذه الفترة من السنة يبدأ المزارعون قطاف محصول الرمان الذي تشتهر بإنتاجه على نطاق واسع منطقة مصياف في ريف حماة ولا سيما قرية ربعو التي يمتاز محصولها بمواصفات وجودة عاليتين ونكهة محببة.

منذر سليمان ومحمد عباس سليمان مزارعا رمان في قرية ربعو أوضحا في تصريحات لمراسل سانا أن الرمان يعد المحصول الأساسي في القرية ويشغل لوحده 80 بالمئة من إجمالي الأراضي الزراعية نظراً لملاءمتها لزراعة وإنتاج هذا النوع من المحاصيل لافتين إلى أن كمية إنتاج الشجرة الواحدة من الرمان تتراوح ما بين 100 و150 كيلوغراماً من الصنف البلدي الممتاز الذي تروى أشجاره بمياه عذبة ما يعطي ثماره مذاقاً شهياً.

المزارع أحمد خيزران أشار من جانبه إلى أن معاناة المزارعين تتمثل في توفير مادة المازوت لري أشجار الرمان التي تحتاج عادة إلى 40 رية إضافة إلى غياب أي جهة تسويقية للمحصول ما يجعلهم تحت رحمة التجار الذين يتحكمون بالسعر ويحرمون المزارعين من تحقيق الربح المطلوب من هذه الزراعة.

محمد سلوم مختار قرية ربعو نوه بالفوائد الكثيرة لثمار الرمان من الناحيتين الغذائية والطبية مستشهداً بمثل شعبي ينصح بـ “أكل الرمان بلبه” فهو إضافة إلى أنه فاكهة لذيذة الطعم يستفاد من عصيره الطازج ودبسه وقشوره التي لها استخدامات طبية وصناعية جمة.

ياسين علي رئيس الجمعية الفلاحية في ربعو بين بدوره أن في مقدمة التحديات التي تواجه زراعة الرمان في القرية بشكل خاص ومنطقة مصياف بشكل عام قلة الطرق الزراعية اللازمة لتخديم الأراضي ونقص مخصصات الأسمدة والوقود إضافة إلى عدم تبني تسويق المحصول من قبل أي جهة مثل المؤسسة السورية للتجارة وغيرها.

المهندس موفق النجار رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في مديرية زراعة حماة لفت إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الرمان المروي تبلغ 1931 دونماً وتضم أكثر من 113 ألف شجرة تستأثر بأغلبية الإنتاج المقدرة بنحو 2346 طناً من ثمار الرمان فيما لا تتجاوز مساحة أراضي أشجار الرمان البعل 581 دونما فيها 44488 شجرة تنتج نحو 464 طناً.

وبين النجار أن زراعة الرمان في محافظة حماة تشهد تطوراً وزيادة في المساحة المزروعة في مختلف المناطق ولا سيما في مصياف وقرى اللقبة والزاوية ودير شميل وربعو ودير الصليب وكفر عقيد حيث تسهم في تعزيز دخل الأسر الريفية وتوفير فرص عمل خلال العمليات الزراعية مثل القطاف والتقليم والحراثة إضافة إلى أنها زراعة تتميز بسرعة دخولها في الإثمار حيث يبدأ المحصول بعد سنتين من زراعة الغراس بالإنتاج ويزداد تدريجياً حتى عمر 15 سنة فيما تعمر شجرة الرمان حتى 50 عاماً ولا تحتاج إلى خدمات كثيرة بمقارنتها مع العديد من أصناف الأشجار المثمرة الأخرى.

وأوضح النجار أن من أهم الأصناف التي تشتهر بها المحافظة الرمان الحلو بنوعيه العادي والعصفوري وهو صنف جيد حبيباته وردية اللون متوسطة الحجم ويتمتع بنواة هشة جداً والياجوجي الذي يمتاز بقشرته وبذوره الحمراء الداكنة وصنف ناب الجمل الذي يمتاز بثمار كبيرة الحجم ومبكرة النضج وطعمه بين الحلو والحامض وأيضاً الفرنسي والقشر الأحمر الحامض واللفان مبيناً أن جميع هذه الأصناف يتم بيعها وتوفيرها عن طريق المشاتل الزراعية.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برنامج الأمم المتحدة للبيئة: سكان غزة يعيشون وسط 39 مليون طن من الأنقاض

برنامج الأمم المتحدة للبيئة ينشر تقريراً تناول فيه الأضرار البيئية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع، محذراً من تداعياتها ...